استاد الدوحة
كاريكاتير

هزمتها بثلاثية مستحقة .. كولومبيا تحيي آمال التأهل وتطيح ببولندا !

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 3 شهر
  • Mon 25 June 2018
  • 9:55 AM
  • eye 276

أنعش منتخب كولومبيا حظوظه في التأهل للدور ثمن النهائي، بعد الفوز على بولندا بنتيجة (3 - 0) في المباراة التي جمعتهما امس في اطار منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، بنهائيات كأس العالم بروسيا.

وافتتح ياري مينا أهداف اللقاء في الدقيقة 40، ثم ضاعف راديمل فالكاو النتيجة في الدقيقة 70، ثم ختم خوان كوادرادو الثلاثية في الدقيقة 75.

وبتلك النتيجة يحصد المنتخب الكولومبي أول ثلاث نقاط في المجموعة ليحتل المركز الثالث، خلف اليابان والسنغال أصحاب النقاط الأربع في المركزين الأول والثاني، فيما ظلت بولندا في المركز الأخير دون نقاط وتودع البطولة مبكرا.

وانطلقت المباراة بحذر من الجانبين فلم تبادر أي من بولندا أو كولومبيا بهجوم ضاغط في الدقائق الأولى، على الرغم من سيطرة الأخير على الكرة، دون الوصول بأي كرات خطيرة على المرمى الاخر.

وبدأت ملامح الخطورة الكولومبية في الظهور مع مرور ربع ساعة، عن طريق الجبهة اليمنى بقيادة خوان كوادرادو، الذي بذل مجهودا كبيرا بانطلاقاته من هذا الجانب، لكن قوبلت بدفاع بولندي حد من تلك الخطورة.

 

التمركز في الخطوط الدفاعية

لم يصنع المنتخب البولندي سوى التمركز في الثلث الخلفي أمام الزيادة العددية للكولومبيين، والاعتماد على سرعات زيلينسكي في القيام بالهجمة المرتدة، ولكن دائما كانت تنتهى بالفشل.

ومع مرور نصف ساعة، بدأ خاميس رودريجيز في وضع بصمته باللقاء، بعدما اقتصرت أدواره على لعب الكرات العرضية أو الكرات الثابتة في ظل تماسك دفاعي بولندي، حيث نشطت فعاليته في وسط الملعب بعدة تمريرات سواء إلى كوينتيرو أو كوادرادو أو فالكاو تعلنعن اقتراب كولومبيا من هز شباك الخصم.

واضطر خوسيه بيكرمان لاجراء أول تغييراته في الدقيقة 32 بخروج لاعب الوسط أبيل أجيلار وأشرك آندريس أوريبي بدلا منه.

وعلى الجانب الاخر ظلت بولندا دون أي حلول هجومية أمام اندفاع المنافس، فقد غاب نجم الفريق روبيرت ليفاندوفسكي طوال الشوط تقريبا نظرا لعدم وجود فرص حقيقية.

وتمكن ياري مينا من افتتاح النتيجة في الدقيقة 40، بعدما استغل كرة عرضية أكثر من رائعة من خاميس رودريجيز، ليرتقي لها مدافع برشلونة أعلى من حارس المرمى ويسكنها الشباك، قبل دخول غرف خلع الملابس.

 

ضغط كولومبي وتراجع بولندي غريب

لم تختلف انطلاقة الشوط الثاني عما كان في الأول، حيث واصلت كولومبيا ضغطها دون فرص على المرمى، مع تراجع غريب وغير مبرر من لاعبي منتخب بولندا.

وأجرى المدرب آدم نوالكا التغيير الأول بعد مرور 12 دقيقة من عمر الشوط بخروج المهاجم داويد كوانكي ودخول كاميل جروسيسكي.

ومع بوادر لخطورة هجومية لبولندا، استغل خوان كوينتيرو خطأ دفاعيا ليقدم تمريرة على طبق من ذهب لفالكاو الذي انفرد بالمرمى وأعلن عن الهدف الثاني في الدقيقة 70.

 

لامفر سوى اللجوء إلى الهجوم

وجد المدرب البولندي أنه لا مفر سوى الهجوم لتقليص الفارق ثم التعادل حيث دفع بمهاجم اخر وهو لوكاس تيودورزيك بدلا من بريزينسكي، في حين أشرك بيكرمان الجناح ليرما بدلا من كوينتيرو.

ومع الدقيقة 75 انهار الدفاع البولندي وكلل كوادرادو مجهوده بهدف استغل فيه تمريره رائعة من خاميس لينفرد مجددا بالحارس ويضعها في الشباك.

وبدأ لاعبو بولندا في الاعتماد على الكرات العالية من الخلف للأمام أو الضربات الثابتة في الدقائق الأخيرة على أمل العودة إلى اللقاء، ولكن فشلت جميعها أمام قوة الكولومبيين، وينتهى اللقاء بثلاثية نظيفة.

 

مدرب البرتغال يخشى أسلوب لعب إيران

أشاد فرناندو سانتوس، مدرب منتخب البرتغال، بقدرة مواطنه كريستيانو رونالدو، على صناعة الفارق في أي مباراة.

وقال سانتوس، في تصريحات صحفية: رونالدو يصنع الفارق هنا أو في ريال مدريد أو مانشستر يونايتد أو سبورتينج لشبونة، وإذا ذهب لأي ناد آخر سيحدث طفرة أيضًا. وأضاف سانتوس: لن تكون مباراة خاصة بين كريستيانو وأي لاعب آخر، أو مواجهة خاصة بين المدربين.

وتابع: من المتوقع أن تكون المباراة صعبة، لأن إيران أفضل منتخب في آسيا، لقد رأيت جميع مبارياتهم، يمتلكون جودة كفريق واحد، بالإضافة إلى وجود تنظيم جيد ولاعبين أصحاب خبرة.

وواصل: المنافس يلعب بنفس أسلوبنا، لقد تلقوا هدفين فقط في التصفيات، ولاحظنا قدرتهم أمام المغرب وإسبانيا، لذلك ستكون المباراة صعبة للغاية.

ورد سانتوس على تصريحات كارلوس كيروش مدرب إيران التي أكد فيها ان فريقه ليس لديه ما يخسره، قائلًا: هناك إمكانية لفوز أو خسارة الفريقين، إيران فريق صعب للغاية، لذلك علينا أن نكون حذرين.

واختتم: أنا وكيروش أصدقاء لمدة 35 عامًا، وسنبقى كذلك، ولكن الصداقة سنضعها جانباً.

التعليقات

مقالات
السابق التالي