استاد الدوحة
كاريكاتير

في اليوم الحادي عشر من المونديال.. «الرابحان» و«الخاسران» وجهاً لوجه في المجموعة الثامنة

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 6 شهر
  • Sun 24 June 2018
  • 10:16 AM
  • eye 419

إنجلترا تتطلع للعبور إلى دور الـ16 من «قناة» بنما

 

يشهد مونديال روسيا في يومه الحادي عشر ثلاث مباريات جديدة ضمن منافسات الدور الأول من البطولة، وتجمع الأولى بين انجلترا وبنما ضمن المجموعة السابعة، وفي المجموعة الثامنة، تلعب اليابان أمام السنغال، وبولندا أمام كولومبيا.

ففي المباراة الأولى تبدو انجلترا في طريقها إلى تحقيق فوز ثان على التوالي، لتصل إلى النقطة السادسة وتتأهل بذلك مع بلجيكا إلى الدور القادم.

أما في مباراتي المجموعة الثامنة التي يصنفها المراقبون بالأكثر توازنا من بين كل المجموعات، فإن كل السيناريوهات تبدو قائمة، إذ يلتقي الفائزان في الجولة الأولى، اليابان والسنغال من أجل الوصول إلى النقطة السادسة، أما الخاسران، بولندا وكولومبيا، فإنهما يطمحان إلى إنعاش آمالهما بتحقيق الفوز الأول وتجنب الخروج مبكّرا من البطولة.

 

إنجلترا – بنما

أصبحت الأمور واضحة إلى حد كبير في المجموعة السابعة، حيث فازت بلجيكا يوم أمس على تونس 5 - 2، ورفعت رصيدها إلى 6 نقاط، وفوز انجلترا اليوم على بنما يعني تأهل المنتخبين الأوروبيين معا إلى الدور القادم، في انتظار المواجهة بينهما في الجولة الثالثة لتحديد المتصدر وصاحب المركز الثاني.

المنتخب الانجليزي خطف فوزا متأخرا وثمينا في مباراته الأولى أمام نظيره التونسي، حيث كانت النتيجة متعادلة 1 - 1 إلى غاية الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، قبل أن يحقق هاري كين هدفا قاتلا، الثاني له في اللقاء، ويقود فريقه إلى تحقيق الانتصار الأول في البطولة.

وفي المقابل، خسرت بنما التي تشارك للمرة الأولى في تاريخها في نهائيات كأس العالم، مباراتها الأولى أمام بلجيكا بثلاثية نظيفة.. ورغم صمودها في الشوط الأول من تلك المواجهة، إلا أنها تلقت في الشوط الثاني ثلاثة أهداف، وخرجت بخسارة منطقية أمام أحد أقوى فرق النسخة الحالية.

وفي مباراة اليوم، يلوح المنتخب الانجليزي مرشحا بقوة لتحقيق الفوز بحكم الفوارق الكبيرة بينه وبين نظيره البنمي، وقد يكون الرهان الأهم للانجليز هو تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف قبل ملاقاة بلجيكا في الجولة الثالثة.

 

اليابان – السنغال

مباراة اليابان والسنغال هي مباراة اعتلاء قمة المجموعة الثامنة، حيث إن كلا المنتخبين حقق الفوز في الجولة الأولى ويطمح إلى تحقيق فوز ثان قد يعني التأهل رسميا إلى الدور القادم، أو الاقتراب من التأهل، وذلك مرتبط بنتيجة المباراة الأخرى.

المنتخب الياباني لم يكن مرشحا بقوة لتخطي عقبة كولومبيا في الجولة الأولى لكنه فعلها مستفيدا من طرد مبكر في صفوف منافسه الذي لعب معظم أطوار اللقاء بعشرة لاعبين.. وبدّد اليابانيون الشكوك التي كانت تحوم حول حسن استعدادهم للبطولة في ظل الإقالة المفاجئة للمدرب هاليلوزيتش قبيل انطلاق المونديال، وأصبحوا الآن على أعتاب بلوغ الدور الثاني.

وفي الجانب المقابل، تمكن المنتخب السنغالي الذي يشارك في النهائيات للمرة الثانية في تاريخه، من تحقيق فوز مثير على بولندا أعاد للأذهان انتصاره الافتتاحي على فرنسا في المشاركة الأولى سنة 2002.

ويطمح الجيل الحالي بقيادة ساديو ماني، إلى الظهور بشكل مميز على غرار جيل الحاجي ضيوف وفاديغا وبوبا ديوب، وقد يمهد الفوز على اليابان طريق أسود التيرنغا لتحقيق مثل هذا الطموح، خاصة أنه سيجعلهم يقتربون كثيرا من ضمان المركز الأول في المجموعة فضلا عن التأهل.

 

بولندا – كولومبيا

المباراة الثالثة في برنامج اليوم تجمع بين بولندا وكولومبيا، وكلاهما خسر في الجولة الأولى ويأمل أن يتدارك وضعه سريعا ويتفادى الخروج المبكر من السباق.

بولندا سقطت أمام السنغال في بداية مشوارها وخيبت آمال جماهيرها التي انتظرت منها انطلاقة أفضل، خاصة أنها تدخل المنافسة كأحد أفضل المنتخبات تصنيفا، ما وضعها على رأس المجموعة في القرعة، وجنبها مواجهة المنتخبات الكبيرة في الدور الأول.. وينبغي على ليفاندوفسكي وزملائه أن يقدموا في لقاء اليوم أداء أفضل بكثير مما قدموه أمام السنغال إذا أرادوا الحفاظ على آمالهم في التأهل إلى الدور القادم.

من جانبه، يدخل المنتخب الكولومبي المباراة برغبة كبيرة في التعويض وهو الذي تلقى صفعة قوية أمام اليابان، بدأت بالطرد المبكر للمدافع كارلوس سانشيز، وانتهت بالخسارة التي عقّدت الوضع وفرضت على الفريق واقعا غير مريح بالمرّة.. حيث إن عثرة جديدة من شأنها أن تعصف بكل الآمال المعلقة على هذا الجيل المميز للكرة الكولومبية.. والخروج من الدور الأول سيكون أشبه بكارثة مونديال 1994.

التعليقات

مقالات
السابق التالي