استاد الدوحة
كاريكاتير

في اليوم العاشر من منافسات مونديال روسيا.. «نسور قرطاج» يتمسكون بالأمل أمام بلجيكا المدججة بالنجوم

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 3 شهر
  • Sat 23 June 2018
  • 10:04 AM
  • eye 268

يشهد اليوم العاشر من منافسات كأس العالم روسيا 2018 تحديا صعبا ومصيريا للمنتخب التونسي عندما يواجه نظيره البلجيكي أحد الفرق المرشحة للذهاب بعيدا في البطولة.. وبعد خروج ثلاثة منتخبات عربية من السباق، وهي مصر والسعودية والمغرب، يبقى الأمل الوحيد للعرب في التواجد في دور الـ16 معلّقا على نسور قرطاج، لكن المهمة تبدو صعبة جدا أمام منتخب مدجج بالنجوم، خصوصا أن تونس ستكون مطالبة بالتعويض بعد خسارتها أمام انجلترا في الجولة الأولى.

وإلى جانب مباراة تونس وبلجيكا ضمن المجموعة السابعة، تدور اليوم مباراتان ضمن منافسات المجموعة السادسة، تجمع الأولى بين كوريا الجنوبية والمكسيك، والثانية بين منتخب ألمانيا حامل اللقب ونظيره السويدي.

 

تونس - بلجيكا

بعد خسارته في الجولة الأولى أمام انجلترا بهدف لهدفين، يسعى المنتخب التونسي في الجولة الحالية إلى إنعاش حظوظه في التأهل إلى الدور القادم للمرّة الأولى في تاريخه، لكنّه يدرك أن المهمة لن تكون سهلة بتاتا أمام منتخب بلجيكا الذي يعتبره المراقبون أحد أبرز المنتخبات في كأس العالم الحالية بالنظر إلى قيمة الأسماء الموجودة في صفوفه.

نسور قرطاج بذلوا مجهودات كبيرة في مباراتهم الماضية أمام الانجليز وكادوا أن يحققوا نقطة ثمينة، غير أن الوقت بدل الضائع شهد هدفا قاتلا بإمضاء الهداف هاري كين، الأمر الذي عقّد المهمة وجعل التعويض أمرا حتميا في الجولة الحالية من أجل عدم توديع المونديال مبكرا على غرار المنتخبات العربية الأخرى.

ويدرك الجهاز الفني للمنتخب التونسي بقيادة نبيل معلول أن بلجيكا عقبة صعبة للغاية، وأن التعادل في حد ذاته سيكون إنجازا أمام فريق يضم في صفوفه أسماء بقيمة هازارد ولوكاكو ودي بروين وميرتنس وكورتوا.. والسؤال الذي يطرح نفسه قبل المواجهة التي تنتظرها الجماهير التونسية والعربية، هل سينتهج معلول خطة دفاعية للحد من خطورة المد الهجومي ومن ثمة العمل على إحداث المفاجأة عبر المرتدات، أم أنه سيختار المجازفة ويلعب بخطة أكثر جرأة مما كان عليه الأمر في اللقاء الأول؟.

الحقيقة أنه في الحالتين هناك الكثير من المحاذير، غير أن الروح القتالية التي أظهرها لاعبو المنتخب التونسي في المباراة الأولى أمام انجلترا تؤشر إلى أنهم لن يرموا المنديل بسهولة وسيدافعون عن حظوظهم إلى آخر رمق أمام بلجيكا التي فازت دون صعوبات تذكر في الجولة الأولى على حساب بنما بثلاثية نظيفة.

 

ألمانيا - السويد

لم يكن أكبر المتشائمين يتصور أن تستهل ألمانيا حاملة اللقب مشوارها في المونديال بخسارة، لكن ذلك هو ما حدث على أرض الواقع أمام المكسيك التي حازت الإعجاب بأدائها السريع والفعّال وحشرت المانشافت في زاوية الحسابات والسيناريوهات المعقّدة.

ويدخل المنتخب الألماني مباراته اليوم أمام السويد وسط كثير من التشكيك في قدرته على مواصلة حملة الدفاع عن لقبه، أما جمهوره، فيعوّل على قوة شخصية اللاعبين أملا في التعويض وتحقيق فوز يعيد الأمور إلى نصابها.

وفي الجانب المقابل، يسعى المنتخب السويدي الذي حصد النقاط الثلاث في مباراته الأولى أمام كوريا الجنوبية، إلى تعزيز حظوظه في التأهل، عبر تحقيق فوز ثان أو على الأقل الخروج بنقطة التعادل.. لكن حتى التعادل قد لا يكون أمرا سهلا أمام العملاق الألماني الجريح.

وفي ظل غياب زلاتان إبراهيموفيتش، لا نجد في الحقيقة أسماء ثقيلة في التشكيلة السويدية، لكن الفريق أظهر في المباراة الأولى قدرا كبيرا من التماسك والتنظيم، وهي أمور قد تشكل عوائق حقيقية أمام المنتخب الألماني الذي يُنتظر أن يلعب باندفاع هجومي كبير منذ البداية.

 

كوريا الجنوبية – المكسيك

يتطلع المنتخب الكوري الجنوبي إلى تعويض خسارته في الجولة الأولى أمام السويد عندما يلتقي المنتخب المكسيكي المتوهج والمنتشي بفوزه على ألمانيا.

وبحسب ما أظهره الفريقان في مباراتي الافتتاح، فإن الكفة تميل بوضوح لصالح المكسيك التي تسعى إلى الوصول إلى النقطة السادسة وضمان العبور رسميا إلى الدور القادم في حال خسارة ألمانيا أو تعادلها أمام السويد.. على أنّ فوز ألمانيا من شأنه أن يؤجل تأهل المكسيك حتى لو فازت على كوريا الجنوبية.

وقد نجحت المكسيك في التأهل إلى دور الـ16 خلال مشاركاتها الست الماضية في المونديال، وأصبح تأهلها إلى هذا الدور للمرة السابعة على التوالي احتمالا قائما بقوة، في انتظار ما ستسفر عنه مباراتها اليوم.

ومن جانبها، تريد كوريا الجنوبية أن تنعش آمالها في التأهل بعد خسارتها في الجولة الأولى أمام السويد، غير أن المستوى الذي قدمته في تلك المباراة لا يؤشر حقيقة إلى قدرتها على المنافسة بجدية على إحدى بطاقتي العبور إلى الدور المقبل.

التعليقات

مقالات
السابق التالي