استاد الدوحة
كاريكاتير

إيران تبحث عن مفاجأة الإسبان.. المغرب والسعودية..الفرصة الأخيرة للاحتفاظ بالأمل

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 3 شهر
  • Wed 20 June 2018
  • 10:01 AM
  • eye 313

يواجه المنتخبان العربيان السعودي والمغربي خطر الإقصاء المبكر من نهائيات كأس العالم عندما يخوضان مواجهتين صعبتين في ثاني جولات المجموعتين الأولى والثانية تواليا..فالأخضر السعودي المحبط من خماسية أصحاب الأرض في الافتتاح سيلتقي المنتخب الاوروغوياني الصعب والقوي على ملعب روستوف أرينا بحثا عن إحداث مفاجأة من العيار الثقيل بتحقيق الانتصار الذي سيحيي الآمال في المنافسة على إحدى بطاقتي العبور الى الدور ثمن النهائي، بيد ان المهمة تبدو في غاية الصعوبة امام رفاق الثنائي لويس سواريز وادينسون كافاني.

وبالمقابل، سيسعى اسود الأطلس لطي صفحة الخسارة المفاجئة امام المنتخب الإيراني في استهلال منافسات المجموعة الثانية بهدف من نيران صديقة، غير ان المهمة تبدو صعبة ايضا امام كريستيانو رونالدو المنتشي بثلاثية الاستهلال امام المنتخب الإسباني، ناهيك عن حاجة برازيل اوروبا للانتصار للمضي قدما نحو حجز بطاقة التأهل في ظل التعادل امام اسبانبا في المباراة الأولى لحساب المجموعة الثانية التي ستشهد اليوم محاولة المنتخب الإيراني إحداث مفاجأة جديدة عقب انتصار البداية على المنتخب المغربي عندما يبحث عن اجتثاث نقطة من الماتادور الإسباني في المواجهة التي ستقام على استاد كاران أرينا.

 

الأوروغواي تخطط لالتهام «الأخضر» المحبط

يخوض اليوم منتخب السعودية مباراة الاوروغواي على ملعب روستوف ارينا بعد تلقيه صدمة كبيرة تمثلت بالخسارة الثقيلة امام المنتخب الروسي في افتتاح منافسات نهائيات كأس العالم 2018، وبالتالي فإن الأخضر بات امام حتمية الانتصار دون سواه لاستعادة كامل حظوظ التأهل، بيد ان المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق خصوصا أمام منتخب قوي جدا.

الخسارة الثقيلة امام أصحاب الأرض أنجبت هجمة إدارية كبيرة على لاعبي المنتخب السعودي من قبل المسؤولين في البلاد..أما فنيا، فقد تعرض المدرب الارجنتيني خوان انطونيو بيتزي لحملات عنيفة، رغم الحماية التي تلقاها من المسؤولين بعد إخلاء مسؤوليته عن الخسارة الثقيلة بعدما ذكّرت الخسارة بالخمسة الجميع بإقالة البرازيلي كارلوس البرتو باريرا في مونديال 1998، بعد خسارة ضد فرنسا المضيفة صفر - 4..وبعد الإدانة الكبيرة للاعبين، كثرت التوقعات حول الذين قد يدفع بهم بيتزي ضد الاوروغواي، على غرار المهاجم فهد المولد، الحارس محمد العويس وعبدالملك الخيبري، لتعويم سفينة المنتخب الذي تعرض ايضا لخسارة اخرى فادحة أمام المانيا صفر - 8 في مونديال 2002.

وبالمقابل، يتطلع ثنائي الاوروغواي لويس سواريز وادينسون كافاني لتعويض ما فاتهما في مباراة مصر، عندما احتاج منتخب «سيلستي» الى هدف متأخر من المدافع خوسيه خمينيز لخطف نقاط الفوز..مع الإشارة الى ان مهاجم برشلونة الإسبانيسيخوض مباراته الدولية المئة ضد السعودية..وكان المنتخبان قد التقيا مرتين وديا ففازت السعودية 3 - 2 في الدمام عام 2002 وتعادلا 1-1 في جدة عام 2014.

 

«أسود الأطلس» أمام تحد برتغالي صعب

سيكون المنتخب المغربي الشقيق أمام تحد برتغالي صعب الساعة الثالثة بتوقيت الدوحة على استاد لوجينكي في موسكو في ثاني مواجهات المجموعة الثانية من نهائيات كأس العالم وسط حاجة كبيرة لأسود الأطلس لانتصار يحيي آمال المنافسة على التأهل الى الدور ثمن النهائي لتعويض خيبة أمل الاستهلال بالسقوط غير المتوقع أمام المنتخب الإيراني بهدف من نيران صديقة.

وكان المنتخب المغربي قد أهدر عددا من الفرص التهديفية أمام نظيره الإيراني وكاد أن ينهي المباراة بالتعادل السلبي لكنه تلقى صدمة قوية في اللحظات الأخيرة بهدف سجله عزيز بوهدوز..لكن المنتخب المغربي الملقب باسم «أسود الأطلس» أبدى إصرارا واضحا على استعادة التوازن والتعويض، رغم صعوبة المهمة أمام البرتغال.

وبالمقابل، قدم المنتخب البرتغالي مباراة مثيرة في بداية مشواره أمام المنتخب الإسباني، وحقق نجمه الأبرز كريستيانو رونالدو انطلاقة رائعة بتسجيل أول ثلاثية (هاتريك) في شباك الماتادور الإسباني في تاريخ كأس العالم، ليتصدر قائمة هدافي البطولة مبكرا..ويتوقع أن تشكل الثلاثية عاملا تحفيزيا هائلا لرونالدو الذي انضم إلى الأسطورة البرازيلي بيليه والألمانيين أوفه زيلر وميروسلاف كلوزه في قائمة اللاعبين الذين نجحوا في التسجيل خلال 4 نسخ من بطولة كأس العالم.

المباراة ستكون خاصة لثنائي المنتخب المغربي أشرف حكيمي لاعب ريال مدريد الإسباني الذي يعرف زميله رونالدو جيدا وقد يسهم في إيجاد الحلول لإيقاف خطورة الدون، فيما سيواجه مانويل داكوستا الذي تدرج في المنتخبات البرتغالية عديد الرفاق في المباراة على غرار كواريسما وكريستيانو رونالدو وبيبي.

 

الإسبان يسعون لإفساد مخطط إيران

بعد فوزها القاتل على المغرب بهدف دون رد، تلتقي ايران اسبانيا اليوم في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثانية، وسط بحث لأشبال المدرب البرتغالي المحنك كارلوس كيروش عن مفاجأة جديدة، وربما ستكون النقطة كافية هذه المرة لإحداثها خصوصا ان المنافس هو المنتخب الإسباني بطل العالم عام 2010 والذي يضم نجوما عالمية من العيار الثقيل، ناهيك عن الرغبة الإسبانية في نسيان عثرة البرتغال، لكن إيران تريد البناء على فوزها على المغرب، والمضي لانتزاع إحدى بطاقتي التأهل للدور المقبل، الأمر الذي إن حدث فسيكون حتما على حساب أحد المنتخبين الإيبيريين الكبيرين البرتغال او اسبانيا.

سيناريو المباراة ربما يكون معروفاً حيث لعبالإيرانيون بذات الطريقة امام المغرب بالدفاع اولا ومن ثم الاعتماد على المرتدات تعويلا على مهاجمها سرادار آزمون لاعب روستوف الروسي، المكنى «ميسي» إيران والذي سجل هدفا في مرمى بايرن ميونخ في دوري أبطال اوروبا بعدما راوغ المدافع الدولي جيروم بواتنغ وجعله ينزلق تماما كما فعل ميسي بهذا الأخير في ذات المسابقة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي