استاد الدوحة
كاريكاتير

الفوز وحده يحيي آمال الفراعنة أمام أصحاب الأرض في المونديال.. مصر تبحث عن استعادة الحظوظ أمام روسيا

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 3 شهر
  • Tue 19 June 2018
  • 8:38 AM
  • eye 303

يدرك منتخب مصر أهمية الفوز على روسيا المضيفة اليوم في سان بطرسبورغ، في حال أراد الابقاء على آمال تأهله للمرة الاولى في تاريخه الى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في روسيا 2018، وللقيام بذلك يحتاج إلى نجاعة هجومية قد يوفرها نجمه العائد من الإصابة محمد صلاح.

غاب أفضل لاعب في انكلترا وفي افريقيا الموسم الماضي عن مباراة الاوروغواي، فقدم لاعبو المدرب الارجنتيني هيكتور كوبر أداء دفاعيا منضبطا وملتزما تكتيكيا، وانما من دون فاعلية أو خلق أي فرص حقيقية أمام المرمى. وبفقدانهم التركيز خلال ضربة حرة في الدقيقة قبل الاخيرة، اهتزت شباكهم في مباراتهم المونديالية الاولى منذ 1990.

وفي ظل فوز روسيا الساحق على السعودية 5 - صفر افتتاحا، قد لا تكفي مصر نقطة التعادل مع روسيا اذا ما تساوى المنتخبان بالنقاط في نهاية منافسات المجموعة الاولى التي تبدو الاوروغواي مرشحة قوية لحجز إحدى بطاقتيها.

ويغيب عن روسيا التي تواجه مصر للمرة الاولى وتبحث عن تأهلها الأول الى الدور الثاني بعد الحقبة السوفياتية، لاعب وسطها المصاب ألن دزاغوييف الذي رأى ان مصر «فريق جيد جدا ومنظم كثيرا ومستواها أفضل من السعودية».

أهمية نتيجة المنتخب المصري يوازيها اللغط حول عودة صلاح لخوض المباراة بعد غيابه منذ 26 مايو الماضي، لاصابته بالتواء في مفصل كتفه خلال مباراة فريقه ليفربول الانكليزي وريال مدريد الاسباني في نهائي دوري ابطال اوروبا..فقد بدت التأكيدات الأولى لمشاركته قبل مباراة الأوروغواي انها مناورة او محاولة لارباك الخصم من مدربه كوبر الذي قال عشية مباراة الاستهلال ان صلاح «جاهز بنسبة 100% تقريبا» لخوض المواجهة قبل إبقائه خارجها، بيد ان الوضع يبدو مختلفا حاليا خصوصا بعد التصريحات التي ادلى بهاطبيب المنتخب المصري الذي أكد ان «صلاح جاهز تماما» لخوض مباراة روسيا..لكن مع ظهور هداف الدوري الانكليزي وهو يجد صعوبة في ارتداء قميص طويل الاكمام السبت وتدربه الاحد في غروزني في تقسيمة مع الفريق الرديف، دخلت إمكانية مشاركته بديلا في خانة التوقعات، حيث تبقى إمكانية ظهوره واردة تماما كما هي إمكانية عدم مشاركته في اللقاء.

وبالمقابل، تبدو معنويات المنتخب الروسي وقد وصلت عنان السماء بعد الثقة الكبيرة التي كسبها الدب من الفوز العريض وغير المتوقع على الأخضر السعودي في مواجهة الافتتاح وبخماسية كاملة جعلت المنتخب الروسي يملك الأسبقية والأفضلية في المجموعة على نحو غير متوقع، لكن التأثيرات الإيجابية للفوز العريض وجب ان تؤخذ بعين الاعتبار من قبل المنتخب المصري، ناهيك عن ذات المقومات التي كانت معروفة مسبقا وابرزها عاملا الارض والجمهور.

 

كولومبيا تسعى لتكريس سطوتها على اليابان

يتكرّر مشهد المواجهة التي تجمع كولومبيا مع اليابان في الدور الأول من نهائيات كأس العالم روسيا 2018 بعد قرابة أربع سنوات كاملة تقريباً، حيث كان المنتخبان قد التقيا يوم 24 يونيو 2014 في البرازيل وقدّم انذاك لاعبو لوس كافيتيروس أداءً هجومياً صاخباً وأنهوا تلك المباراة بفوزهم 4 - 1 ضمن منافسات الدور الأول والآن سيلتقيان في مدينة سارانسك ضمن منافسات المجموعة الثامنة من روسيا 2018؛ فلمصلحة من ستؤول النتيجة هذه المرة؟.

عادت كولومبيا الى المونديال عام 2014 بعد ان كانت قد غابت منذ 2002، وظهر الفريق بصورة رائعة في المونديال الأميركي الجنوبي وأبهر الجميع، حيث قدّم أداءً لافتاً وخرج بصعوبة من ربع النهائي أمام البرازيل (1 - 2) وكسب نجمه الأول جيمس رودريجيز ومعه آخرون، وها هي كتيبة خوسيه بيكرمان تعود بنوايا واضحة لتكرار هذا الإنجاز الأفضل لها على الأقل، ولم لا الذهاب أكثر من هذا خصوصا انهم يمتلكون كل المقومات اللازمة التي يعززها تواجد الهداف التاريخي راداميل فالكاو الذي سيسجّل ظهوره الأول في العرس العالمي، بعد أن حرمته الإصابة من المشاركة في النسخة الماضية.

أما اليابان التي تعوّدت منذ تأهلها الأول في 1998 على تواجدها في كأس العالم، فترى أن المشاركة السادسة توالياً، يجب أن تأتي بشيء أكبر من التأهل للدور الثاني الذي حقّقته مرتين من قبل (2002 و2010)، رغم تغيير الإدارة الفنية بعد اقالة البوسني وحيد حاليلوزيتش وإسناد المهمة للمدرب المحلي أكيرا نيشينو، اعتقادا بان المسألة قد تؤتي ثمارها بإظهار وجه الساموراي القوي، خصوصاً بعد مشوار صعب في التصفيات الآسيوية.

 

مواجهة واعدة بين بولندا والسنغال

تتجه الأنظار اليوم الى ملعب «سبارتاك ستاديوم» في العاصمة الروسية موسكو، حيث يختزل البولندي روبرت ليفاندوفسكي والسنغالي ساديو مانيه طموح بلديهما اللذين يتواجهان في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة..فقد أنهى ليفاندوفسكي مع فريقه بايرن ميونيخ الدوري الألماني كأفضل هداف في البوندسليغا للموسم الثالث تواليا بعد تسجيله 29 هدفا، منهيا الموسم بـ41 هدفا في جميع المسابقات..أما مانيه، فلعب دورا أساسيا في قيادة فريقه ليفربول الى نهائي دوري أبطال أوروبا حيث خسر أمام حامل اللقب ريال مدريد الإسباني (1 - 3)، وذلك بتسجيله 10 أهداف في المسابقة.

المباراة ستكون في غاية الأهمية حيث سيكسب المنتصر دفعة كبيرة نحو خطف إحدى بطاقتي التأهل، في حين سيجد الخاسر نفسه في مأزق التعويض وفق خوض إحدى المباراتين المتبقيتين أمام المنتخب الكولومبي الذي يبقى الاكثر قوة وشراسة في المجموعة قياسا على النجوم التي يتوافر عليها لوس كافيتيروس، وإن كان كل ذلك يبقى ضربا من التكهنات التي قد لا تجد لها طريقاً الى أرض الواقع خصوصا في ظل المفاجآت الكبيرة التي عرفها المونديال الروسي الى الآن.

السنغال تمتلك إرثا كبيرا في المونديال، فقد سجلت إنجازاً لا يُنسى خلال ظهورها الوحيد في نهائيات كأس العالم في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، حيث وصلت كتيبة أسود تيرانجا إلى ربع النهائي في المونديال الاسيوي، علماً بأنها فازت حينها في مرحلة المجموعات على كل من فرنسا بطلة العالم آنذاك ثم السويد في دور الـ16.. وبالمقابل، ستكون بولندا حاضرة بقوة من اجل تسجيل الظهور المقنع في المناسبات الكبيرة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي