استاد الدوحة
كاريكاتير

القادمون الجدد الأجانب لفرق دوري النجوم ماذا قدموا؟

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 2 سنة
  • Sun 26 March 2017
  • 11:21 PM
  • eye 656

18 محترفا أجنبيا عززت العديد من فرق دوري النجوم صفوفها بهم في الانتقالات الشتوية الأخيرة على أمل ان يساهموا في تقدم نتائجها بالدوري الذي يشهد منافسات قوية هذا الموسم خصوصا في ظل قرار هبوط أربعة فرق الى الدرجة الثانية.
وتحديدا كانت سبعة فرق فقط هي -"أم صلال والأهلي والسيلية والخريطيات والشيحانية ومعيذر والوكرة"- قد اضطرت لتغيير محترفيها الأجانب خلال الميركاتو الشتوي الأخير في شهر يناير الفائت في حين كان 13 فريقا من فرق دوري النجوم الـ14 قد عمدت مع بداية الموسم الجاري لتغيير أجانبها وتعاقدت مع محترفين أجانب جدد.
وإجمالا بلغ تعداد التعاقدات الجديدة في الموسم 45 تعاقدا مع محترفين أجانب منها 27 في الصيف و18 في الشتاء، وهذه الأخيرة هي محور حديثنا في هذا التقرير -عن القادمين الجدد لفرق دوري النجوم.. ماذا قدموا؟-.
ولأن المعروض دائما في سوق الانتقالات الشتوية لا يكون غالبا بالنوعية العالية ليس لدينا فقط في الملاعب القطرية بل على مستوى عالمي بفعل تمسك كل الفرق بلاعبيها، فالواضح انه لا يجري الاستغناء إلا عن اللاعبين غير المرغوب فيهم من فرقهم أو في النادر للاعبين انتهت تعاقداتهم مع فرقهم، وبالتالي ففرق دوري النجوم التي احتاجت للاعبين جدد يقدمون لها الإضافة المطلوبة بدلا من المُستغنى عنهم لم تجد أمامها إلا طريقا واحدا وهو التعاقد  مع اللاعبين المعروضين للانتقال محليا ودوليا، ومنهم لاعبون كانوا قد خرجوا من قوائم فرق محلية أخرى، وبمعنى اخر ليس كل المتعاقد معهم الـ18 لاعبا في الميركاتو الشتوي من اللاعبين الذين لم يسبق لهم اللعب في الملاعب القطرية، بل بعضهم جرى تدويرهم بين الفرق كما يحدث في كل موسم بدوري النجوم.
****
18 قادماً أجنبياً جديداً
وهؤلاء الـ18 محترفا أجنبيا الذين تعاقد معهم نصف فرق دوري النجوم وتحديدا "أم صلال والأهلي والسيلية والخريطيات والشيحانية ومعيذر والوكرة" منهم من قدم ما يشفع له ومنهم من ظهر بمستوى عادي، بل كان بعضهم أقل مستوى من سابقيهم الذين جرى الاستغناء عنهم، وهؤلاء الـ 18 هم: 
ثلاثي السيلية الجديد: الأوزبكيان عبدالخالق تيمور وسانجار شاحميدوف، والروماني فالنتين لازار.
ورباعي الخريطيات: المغربي أنور ديبا الذي سبق له اللعب للفريق من قبل، والاوزبكي سنجار تورسنوف لاعب أم صلال السابق، والمغربي الاخر القادم الجديد رشيد تيبر كانين الذي حل محل البرازيلي جوناتاس سيلفا الذي كان قد قدم في الانتقالات الشتوية غير انه لم يفلح في إقناع الجهاز الفني للخريطيات ليتم الاستغناء عنه.
وثلاثي معيذر: القادم الجديد العراقي أحمد ياسين والياباني الجديد "ساتو" والإيفواري ويليفرد ياسو القادم من الأهلي.
وثنائي أم صلال: القادم الجديد السوري محمود المواس والبحريني فوزي عايش المنتقل من السيلية. 
وثنائي الأهلي: الأرجنتيني الجديد كريستيان مايدانا، والتونسي ياسين الشيخاوي المُعار من الغرافة والذي لم يلعب من بداية الموسم بسبب الإصابة.
وأخيرا ثنائي الشيحانية الجديد: الإيفواري أمانجوا والإيراني رحيم زهيوي، وكذا ثنائي الوكرة الجديد:  الكونجولي برنس إيبارا والسنغالي يوسوفا مبينغي.
                                     ********************
التعاقدات الشتوية.. هل أثمرت؟
ماذا قدم هؤلاء المحترفون الأجانب الـ18 للفرق السبعة التي تعاقدت معهم، وهل حقا قدموا الجديد المفيد لها وساعدوها في تحسين نتائجها أم انهم كانوا كسابقيهم على طريقة "الخطبة الخطبة والجمعة الجمعة"؟.
يمكن القول ان أبرز القادمين الجدد لفرقهم هم محترفو "أم صلال والأهلي والسيلية"، والأمر واضح، فلقد ساعد هؤلاء فرقهم في تحقيق التقدم في جدول الترتيب حتى وإن كان تقدما طفيفا، والأهم انهم ابتعدوا بفرقهم عن صراع الهبوط حتى الجولة 24 لدوري النجوم التي يأتي فيها أم صلال في المركز الخامس والأهلي سادسا والسيلية تاسعا ويجب عدم إغفال محترفي الخريطيات الذين وضعوا بصمتهم وسط المنافسات القوية وتقدموا بفريقهم من حيث النتائج أفضل مما كان عليه الأمر قبل قدومهم وفريقهم مع الجولة الأخيرة الفائتة للدوري في المركز العاشر بفارق أربع نقاط عن صاحب المركز الحادي عشر الخور أول الفرق الأربعة المهددة بالهبوط والتي منها الثلاثي – الشيحانية ومعيذر والوكرة – الذين تعاقدوا مع محترفين أجانب جدد، غير انه لم يكن لأجانبهم الجدد دور أو مساهمة فعلية ذات أثر في تقدم النتائج حتى وإن قدم بعضهم مستويات جيدة كما هو حال العراقي أحمد ياسين الذي يعتبر من اللاعبين المتميزين ولو كان في فريق أخر غير معيذر لظهر بصورة أفضل ولكشف عن امكاناته الحقيقية التي يتمتع بها كمهاجم هداف، والأمر مرده لقلة إمكانات فريقه الفنية.
وبقراءة لما قدمه أبرز القادمين الجدد في الانتقالات الشتوية الأخيرة سنجد ان محترفي أم صلال المتقدم للمركز السادس بعد تراجع وهما محمود المواس وفوزي عايش قد قدما مستويات مرضية لحد ما أسهمت في تحسين نتائج الفريق الذي يملك لاعبين على مستوى عال كالإيفواري ساغبو.
أما ثنائي الأهلي الأرجنتيني الجديد كريستيان مايدانا، والتونسي ياسين الشيخاوي فلم يظهرا بالشكل المتوقع منهما، بل قدم اللاعب المقيم الذي يلعب بالبطاقة الخاصة "علي فريدون" مستوى أفضل منهما وكان جديد الفريق المفيد الذي أسهم في تحسن وضعه نسبيا وتموضعه في المركز السابع.
وحول ثلاثي السيلية الجديد وهم الأوزبكيان عبدالخالق تيمور وسانجار شاحميدوف، والروماني فالنتين لازار فللإنصاف لم يكونوا أفضل من سابقيهم، غير انهم على الأقل اقنعوا بمستوياتهم، واظهروا انهم بالمزيد من الانسجام مع بقية رفاقهم سيكونون في حال أفضل مع فريقهم الذي يحتل الترتيب التاسع بعيدا عن صراع الهبوط.
وما قلناه عن ثلاثي السيلية ينطبق على ثلاثي الخريطيات المغربي رشيد تيبر ومواطنه أنور ديبا والاوزبكي سنجار تورسنوف، غير انهم حتى وان كان فريقهم في المركز العاشر إلا انهم أفضل القادمين الجدد نسبيا، ذلك انهم اظهروا مستويات متميزة وإذا كان من تراجع لفريقهم فالأمر لا يتعلق بهم بل بمنظومة الفريق ككل.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي