استاد الدوحة
كاريكاتير

لجنة التظلمات ترفض أغلب الشكاوى.. اللاعبون يشتكون من ظلم التقييم السنوي

المصدر: تحقيق: محمود الفضلي ونزار عجيب

img
  • قبل 3 شهر
  • Wed 13 June 2018
  • 10:19 AM
  • eye 360

يئن اغلب اللاعبين من التقييم السنوي الصادر عن مؤسسة دوري نجوم قطر عقب نهاية الموسم الجاري والذي يتم وفقه تحديد قيمة الراتب الشهري للاعب وقيمة مقدم عقده وفقاً لحزمة معايير، هي (محور المشاركات، المحور الفني، المحور البدني، محور الحضور والانضباط، المحور الاجتماعي، المحور العلمي والمحور السلوكي).

الشكاوى باتت شبه سنوية رغم الصيغة الجديدة للتعامل مع الاعتراضات الصادرة عن اللاعبين بعدما كشفت مؤسسة دوري نجوم قطر عن لجنة خاصة تعني بالنظر بتظلمات اللاعبين، بيد ان اغلب المتحدثين الينا سواء ممن وافقوا على نشر حديثهم او ممن تحفظوا على ذلك أكدوا أن اللجنة لم تأت بجديد بعدما رفضت جل الاعتراضات والتظلمات التي تم رفعها بشأن التقييم.

اللاعبون يرون أن إعادة النظر بالمعايير التي يتم طرحها كأساس للتقييم باتت واجبة من اجل تحقيق العدالة خصوصا ان ثمة معايير لا علاقة لها بكرة القدم، رغم علمنا في «استاد الدوحة» ان بعض المحاور التي تم إدراجها في التقييم تمت بطلب من قبل الرابطة القطرية التي أرادت ان تمنح اللاعبين فرصة تعويض بعض النواقص في تقييمها من خلال المحور الاجتماعي الذي يخص المشاركة في المبادرات الاجتماعية والزيارات التي يقوم بها اللاعبون للمدارس والمؤسسات المختلفة او المحور العلمي المتعلق بالمشاركة في الندوات والدورات التي تُنظم من قبل الاتحاد او مؤسسة دوري نجوم قطر.

 

قبول 13 تظلماً فقط

علمت «استاد الدوحة» ان لجنة التظلمات التي شكلتها مؤسسة دوري نجوم قطر للنظر في اعتراضات اللاعبين على التقييم نظرت في عدد كبير جدا من التظلمات، تم رفض اغلبها، حيث تم قبول 13 تظلماً فقط سيتم أخذ إجراء حيالها بإعادة تقييم اللاعبين من جديد وفقا للمستجدات التي تم طرحها في تلك التظلمات.

وينتظر جل اللاعبين تدخلا حاسما من قبل الرابطة القطرية للاعبين من أجل انصافهم في مسألة التقييم سيما ان الرابطة كانت شريكا في عملية إعادة صياغة بنود ومحاور التقييم الذي يبدو انه لم يرض اللاعبين، خلافا الى ان الرابطة تملك تمثيلا في لجنة التظلمات التي يبدو انها لم تغير من واقع شكاوى اللاعبين حيال الظلم الذي يرون انه لحق بهم.

 

فهيد الشمري: التقييم ظلم اللاعب المواطن..وسننتظر ماذا تفعل الرابطة

أبدى اللاعب فهيد الشمري عدم رضاه عن التقييم وقال في تصريحاته ان اللاعبين المواطنين تعرضوا لظلم كبير من عملية التقييم التي وضعت لاعبين مصابين في تقييمات عالية ولاعبين اخرين يشاركون في درجة اقل رغم انهم الاحق بهذا الشيء.

واضاف: هنالك ظلم واضح على اللاعبين المواطنين في عملية التقييم ونحن لانعرف لماذا يكون التقييم فقط علينا ولا يكون على اللاعبين المحترفين الاجانب الذين يتقاضون مبالغ عالية وليس لهم علاقة بالتقييم, وكنت ارى انه من الافضل ان يتم تقليص مبالغ اللاعبين المحترفين وتحفيز اللاعب المواطن.

وتابع فهيد: المعايير في كل سنة تكون عليها اضافات, وللاسف لا تتطرق للاعبين المحترفين الاجانب الذين في بعض الاحيان لايلعبون مباريات كثيرة ولكنهم يأخذون مبالغهم كاملة وهذا فيه ظلم، وحق اللاعب المواطن اعتقد انه مهضوم وبشكل واضح من خلال التقييم, اعتقد اننا في حاجة لمراجعة كل اللوائح والقوانين التي تخص التقييم وان يتم هذا الشيء بناء على مستوى اللاعب وعدد مشاركاته في المباريات.

وقال ايضا: للاسف حتى التظلمات التي تقدمنا بها تم رفضها, وهنا سيأتي دور رابطة اللاعبين التي يفترض ان تقف الى جانب اللاعبين في هذه الأزمة, والرابطة اعتقد انها وجدت لكي تدعم اللاعب وتقف الى جانبه في مثل هذه الفترة والا سيكون وجودها مثل عدمها, لانه اذا لم يكن للرابطة دور حاليا في مشكلة تقييم اللاعب فلا اعتقد انها ستكون ذات قيمة لان اللاعبين تعرضوا لظلم ويجب ان تكون هنالك وقفة من الرابطة, لان مستوى الدوري يرتفع عندما يكون مستوى اللاعب المواطن جيدا ويكون اللاعب ايضا راضيا عن وضعه لان كرة القدم هي مهنته.

 

ماجد محمد: التقييم يحتاج إلى مراجعة.. وهناك أكثر من علامة استفهام 

أبدى ماجد محمد لاعب نادي الاهلي استغرابه من نتائج تقييم اللاعبين في الموسم الحالي وقال انه غير راض عن تقييمه وهنالك علامات استفهام عديدة حول موضوع التقييم، حيث اشار الى انه في موسمين مختلفين حصل على نفس التقييم رغم اختلاف عدد مشاركاته مع فريقي الجيش والاهلي.

واضاف: الامر المستغرب انني في الموسم قبل الماضي تعرضت لاصابة وغبت لفترة طويلة عن الموسم, وفي الموسم السابق عدت للمشاركة ولعبت مع الاهلي مباريات كثيرة ورغم ذلك لم يتغير أي شيء في التقييم الخاص بي, هذا هو مصدر استغرابي من معايير التقييم غير المفهومة والتي اعتقد انها غير مرضية للكثير من اللاعبين.

وتابع ماجد: من وجهة نظري الخاصة ان النادي هو الوحيد الذي يحق له تقييم اللاعب وليس أي جهة اخرى, لان اللاعب يتواجد في النادي بشكل يومي والجهاز الفني والاداري هو الذي يعرف كل صغيرة وكبيرة, ولكن يحدث ان التقييميتم من جهة اخرى ولا تعطي اللاعب حقه وهذا يجعلنا نتساءل عن جدوى التقييم لان هنالك لاعبين كثيرين غير راضين عنه.

وقال ايضا: اتمنى ان تكون هنالك مراجعة لموضوع تقييم اللاعبين وان يتم الجلوس معنا لنطرح وجهة نظرنا ويتم الاخذ على الاقل بها من ناحية مستوى اللاعب وانضباطه والتزامه وحضوره للتدريبات ومشاركته في المباريات وغيرها, واعتقد ان المراجعة مطلوبة في موضوع التقييم لان هنالك لاعبين فعلا غير راضين خاصة في التقييم الاخير وتقدموا بتظلمات ولكنهم ايضا لم يتم الرد عليهم فيها وهذا يؤثر على مستوى اللاعب والدوري بشكل عام الذي نسعى جميعا ليكون دوري افضل ومن المنافسات القوية.

 

أحمد سفيان: التفاوت في التقييم يترك علامة استفهام

أكد أحمد سفيان حارس مرمى الخريطيات ان تدني تقييم اللاعبين الجديد الذي صدر بنهاية الموسم يعتبر امرا متوقعاً عطفا على المعلومات التي وصلت لجل اللاعبين من قبل الرابطة القطرية التي اكدت منذ منتصف الموسم أن امرا كهذا سيحصل ومررت للاعبين الأمر مسبقا، بيد ان سفيان اشار في الوقت ذاته الى ان عدم الرضا عن التقييم يبدو واضحا من قبل عدد كبير جدا من اللاعبين، مشيرا الى ان الرابطة يفترض ان تواصل دعمها للاعبين والوقوف معهم في كل الأمور التي تعنيهم كما فعلت سابقا من خلال التدخل في مسألة التقييم.

وقال سفيان: صحيح ان الأمر لم يكن مفاجئا على اعتبار ان اللاعبين كانوا على علم بتراجع تقييمهم بعدما ابلغتهم الرابطة بهذا الأمر مسبقا ومنذ منتصف الموسم المنتهي، لكن عدم الرضا يبدو واضحا من قبل عديد اللاعبين الذين يشتكون من تراجع تقييمهم وبالتالي تراجع مقدمات عقودهم، واعتقد ان على الرابطة التي عودتنا على الوقوف الى جانب اللاعبين ان تتدخل خصوصا ان التظلمات التي رفعها عديد اللاعبين حول التقييم الى اللجنة المختصة بالشكوى والتي تم تشكيلها مؤخرا، لم تأت بجديد بعدما تم رفض تلك التظلمات وتثبيت تقييم اللاعبين.

ورغم تأكيد سفيان على ضرورة الالتزام باللوائح والقوانين المنصوص عليها من قبل مؤسسة دوري النجوم واتحاد كرة القدم، الا انه أكد في الوقت ذاته ان هناك تفاوتا في تقييم اللاعبين رغم تقارب مستوياتهم وتقارب مشاركاتهم، معتبراً ان امرا كهذا ربما يثير علامات استفهام ويتطلب التوضيح حتى يكون الجميع على قناعة تامة بالتقييم وبالتالي تقل الشكاوى والتظلمات.

واعترف سفيان بأن معدل مشاركاته في الموسم الحالي ربما لم يكن كبيراً الأمر الذي جعله راضيا عن تقييمه، مشيراً في الوقت ذاته الى انه لم يقدم تقارير تتعلق بالإصابة التي تعرض لها وحرمته من المشاركة في عديد المباريات، حيث ظلت مؤسسة دوري نجوم قطر تحث اللاعبين والاندية على إخطارها بخصوص إصابات اللاعبين من خلال تقارير رسمية حتى لا يتأثر تقييم اللاعبين بمعيار المشاركات المدرج في التقييم.

 

حمد دسمال: تقييم اللاعبين المواطنين الجديد عقلاني جداً

يرى حمد دسمال رئيس جهاز الكرة بنادي الخور ان التقييم الجديد للاعبين المحترفين المواطنين يبدو منطقياً وعقلانياً في الوقت ذاته بعدما واكب حقيقة مستوى اللاعبين المواطنين دون مبالغة قد ينتج عنها حصول البعض على أرقام مالية مرتفعة لا تعبر عن حقيقة ما يمكن ان يقدمه اللاعب من اضافة للفريق الذي يلعب له، مشددا على ان التقييم الجديد ربما يواكب عمليات التقليص المالي التي عرفتها ميزانيات الأندية، الأمر الذي يؤكد منطقية التقييم أيضا من شقيه سواء الخاص بالقيم الفعلية التي توازي مستوى اللاعبين او الشق المالي الخاص بما ترصده الأندية من ميزانياتها لمصلحة اللاعبين.

وقال دسمال: الأندية كانت تعاني مادياً خلال السنوات السابقة جراء ديون وشكاوى اللاعبين عطفا على المخصصات المالية المتأخرة، بيد ان تلك المشاكل ربما تقلصت بشكل كبير ولم تعد الأندية تعاني من تلك المشاكل وهذا ما يجعل التقييم الجديد منطقيا، خصوصا انه بات يواكب ميزانيات الأندية وقدرتها المالية، خاصةان التقييم الجديد بات عقلانياً من خلال عدم ظهور تقييمات مبالغ فيها كما كان يحدث في السابق، لمجرد ان هذا اللاعب يقدم مردودا بدنيا جيدا، في حين ان بعض اللاعبين المميزين لا يحصلون على تقييم عادل بسبب قلة المشاركات ولنا في خلفان إبراهيم المثل عندما حصل في إحدى السنوات على تقييم لا يزيد على عشرة آلاف ريال كراتب رغم انه من افضل اللاعبين وذلك بسبب قلة المشاركة مع النادي بسبب معاناته من الإصابات.. هذا الامر اعتقد انه لم يعد يحصل حالياً خصوصا ان التقييم الجديد ساوى بين اللاعبين باستثناء لاعبي المنتخب الذين اعتقد انهم يستحقون ان يحصلوا على تقييم اعلى من لاعبي الاندية.

 

فهاد اليامي: التقييم.. تكريس للظلم وعدم الاحترافية

أكد فهاد اليامي وكيل اللاعبين ان التقييم السنوي لطالما كان ظالماً للاعبين من الاساس، مشددا على أن تبني مسألة وجود تقييم من الاصل لا علاقة له بالاحتراف كنهج ومبدأ، خلافا الى انه يطبق فقط في الكرة القطرية ولا يمكن ان يتم تطبيقه في أي دولة في العالم.

ويرى فهاد اليامي ان التقييم السنوي هو اساس ظهور ظاهرة عقود بالباطن بعدما تخلى الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر عن تطبيق الاحتراف بمعناه الحقيقي الذي لا يحدد قيمة راتب اللاعب وقيمة عقده او مقدم عقده، حيث كانت تخضع تلك العملية الى احد اهم بنود وشروط الاحتراف المبنية على اساس العرض والطلب، بيد ان التقييم دفع الاندية الى تطبيق النهج من جهة ومحاولة إرضاء اللاعبين عبر عقود إضافية.

وأكد اليامي ان هذا الأمر ظهر ربما منذ العام 2012 عندما ظهرت عملية التقييم اعتقادا بأنها ستسيطر على عمليات التضخم التي تصيب اسعار اللاعبين، في وقت يرى فيه اليامي ان هذا التوجه ربما يكون بمثابة عقاب للاعبين رغم ان الاندية هي المسؤولة عن الأمر برمته على اعتبار انها هي التي تدفع تلك القيم المالية.

وأبدى اليامي ثقته بأن اللاعبين يشعرون بالظلم الواضح الواقع عليهم جراء هذا التقييم الذي يعرف كل عام الكثير من الاعتراضات، لافتا في الوقت ذاته الى ان بعض اللاعبين ربما يفضل الصمت ولا يرغب في ان يخرج للإعلام للحديث عن الظلم الذي وقع عليه جراء التقييم الذي يكرس بالاساس مبدأ الاحتكار، حيث تقوم فكرة التقييم على الزام اللاعبين بالبقاء في انديتهم حتى بعد انتهاء عقودهم لمجرد تقديم النادي اربعين ضعف الراتب المنصوص عليها في تعاميم الاتحاد كي لا يمارس اللاعب حقه الاصيل في الانتقال الى ناد آخر في وقت تكفل فيه اللوائح والقوانين سواء الدولية الصادرة عن الفيفا او حتى المحلية الصادرة عن الدولة، لأي شخص حرية الانتقال بعد انتهاء العقد.

التعليقات

مقالات
السابق التالي