استاد الدوحة
كاريكاتير

للعبور معاً لنصف النهائي وضمان تواجد قطري في نهائي دوري أبطال آسيا .. الإستقرار سلاح السد والدحيل لإستكمال النجاحات القارية

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 3 شهر
  • Fri 08 June 2018
  • 1:54 AM
  • eye 349

يعول الدحيل والسد على الإستقرار من أجل مواصلة النجاحات في النسخة الحالية من دوري ابطال آسيا 2018 التي تستكمل في الموسم الجديد عبر الدور ربع النهائي من البطولة القارية والذي بلغه بطل الكرة القطرية ووصيفه آواخر الموسم المنتهيليضربا موعدا مع فريقي بيرسيبوليس واستقلال طهران الإيرانيين يومي 27 و28 اغسطس ذهاباً و17 و18 سبتمبر إياباً...ذلك أن إحداث التغييرات لن يكون في صالح الفريقين الباحثين عن الذهاب بعيدا في البطولة ولما لا الفوز بلقبها وإستعادة الوهجالقطري الذي سُجّل عن طريق السد في العام 2011 عندما كان عيال الذيب آخر من ظفر باللقب القاري من عرب غرب اسيا .

التغييرات وجب ان تكون في أضيق الحدود حتى يحافظ الفريقان على الهيكلة التي أثبتت نجاعتها على الواجهة القارية وإن كانت التباين حاضرا على المستوى المحلي على إعتبار ان خروج السد من الموسم المحلي دون بطولة بإستثناء الإستهلال بكاسالسوبريعد أمرا غير طبيعي لفريق إعتاد ان يتواجد على منصات التتويج ما قد يدعم التغيير لكن بشكل نظري، في حين ان الدحيل الذي أبهر القارة بالمستويات الراقية التي قدمها محليا واسيوياً، سيجد نفسه امام ضرورة تعويض نجمه الأول يوسفالمساكني الذي لن يعود لصفوف الفريق في اهم فترة مطلع الموسم حيث مواصلة مشوار دوري الابطال عبر الدور ربع النهائي ومن ثم نصف النهائي وصولا الى المباراة النهائية شهر نوفمبر.

 

توليفة مثالية لبطل الثلاثية ..وتعويض المساكني

 

 تؤكد النجاحات التي حققها الدحيل محلياً وقارياً بأن الفريق قدم موسما تاريخياً واستثنائياً في آن معاً، فليس من السهل التتويج بثلاثة القاب محلية دون خسارة اي مباراة في البطولات الثلاث ناهيك عن انجاز قاري متمثل بالوصول الى الدور ربع النهائيبتحقيق العلامة الكاملة من الإنتصارات سواء في مباريات دور المجموعات الست او مباراتي الدور ثمن النهائي، الأمر الذي يؤكد الإمتياز الكبير سواء للجهاز الفني الذي يقوده الجزائري جمال بلماضي الذي قدم النسخة الأفضل للفريق  منذ توليه الإدارةالفنية له سواء بالمسمى الجديد الدحيل او المسمى القديم لخويا، أو لجل اللاعبين سواء المحترفين او المواطنين او حتى الشباب منهم الذين توليفة من زاد بشري فريد من نوعه يصعب التفريط فيه او حتى إحداث اية تغيرات عليه وإن كانت مسألة التعزيزستكون إضافة لا بأس بها .

المعضلة الوحيدة تكمن في ان النجم الأول للفريق يوسف المساكني لن يكون متاحاً مع إنطلاقة الموسم التي تشكل المنعطف الأهم في مسيرة الفريق على إعتبار انها ستشهد منافسات الأدوار المتبقية من دوري الابطال ربع النهائي خلال شهري اغسطسذهابا وسبتمبر إياباً، ثم نصف النهائي خلال شهر اكتوبر والنهائي خلال شهر نوفمبرما يعني ضرورة التعاقد مع  لاعب بديل شريطة ان يكون في نفس منصب يوسف المساكني وادواره حتى تبقى منظومة الفريق على حالها وتعيش ذات النشوة التي كانتعليها منذ التتويج بالثلاثية المحلية المقرونة بالنجاحات القارية...مع الإشارة الى ان غياب المساكني منذ المباراة الأخيرة بدوري نجوم QNB لم يؤثر على سير نتائج الفريق بالشكل المتوهج المعتاد حيث توج الدحيل بكاس قطر ومن ثم كاس الامير وبينهماواصل النجاحات بدوري الابطال بعدما عبر الدور ثمن النهائي .

 

الإبقاء على فيريرا خطوة سداوية صحيحة

 

تعد الخطوة التي اقدمت عليها إدارة السد بالإبقاء على المدرب البرتغالي جوزفالدو فيريرا موسماً اضافياً، صائبة وفي محلها خصوصا وان مسألة إحداث التغيير على مستوى الإدارة الفنية عقب نهاية الموسم الحالي ستكون بمثابة مغامرة محفوفة بالمخاطرعلى إعتبار ان الفريق مقبل على إستكمال منافسات النسخة الحالية من دوري ابطال وبعيد اسابيع فقط من إنطلاقة الموسم الجديد حيث سيواجه فريق الإستقلال الإيراني في الدور ربع النهائي يوم 27 اغسطس و17 سبتمبر ، وبالتالي فإن هذا الوقت الضيقجدا ولن يكون كافيا للمدرب الجديد للتعرف على الفريق وعلى اللاعبين مهما كان قريب هذا المدرب من الكرة القطرية، ولن يكون الوقت كافيا للاعبين للتعرف على نهج المدرب الجديد وفكره أيضا، إذاً المسألة سنطوي على مغامرة كبيرة، خلافا الى انالتحليل الدقيق لوضعية عيال الذيب تؤكد بان الإخفاق المحلي ربما لا يسأل عنه فيريرا الذي عانى الأمرين من الغيابات والإصابات وعدم جهوزية كل اللاعبين، خلافا الى ان التعزيزات جاءت فقط مع منتصف الموسم الأمر الذي اثمر عن مسيرة إيجابية فيالنسخة الحالية من دوري ابطال اسيا .

وعلى مستوى الزاد البشري ربما يكون السد بحاجة الى تعزيز الصفوف بالعناصر المحلية التي تثري دكة البدلاء التي تعاني من شح غير معهود في تاريخ الفريق السداوي الذي ظل يشتهر بما يمكله من بدلاء في المستوى، بيد ان الاسماء التي تكشل الإضافةربما غابت عن الدكة هذا الموسم، لكن التوليفة الاساسية في حال كانت بكامل الجهوزية تجعل من السد فريقاً مرعباً بالطبع .

 

موسم قطري قاري إستثنائي ولا عزاء للبقية

 

كان الموسم الحالي استثنائيا للكرة القطرية على صعيد دوري أبطال آسيا حيث تمكن فريقا الدحيل والسد من التأهل إلى ربع نهائي المسابقة، وهي المرّة الأولى التي يصل فيها فريقان قطريان معا إلى هذا الدور ويحملان آمال الفرق الخليجية والعربيةبمفردهما بعد الإخفاق الكبير للأندية السعودية والإماراتية التي غادر بعضها بوقت مبكر فيما وجد أكمل المشوار  نفسه مجبراُ على التوقف بفعل قوة الناديين القطريين السد والدحيل المرشحين بقوة لمواصلة المشوار والتأهل إلى نصف النهائي عندما يلتقيانفي ربع النهائي مع بيرسيبوليس واستقلال طهران الإيرانيين.

بدا واضحا أن رهان أندية دول الحصار كان تضييق الخناق على الأندية القطرية لؤاد مشاركتها القارية مبكراً، بيد ان النتائج ربما جاءت عكسية عندما توهجت الأندية القطرية وقدمت مستويات مبهرة ليس فقط على مستوى الغرب فقط بل على مستوى القارةككل حيث بات الدحيل حديث البطولة الاسيوية بالنتائج الرائعة التي حققها، في حين قدم السد مستوى ثابت طيلة المنافسات وحقق مراده بالوصول الى الدور ربع النهائي.

ولعل أكثر ما سبب الغصة للحاقدين هو ذاك التفوق الصريح الذي سجله الدحيل والسد في الدور ربع النهائي على حساب ناد إماراتي وآخر سعودي كان الرهان عليهما كبير للمنافسة على اللقب القاري، فالدحيل غسل العين الإماراتي بثمانية اهداف لثلاثة فيمجموع المباراتين، في حين رد السد اطماع الأهلي السعودي وتجاوزه عن جدارة .

التعليقات

مقالات
السابق التالي