استاد الدوحة
كاريكاتير

القائمة السوداء للمحترفين الأجانب بدوري النجوم 

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 1 سنة
  • Thu 23 March 2017
  • 12:13 AM
  • eye 680

هل نجحت فرق دوري النجوم في صفقاتها التي عقدتها مع محترفين أجانب خلال الانتقالات الصيفية والشتوية بالموسم الجاري أم ان اغلب الصفقات لم تكن في المستوى المأمول، ولذلك لجأت الفرق إلى الاستغناء عن أغلب محترفيها الأجانب، وبحثت عن غيرهم في الانتقالات الشتوية الأخيرة بحثا عن محترفين أجانب اخرين يستطيعون تقديم الإضافة للفرق؟.
انه التساؤل الكبير الذي يطرح ذاته في ظل كم التعاقدات الكبير نسبياً الذي قامت به الفرق، والتي وصلت الى 45 تعاقدا أو صفقة جديدة هي مجموع التعاقدات في انتقالات الصيف والشتاء -27 في الصيف و18 في الشتاء-.
وتحديدا كان 13 فريقا أي جل فرق الدوري قد قامت بعقد هذه التعاقدات الجديدة أكان مع بداية الموسم الجديد 2016 – 2017 أو مع فترة انتقالات الشتاء الأخيرة، ويبقى الريان حامل اللقب هو الفريق الوحيد الذي لم يجر تعاقدات جديدة مع محترفين أجانب.
وإذا كان عدد الفرق التي تعاقدت مع محترفين أجانب جدد مع بداية الموسم الجاري وصل الى 13 فريقا فإن عدد الفرق التي قامت بالاستغناء عن محترفيها الأجانب في الانتقالات الشتوية هي 7 فرق.
وسنكتفي هنا برصد المحترفين الأجانب الذين استغنت عنهم فرق دوري النجوم خلال الموسم الجاري أي في فترة الانتقالات الشتوية على اعتبار انهم ضمن القائمة السوداء التي وضعتها الفرق هذا الموسم علماً ان بعض المُستغنى عنهم انتقلوا الى فرق أخرى بدوري النحوم أو تحولوا للعب مع فرق الدرجة الثانية بدوري قطر غازليغ، وهو ما سنتطرق له في السطور القادمة.
****
18 رحلوا ومثلهم قدموا
إذا ما رصدنا كم الاستغناءات عن المحترفين الأجانب هذا الموسم، وهو محور موضوعنا هنا سنجد انه قد بلغ الرقم 18 والذي بالطبع يساوي عدد المحترفين الأجانب الذين تعاقدت معهم الفرق في الميركاتو الشتوي الذي انتهى مؤخرا في 31 يناير الفائت اي انه تم الاستغناء عن 18 محترفا أجنبيا والتعاقد مع 18 غيرهم، علما ان هؤلاء الذين قدموا كبدلاء ليسوا جميعهم من القادمين الجدد للعب في دوري النجوم، بل هنالك 5 منهم جرى تدويرهم بين الفرق أو لنقل انهم انتقلوا من فرق إلى أخرى، والتفصيل قادم في الفقرة الأخيرة المعنونة بـ"الراحلين الـ18 المُستغنى عنهم".
ولكي نكون أكثر دقة فان الفرق التي استغنت عن محترفين أجانب هي 7 فرق فقط، ووفقا لترتيبها حتى الجولة 23 لدوري النجوم فهي "الأهلي وأم صلال والسيلية والخريطيات والشيحانية ومعيذر والوكرة" فيما أبقت الـ7 الفرق الأخرى "لخويا والسد والريان والجيش والغرافة والخور والعربي" على محترفيها الأجانب.
ويبدو واضحا من هذا الرصد عن الفرق التي استغنت عن محترفيها والفرق الأخرى التي أبقت على محترفيها الأجانب مدى نجاح أو فشل الفرق في إجراء صفقاتها وتعاقداتها هذا الموسم مع التأكيد هنا على انه ليس كل الفرق التي ابقت على أجانبها قد نجحت في جلب اللاعبين الذين تريدهم أو ان محترفيها الجدد قد قدموا المأمول منهم، بل هناك من هذه الفرق من وجدت نفسها مجبرة في الإبقاء على "أجانبها " لأسباب مالية أو ادارية أو حتى فنية كما هو حال فريق العربي الذي لم يستطع تغيير محترفيه بسبب قرار منعه من التعاقدات أو بعض الفرق الأخرى التي فضّلت الاحتفاظ بمحترفيها عن الاستغناء عنهم بسبب سوء الأوضاع المالية أو بسبب اقتناعها بعدم جدوى التغيير على اعتبار ان القادم لن يكون أفضل من الجديد.
****
تراجع النتائج سبب الاستغناءات
اضطرت 7 فرق من فرق دوري النجوم الـ 14 وهي "أم صلال والأهلي والسيلية والخريطيات والشيحانية ومعيذر والوكرة" إلى الاستغناء عن العديد من المحترفين الأجانب والبحث عن غيرهم لتعزيز صفوفها بحثا عن تحسين نتائجها التي لم تكن في المستوى المطلوب لها خلال القسم الأول لدوري النجوم أو لنقل خلال جولات المنافسات التي سبقت فترة الانتقالات الشتوية، وللأسف ظلت نتائج أغلب هذه الفرق كما كان الأمر قبل التعاقد مع محترفين أجانب جدد، ومراكز الفرق قبل ثلاث جولات من نهاية الدوري تشهد بذلك علما ان بعض هذه الفرق كانت قد استغنت عن أجانبها ليس لسوء مستوياتهم، بل لأسباب أخرى كما حدث مع الأهلي الذي استغنى عن مهاجمه الكونغولي "موبيلي" بعد طلبه من فريق اخر خارج قطر هو رين الفرنسي كما ان اثنين من الأجانب الراحلين الـ18 تحولوا الى فرق أخرى بدوري النجوم وهما البحريني فوزي عايش والإيفواري ويلفريد ياسو ليكونا ضمن الـ18 القادمين الجدد، فيما "2" اخرين تحولوا للعب بدوري قطر غازليغ وهما الجزائري محمد طيايبة مع المرخية، والكاميروني ايفولو، وطيايبة تحديدا كان الاستغناء عنه مفاجأة لأنه قدم مستويات جيدة حتى قيل انه إذا كان مع فريق اخر غير الشيحانية لقدم مستوى أفضل، وبالتالي فموبيلي وطيايبة يجب عدم ادخالهما ضمن قائمة المُستغنى عنهم لأسباب فنية.
وقد اختلف عدد اللاعبين المُستغنى عنهم من فريق الى آخر، فالخريطيات الفريق الوحيد الذي استغنى عن 4 محترفين أجانب – "أحدهم قدم في الميركاتو الشتوي ثم رحل سريعا هو البرازيلي جوناتاس سيلفا" -، ومنها فريقان استغنى كل منهما عن ثلاثة أجانب، وأربعة فرق استغنى كل منها عن أجنبيين.
وإذا ما تحدثنا حول اسباب استغناء هذه الفرق عن محترفيها الأجانب.. فالأمر مرده بكل تأكيد لعدم تحقيقهم للإضافة المأمولة التي كانت منتظرة منهم، بل كان بعضهم سببا في تراجع نتائج فريقه، والبعض الآخر تحول الى عالة، فيما الغالبية منهم ظهروا بمستوى أقل حتى من بقية اللاعبين المحليين في الوقت الذي عولت فيه فرقهم عليهم لصنع الفارق لها في المنافسات، وللإنصاف، قدم القليل منهم مستويات جيدة كما هو حال الجزائري محمد طيايبة الذي بكل تأكيد لم يكن الاستغناء عنه يعود لسبب فني.
واللافت ان بعض اللاعبين ما ان لعبوا مواجهات قليلة إلا وتكشف حالهم وبدأت إدارات الفرق واجهزتها الفنية تراجع حساباتها، فكان الاستغناء عنهم، وأبرز مثال على هؤلاء الأوروغوياني ماتيا مير الذي اُستغني عنه سريعا وتم تسجيل الكونغولي الهداف المعروف آلان ديوكو بدلا منه.
إذاً، فهؤلاء المحترفون الأجانب المُستغنى عنهم كانوا من أسباب تراجع نتائج الفرق بالإضافة لجملة أسباب أخرى إدارية وفنية سنتطرق لبعضها تباعا في السطور القادمة.
فأم صلال والأهلي تراجعت نتائجهما وتقهقرا قبل استعادة توازنهما في الجولات الأخيرة، وكان نتاج ذلك الاستغناء عن مدربيهما، إذ استغنى أم صلال عن مدربه التركي بولنت وحل محله المصري محمود جابر الذي ظهرت لمسته الفنية الإيجابية على الفريق، والأهلي عن مدربه لوكا وجاء مكانه الوطني يوسف آدم الذي حفظ توازن الفريق بالرغم من عدم تقدم النتائج كما كان متوقعاً.  
وبالنسبة للسيلية، فلم يعد هو السيلية الذي تابعناه في الموسمين الأخيرين حتى مع الاستقرار الفني الذي يعيشه مع المدرب التونسي سامي الطرابلسي، فلقد تراجعت نتائجه كثيرا ودخل دائرة التهديد بالهبوط للدرجة الثانية قبل عودة التوازن اليه في الجولة الأخيرة قبل توقف الدوري بانتصار ابعده قليلا عن الرباعي المهدد بالهبوط.
اما عن الخريطيات فكما هي عادته يعيش المواقف الصعبة في كل موسم، ولذلك غيّر مدربه البوسني عمار اوسيم وجاء بالتونسي أحمد العجلاني الذي حتى الساعة لم يأت بالجديد المفيد، وسنؤجل الحكم عليه حتى إعلان نجاته من الهبوط.
ونأتي للثنائي القادم من الدرجة الثانية "الشيحانية ومعيذر"، فهما يعانيان وبشدة كبقية الفرق التي تعاني، والفارق ان الشيحانية أدت به المعاناة لتغيير إثنين من مدربيه، الأول الإسباني ميغيل لوتينا الصاعد معه من الدرجة الثانية، ثم مساعده البرتغالي جوزيه فيرناندو الذي خلفه في تدريب الفريق قبل ان يأتي ثالثهما الكرواتي ايجور ستيماتش الذي تحمل المهمة الصعبة والتركة الثقيلة، وبالنسبة لفريق معيذر فظل متمسكا بمدربه الفرنسي فيليب بيرول في إشارة من إدارة النادي الى ان تغيير المدرب لن يغيّر من موقف الفريق وعلى طريقة الأفضل ان تجود بالموجود.
اما عن الوكرة الذي يعتبر هذا أسوأ مواسمه فعقب ان تراجعت نتائجه قام بتغيير مدربه الاوروغوياني خوسيه ماوريسيو وتعاقد مع التونسي قيس اليعقوبي، غير ان ذلك لم يثمر، فالمعاناة هي هي، بل زادت والفريق يعاني حالياً في قاع الترتيب ويقترب من الهبوط رسمياً.
                          *************************
الراحلون الـ18 المُستغنى عنهم 
- الاسترالي ايريك بارتالو لاعب وسط الميدان، والمهاجم الكونغولي جيرمي بوكيلا، والمهاجم المغربي عبدالمولى برابح، والبرازيلي جوناتاس سيلفا الذي قدم في الانتقالات الشتوية، غير انه رحل وحل محله المغربي رشيد تيبر، هم الرباعي الذي قام الخريطيات بالاستغناء عنه في الانتقالات الشتوية الأخيرة.
وتعاقد الخريطيات مع ثلاثي آخر، هم المغربي الجديد رشيد تيبر كانين، والمغربي أنور ديبا الذي سبق له اللعب للفريق من قبل، والاوزبكي سنجار تورسنوف لاعب أم صلال السابق.
- الثنائي الكاميروني المهاجم ايفولو ولاعب المحور راؤول الذي تعاقد معه اوساسونا الإسباني، ولاعب الوسط الجوكر البحريني فوزي عايش هم الثلاثي الذي فك السيلية ارتباطه معهم.
واستقدم السيلية 3 لاعبين جدد هم، الأوزبكيان عبدالخالق تيمور وسانجار شاحميدوف، والروماني فالنتين لازار.
- البرازيلي ويليان شوستر لاعب الوسط، والمهاجم الاردني محمود زعترة، والمهاجم الكونغولي الهداف المعروف آلان ديوكو الذي تعرض للإصابة هم الثلاثي الذي استغنى عنهم فريق معيذر، وقام بالتعاقد مع بدلاء لهم وهم العراقي أحمد ياسين والياباني ساتو والإيفواري ويليفرد ياسو القادم من الأهلي.
- البرازيلي الشاب "اليف سانتوس" لاعب وسط الميدان، والمهاجم الأردني ثائر البواب هما اللاعبان اللذان فك أم صلال تعاقده معهما، وتعاقد مع بديلين هما السوري محمود المواس والبحريني فوزي عايش القادم من السيلية.
- المهاجم الكونغولي "موبيلي" الذي رحل لفريق "رين" الفرنسي، والمهاجم الإيفواري ويلفريد ياسو المنتقل لمعيذر هما الراحلان عن صفوف فريق الأهلي الذي جدد صفوفه بإثنين آخرين هما الأرجنتيني الجديد كريستيان مايدانا، والتونسي ياسين الشيخاوي الذي لعب للغرافة الموسم الفائت.
- الجزائريان المهاجمان خالد قورمي ومحمد طيايبة قام فريق الشيحانية بالاستغناء عنهما، وتعاقد عوضا عنهما مع الإيراني رحيم زهيوي والإيفواري أمانجوا.         
- المهاجم الأوروغوياني بابلو اوليفيرا والمهاجم الباراغوياني بابلو زيبالوس أنهى الوكرة تعاقده معهما، ليعزز صفوفه بالسنغالي يوسوفا مبينغي، والكونجولي برنس إيبارا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي