استاد الدوحة
كاريكاتير

موسم سيئ للفريق احتل فيه المركز قبل الأخير.. الخريطيات.. معاناة انتهت بالبقاء بعد الفاصلة

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 6 شهر
  • Fri 01 June 2018
  • 2:33 AM
  • eye 288

كان موسم 2017 - 2018 للنسيان بالنسبة لفريق الخريطيات الذي عانى فيه بسبب سوء النتائج, وكان فيه الفريق مهددا بالهبوط الى الدرجة الثانية بعد ان تواجد في دائرة الهبوط طوال الموسم ليحتل المركز قبل الاخير في نهاية الدوري جامعا 16 نقطة.

وضمن الخريطيات البقاء في دوري النجوم بعد خوض مباراة فاصلة امام الوكرة استطاع فيها تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف ليستمر بالتالي في الدوري للموسم القادم, وعانى الفريق من غياب الاستقرار الفني ايضا بعد ان قام بتدريبه في بداية الموسم التونسي احمد العجلاني الذي تمت اقالته ليتولى المهمة السوري ياسر السباعي الذي أسهم في بقاء الفريق مع الكبار.

 

حصيلة ضعيفة في القسم الأول للدوري

جاءت بداية الفريق متواضعة في دوري النجوم وتلقى الخريطيات خسارتين في اول جولتين له كانت الاولى 1 - 3 امام ام صلال ثم بنفس النتيجة خسر امام الريان في الجولة الثانية, وفي الاسبوع الثالث تعادل الصواعق مع الخور لكن الفريق عاد الى دوامة الخسائر في الجولة الرابعة عندم سقط امام السيلية 1 - 2.

تلك الانطلاقة المتواضعة انعكست على الحالة النفسية للفريق الذي كان في اسوأ حالاته بسبب توالي الخسائر وتواجده ضمن دائرة الخطر طوال الموسم, ونجد ان نتائج الفريق ظلت تتراوح ما بين خسارة وتعادل، حيث كانت المباراة الافضل للفريق في الجولة الخامسة عندما حقق فوزا كبيرا على الغرافة بأربعة اهداف مقابل هدف في مباراة كان بطلها الاول المهاجم رشيد تيبركانين الذي سجل هدفين وقدم افضل مباراة له حيث تلاعب يومها بدفاع الفهود.

وبعد ذلك الفوز الكبير على الغرافة عاد الخريطيات لمسلسل الاداء السيئ واكتفى الفريق بالخروج بالتعادل في مباراتين متتاليتين امام المرخية في الجولة السادسة ومع العربي في الجولة السابعة, ونجد ان الفريق لم يجمع سوى 9 نقاط حتى الجولة الرابعة عشرة احتل بها المركز قبل الاخير.

 

عدم تدعيم الفريق بعناصر جديدة

أحد اسباب تواضع فريق الخريطيات في الموسم الماضي كان عدم تدعيم الفريق بعناصر جديدة خاصة على صعيد اللاعبين المحليين, ونجد ان ادارة النادي لم تنجح في الحصول على خدمات لاعبين يمكن ان يشكلوا الفارق حيث تم الاستمرار على ثلاثة محترفين كانوا في الموسم الذي سبقه وهم انور ديبا ورشيد تيبركانين وسنجار تورسنوف, وتم التعاقد مع المدافع الايفواري موهي الذي حل بدلا عن البرازيلي دومنيغوس.

وعلى صعيد اللاعبين المحليين لم يحظ النادي بتدعيمات واستمر على نفس الاسماء التي كانت قد تواجدت مع الفريق في السنوات الماضية, وبالتالي لم تكن لدى المدرب العجلاني دكة قوية يمكن ان تساعد الفريق خاصة عندما يتعرض بعض لاعبيه الاساسيين للاصابات, وهو ما حدث فعلا عندما غاب الحارس احمد سفيان عن الفريق لفترة ولم يكن هنالك حارس بديل في مستواه او قريب منه, وهو ما افقد الفريق التوازن، حيث ظل المدرب يبحث عن حلول ولكن دون جدوى في ظل عدم وجود العناصر التي يمكن ان تخدمه.

 

إقالة العجلاني.. والسباعي يكمل المهمة

بعد الخسارة امام الخور بهدفين دون مقابل في الجولة الرابعة عشرة من دوري نجوم  QNB قررت ادارة النادي اقالة التونسي احمد العجلاني ومساعده توفيق زعبوب وكلفت ادارة الخريطيات السوري ياسر السباعي بمهمة تدريب الفريق حتى نهاية الموسم, وجاءت اقالة المدرب التونسي بسبب سوء نتائج الفريق الذي لم يجمع سوى تسع نقاط فقط في عهد العجلاني بالموسم الماضي وذلك حتى الجولة الرابعة عشرة, وهي حصيلة متواضعة وضعيفة لفريق كان قد احتل المركز السابع في الموسم قبل الماضي تحت قيادة العجلاني نفسه.

ورغم ان المدرب التونسي لم يكن يتحمل المسؤولية وحده في تراجع اداء ونتائج فريق الخريطيات الا انه كان الحل الاقرب دائما حتى تتحسن نتائج الفريق الذي لم يحصل على قفزة في عهد السباعي ولكن النتائج تحسنت بعض الشيء بسبب تركيز المدرب السوري على الجوانب النفسية والعمل على رفع الروح المعنوية للاعبين وهو ما جعل الفريق في نهاية المطاف يحتل المركز الحادي عشر وقبل الاخير في الترتيب العام لاندية دوري النجوم، حيث استفاد الخريطيات ايضا من خسارة المرخية لنقاط مباراة الغرافة بقرار اداري بسبب اشراك لاعب بشكل غير مؤهل.

واستمر السباعي في قيادة الخريطيات حتى نهاية الموسم، حيث اعلنت الادارة عن تعاقدها مع التونسي ناصيف البياوي الذي سيتولى المهمة اعتبارا من الموسم المقبل.

التعليقات

مقالات
السابق التالي