استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد صعوده وعودته لدوري نجوم QNB.. الملك القطراوي يحقق طموحه الرئيسي بالبقاء

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 6 شهر
  • Thu 31 May 2018
  • 9:51 AM
  • eye 335

لم يكن من المنتظر أو المتوقع أن يكون نادي قطر من ضمن المتنافسين على ألقاب المسابقات الرئيسية بالموسم الرياضي المنتهي (2017 - 2018) أو الوصول إلى منصة التتويج بإحداها بعد عودته السريعة إلى دوري نجوم QNB.

وكان «الملك» قد هبط من دوري «الأضواء» للعب موسم 2016 - 2017 في آخر نسخة من دوري قطر غازليغ (المشترك بين أندية الدرجة الثانية وفرق الرديف لأندية دوري النجوم) وبعدما حقق الصعود بعد فوزه على الشحانية بهدف مقابل لاشيء في المباراة الفاصلة التي جرت بينهما وعاد إلى استئناف مسيرته في دوري النجوم، كان كل طموحه هو ضمان بقائه بأفضل طريقة ممكنة.

وبالفعل نجح في تحقيقه ولكنه عانى في سبيله الأمرين وواجه صعوبات كبيرة، إذ ظل طويلا من المهددين بالهبوط إلى الدرجة الثانية.

ومنى الفريق القطراوي النفس بعد البقاء بأن يعوض في أغلى الكؤوس ويحقق فيها حصيلة إيجابية تكون مسك الختام لموسمه الحافل بالتعثر إلا أن أمله فيها خاب أيضا.

 

تحضيرات واستعدادات أولية 

جهز نادي قطر صفوفه وأعدها لمنافسات موسمه الجديد بالتعاقد مع المدرب الأرجنتيني غابرييل كالديرون ولاعبين محليين كجاسم الهيل وفهد خلفان وعمر العمادي وعبدالـله العريمي ومحمد الجابري وعلي جاسمي، وثلاثة محترفين أجانب هم المدافع الإيراني محمد طيبي ولاعب الوسط البرازيلي برونو غالو والمهاجم حبيب حبيبو من جمهورية إفريقيا الوسطى، بينما كان قد قرر الاحتفاظ بمهاجمه النيجيري مايكل بابا توندي الذي دافع عن ألوانه في دوري قطر غازليغ.

وبعدما خاض الفريق القطراوي العائد للمشاركة في دوري نجوم QNB الفترة الأولية من الإعداد ولعب خلالها ثلاث مباريات ودية على ملعبه فتعادل في الأولى مع مسيمير 2 - 2 وفاز في الثانية على الخريطيات 2 - 1 وفي الثالثة على الشمال 5 - 1 سافر إلى مدينة ماريبور السلوفينية التي أقام بها معسكره الخارجي الذي تخللته العديد من المباريات الودية مع فرق محلية.

 

تراجع كبير بعد بداية مشجعة

قدم الفريق القطراوي في مستهل مشاركته بمسابقة الدوري مستوى مرضيا جدا وعرضا لابأس به رغم خسارته في الجولة الأولى أمام الدحيل بهدفين مقابل ثلاثة أهداف.

فقد كان نادي قطر ندا قويا لحامل اللقب وأحرجه كثيرا وكان قاب قوسين أو أدنى من فرض التعادل عليه لولا أن الهداف المغربي يوسف العربي أحرز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع هدف الدحيل الثالث بعدما كان الفريقان متعادلين بهدفين لمثلهما.

وسوف ينجح الفريق القطراوي في التعويض على حساب المرخية بالجولة الثانية بعدما تخطاه بهدف دون رد محققا بذلك فوزه الأول.

ولكن بدايته المشجعة كانت مجرد سحابة صيف عابرة، إذ إنه سقط في دوامة الهزائم فتلقى 6 هزائم متتالية قبل أن يحصل على نقطة جديدة بتعادله مع أم صلال بهدف لمثله ضمن منافسات الجولة التاسعة.

وكانت المباراة بين نادي قطر وأم صلال الأخيرة للمدرب كالديرون على رأس الجهاز الفني لفريقه حيث إن إدارة النادي كانت قد حسمت مسبقا قرارها بالاستغناء عنه وتعويضه بالمدرب الوطني عبدالـله مبارك.

 

عبدالـله مبارك ينعش الملك

عاد عبداللـه مبارك للإشراف مجددا على الفريق القطراوي بعدما كان قد قاده بدوري قطر غازليغ وحقق معه الصعود إلى دوري نجوم QNB.

 وتسلم المدرب الوطني «الملك» في حالة موت سريري، إذ إنه كان يحتل المركز الثاني عشر «الأخير» برصيد 4 نقاط حصدها في 9 مباريات غير أنه أنعشه وأبقاه حيا بالنتائج الإيجابية التي قاده إليها قبل أن يضمن البقاء رسميا بعد أن رفع رصيده إلى 22 نقطة منذ فوزه على الخور بهدفين نظيفين ضمن منافسات الجولة العشرين،أي قبل جولتين من نهاية الدوري.

وبمجرد أن تسلم عبدالـله مبارك التركة المعقدة من سلفه كالديرون شمر عن ساعد الجد للقيام بالإصلاحات والمعالجات اللازمة للاعبيه المنهارين نفسيا والفاقدين للثقة بسبب تراكم النتائج السلبية.

كما أنه بالاتفاق مع إدارة النادي حدد النواقص والمتطلبات البشرية التي يحتاج الملك إليها للخروج من أزمة النتائج الخانقة فتقرر استبدال المحترفين الأجانب خلال فترة الانتقالات الشتوية.

ولذلك تم الاستغناء عن طيبي وحبيبو وبابا توندي لأنهم لم يقدموا المرجو منهم ولم يساعدوا الفريق في الخروج من محنته فتم تعويضهم بلاعب الوسط الإيراني سجاد مجتبى والمهاجمين السوري أسامة أومري والبرازيلي فابيانو.

وبعد مباراتين في الدوري خاضهما سجاد ولم يقدم فيهما الأداء المأمول منه أسرع نادي قطر في تغييره واستقدم بدله على سبيل الإعارة التشيلي لويس خمينيز الذي كان قد بدأ الموسم مع الغرافة قادما إليه من النادي العربي.

 

خيبة أمل جديدة بأغلى الكؤوس

إلى جانب خوضه استحقاق مسابقة الدوري شارك الفريق القطراوي في كأس QSL التي قررت مؤسسة دوري نجوم قطر إقامتها بتوزيع الأندية الـ12 لدوري نجوم QNB على مجموعتين وإجراء مبارياتها خلال فترات التوقف بسبب التزام المنتخب القطري بلعب مبارياته الدولية المقررة.

واكتفى نادي قطر الذي نافس في المجموعة الأولى باحتلال المركز الرابع برصيد 5 نقاط حصل عليها من فوز وتعادلين بينما تعرض إلى خسارتين.

وبعد نهاية الدوري الذي حقق فيه طموحه الرئيسي بالبقاء وجه الفريق القطراوي بوصلته صوب المشاركة في كأس الأمير 2018.

ولأنه احتل المركز العاشر بالدوري فإن لوائح أغلى الكؤوس فرضت عليه أن يبدأ اللعب فيها منذ مرحلتها الثانية التي تعين عليه أن يواجه فيها الوكرة الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية.

وتعرض الفريق القطراوي لخسارة اعتبرت مفاجأة على يد الموج الأزرق الذي تفوق عليه بثلاثة أهداف مقابل هدفين وفرض عليه نهاية حزينة لموسمه الحافل بالمعاناة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي