استاد الدوحة
كاريكاتير

لخويا المدجج بالدوليين على المحك في «3» جبهات 

المصدر: طارق العتريس

img
  • قبل 2 سنة
  • Thu 23 March 2017
  • 12:11 AM
  • eye 548

بعد راحة لمدة 5 ايام عاود نادي لخويا الطامع باستعادة لقب "بطل الدوري" تدريباته بمشاركة لاعبيه المحليين فقط وبمحترفيه يوسف العربي وشيكو فلوريس فقط وبدون 10 لاعبين دوليين، ثمانية مع منتخب قطر واثنان (نام تا ي ويوسف المساكني) مع منتخبي كوريا الجنوبية وتونس والذين سيغيبون حتى نهاية الشهر الجاري، وسيبدأ لخويا مرحلة حاسمة وحساسة من الان وحتى نهاية مايو القادم، حيث سيقاتل لاعبوه على 3 جبهات قارية واسيوية ومحلية. 
قارية من خلال مشاركة لاعبي لخويا الدوليين مع منتخب قطر الاول في اهم واخطر مباراتين في مشواره بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، الأولى ستبدأ اليوم في مواجهة منتخب ايران هنا في الدوحة والثانية بعد اربعة ايام هناك في اوزبكستان حيث سيحل العنابي ضيفا على منتخبها. 
والجبهة الثانية وهي محلية ستبدأ مباشرة بأهم واخطر 3 مواجهات ينتظرها نادي لخويا من اجل حسم لقب الدوري في مواجهة منافسه الاول وهو نادي السد، حيث سيخوض لخويا لقاءاته الاخيرة بهدف حسم التتويج سريعا في مباراتيه امام الجيش ثم الاهلي قبل الوصول للمحطة الاخيرة امام فرق الشحانية وهي مباريات ثلاث مصيرية سيخوضها خلال اقل من اسبوعين. 
اما الجبهة الثالثة التي يقتحمها لخويا بكل قوته الضاربة فهي على مستوى دوري ابطال اسيا بحثا عن انجاز قاري غير مسبوق، حيث سيخوض لخويا خلال انشغاله بالمعارك المحلية، موقعة اسيوية مع استقلال خوزستان يوم 10 ابريل في الدوحة ثم يوم 25 ابريل مع الجزيرة الاماراتي في ابوظبي، ثم يختتم اخر واخطر مواجهة مع الفتح السعودي هنا في الدوحة بحثا اولا عن بطاقة التأهل وثانيا عن حل من اجل تجنب التصادم مع فريق الريان في مباراتي دور الـ16 لكي يتفادى السيناريو الذي حدث امام نادي الجيش في الموسم الماضي، وتداخلت فيه مباراتا البطولة الاسيوية مع استحقاق الفريق في الادوار المتقدمة من مسابقة كأس سمو الامير. 
وهذه هي الجبهات الثلاث التي سيحارب فيها لاعبو نادي لخويا محليا واسيويا ودوليا مع العنابي. 
وكلها استحقاقات ذات اهمية قصوى امام لاعبي لخويا وامام المدرب جمال بلماضي الذي بدأت توجه اليه سهام الاتهامات من بعض المحللين في الفترة الاخيرة. 
ويبقى السؤال: ما هو المطلوب من لخويا ولاعبيه ومدربه والجهاز الطبي للفريق في المرحلة القادمة الصعبة والحساسة؟. وكيف سيتعامل مع هذه التحديات الصعبة المتداخلة فنيا وبدنيا ونفسيا وذهنيا؟. وهل ستكون لفلسفة التدوير الدور الرئيس في المراحل الاخيرة من نهاية الموسم؟. وهل سيكون للجهاز الفني اولويات واهداف استراتيجية قد تدفعه للتضحية في المنافسة بإحدى الجبهات من اجل البقاء في منافسة اكبر واهم؟. 

التأهيل البدني والذهني.. الحل الأمثل لتجنب الضغوط 
من خلال قراءة الاستحقاقات القادمة للخويا على المديين القريب والبعيد التي سيحارب فيها لخويا على الجبهات الثلاث والتي ستتعاقب معها المباريات بشكل كبير الى الدرجة التي ستجعل اللاعبين امام ضغوط كبيرة من اجل خوض مباراة كل 3 ايام، سيلعب لخويا محليا مع الجيش في الاسبوع الـ24 ثم يلعب مع الاهلي يوم 7 ابريل وبعدها سيلعب مع الشحانية يوم 15 ابريل وقبلها بأربعة ايام سيلعب اسيويا مع استقلال خوزستان في الدوحة، ثم يخوض الفريق منافسات كأس قطر بلقاء نصف النهائي الذي سيبدأ يوم 20 او قبل ذلك بيومين قبل ان يسافر الى ابوظبي ليلعب مع الجزيرة الاماراتي في الجولة قبل الاخيرة بدوري الابطال يوم 25 ابريل، ويعود لاستكمال مسابقة كأس قطر في حال تأهله الى المباراة النهائية وبعدها سيلعب في الدوحة مع الفتح السعودي في اخر مواجهة اسيوية بدور المجموعات يوم 9 مايو، ثم يبدأ لخويا مشاركته في مسابقة كأس سمو الامير اعتبارا من الدور ربع النهائي.
وتتوالى مشاركة لخويا الاسيوية التي ستتداخل مع نهائيات كأس سمو الامير في حال تأهله الى دور الـ16 اسيويا، ومن المحتمل ان يلاقي الريان ذهابا وايابا في الدوحة في حال تأهله وتأهل الريان، احدهما كبطل لمجموعته والثاني كثان للمجموعة. 
والخلاصة تعني ان لخويا سيخوض على الاقل خلال الفترة القصيرة المقبلة مباراة كل 3 ايام في 3 بطولات او على 3 جبهات بعد انتهاء اللاعبين من مشاركتهم مع المنتخب الوطني وهو معني بالفوز بها جميعا لكي تضيف المزيد من الالقاب بعد ان بات لخويا فريق بطولات قولا وفعلا ومن هذا المنطلق فان السؤال الذي يطرح نفسه وهو: هل الفريق جاهز لكل هذه التحديات الكبيرة والصعبة خاصة ان قائمة لخويا قد لا تتوافر فيها مجموعة البدلاء الكافية مما سيضع بلماضي والجهاز الفني على المحك من اجل الحفاظ على لياقة اللاعبين وتجنب اصابة الاساسيين ممن لا يوجد مكانهم بدلاء واقصد بالتحديد مركز قلب الدفاع الذي يتواجد فيه الاسباني شيكو فلوريس ومحمد موسى المهدد بالبطاقة الرابعة محليا وفي وسط الملعب حيث لا يتواجد بديلا لكريم بوضياف سوى عبدالرحمن محمد والاخير بمواصفات فنية مختلفة تماما عن بوضياف او مارتن وهذا لا يقلل باي حال من الاحوال من قيمة اللاعبين الشباب امثال عاصم مادبو وهو ما يعني ضرورة التركيز على كيفية توزيع الجهد بين اللاعبين لكي لا يتعرض اي منهم للاجهاد البدني او للاصابة، ومن هنا يأتي الدور الهام الذي يقع على عاتق مدرب اللياقة البدنية والاعداد البدني بشكل خاص وكذلك الجهاز الطبي المعاون من اجل ضمان احتفاظ اللاعبين بحالتهم البدنية، وعلاوة على ذلك فإن بلماضي مطالب ايضا بتقنين الجهد وتدوير اللاعبين وهذا لا يخفي عليه بحكم خبراته الكبيرة كلاعب واحساسه باللاعبين ونظرته الفنية مع مساعديه وكلها امور لن تكون غائبة بالتأكيد ولذلك فانه لا يوجد مفر من التعامل بواقعية كبيرة عندما يخوض مبارياته الثلاث الاخيرة بالدوري ومنح الفرصة لمجموعة كبيرة من اللاعبين الاحتياطيين لكي يضمن الاستمرار في المنافسة بقوة في البطولات الثلاث المهمة، (دوري الابطال "الشامبيونزليج" وكأس قطر وكأس الامير، خاصة انه لم تتح له فرصة التدرب خلال فترة توقف الدوري بكامل عناصره الدولية سواء من المواطنين او المحترفين الاجانب.
***
 مطلوب سد ثغرة العمق بالدفاع وتفعيل الاختراقات الهجومية 
يطالب الكثيرون المدرب جمال بلماضي بضرورة دراسة الاخطاء التي حدثت لفريق لخويا في مباراتيه السابقتين بدوري الابطال امام الفتح واستقلال خوزستان والتي تسببت في فقدان الفريق 4 نقاط كان بالامكان القبض عليها عطفا على فارق الامكانات والقدرات الفردية والجماعية، حيث نرى ان التعادل خارج الارض وعدم الخسارة حتى الان يغطيان على بعض الثغرات والنواقص الخاصة بالفريق على مستوى طرفي الدفاع وايضا كفاءة خط الهجوم بسبب التركيز فقط على الاطراف وعدم التفكير في الحلول التي تعتمد على الاختراق من العمق والتركيز على الحلول الفردية من خلال الكرات الثابتة او المهارات الفردية الخاصة لدى بعض اللاعبين امثال نام تاي والمساكني احيانا.
واذا كنا حذرنا من الثغرات الدفاعية وعدم تنويع التكتيك الهجومي فان بعض المحللين يدقون جرس انذار بشكل مباشر وصريح والمطالبة بضروة الاهتمام بها على الصعيد الاحتياطي الاستراتيجي للفريق لكي لا يعاني لخويا من بعض المشاكل التي وجب التحذير منها وهي التي تختص بعدم وفرة البدلاء اصحاب الخبرة لانه في حال غياب الفريق لأي من لاعبيه الكبار اصحاب الخبرة بسبب الاصابة او البطاقات فمن الصعب تعويضهم بسهولة ببدلاء بنفس الدرجة من الخبرة وان كان لخويا يملك لاعبين لديهم ما يكفي من المرونة التكتيكية وبامكانهم اللعب في اكثر من مركز امثال علي عفيف واسماعيل محمد.. وعلى الجهاز الفني ضرورة الاهتمام بتجهيز البدلاء خلال المرحلة الصعبة القادمة التي ستتوالي فيها المباريات محليا واسيويا فيما تبقى من الموسم.
***
الطوفان أمام تحدٍّ كبير لجني ثمار موسم شاق 
 الخلاصة.. نؤكد بان القادم للخويا اكثر صعوبة وبات لاعبوه على المحك الصعب في المرحلة المقبلة خاصة ان المشوار لايزال طويلا في مواجهة المباريات المضغوطة والمتتالية خلال فترات زمنية قصيرة ومتلاحقة وعلى الجهاز الفني وكذلك اللاعبين ان يدركوا هذه الصعوبة ويعرفوا بشكل جيد صعوبة الفترة القادمة حيث ينتظر الفريق المشاركة في 3 مباريات اسيوية مهمة في مرحلة الذهاب بدوري ابطال اسيا ثم الدخول في اغلى البطولات وهي مرحلة تحتاج بالطبع الى مجهود كبير وتميز في الاداء وبالتأكيد لن يكون الامر سهلا كما يسعى لخويا للوصول الى ابعد نقطة في دوري الابطال وهي تحتاج كذلك الى تركيز ومجهود مضاعف من اللاعبين.
2 ابريل 2017
لخويا & الجيش 
-----------------
6 ابريل 2017
لخويا & الاهلي 
----------------
10 ابريل 2017
لخويا & استقلال خوزستان
--------------------
14 ابريل 2017 
لخويا & الشحانية 
-------------------
20 , 21 ابريل 2017
نصف نهائي كأس قطر 
----------------------
25 ابريل 2017
لخويا & الجزيرة الاماراتي
-------------------
29 ابريل 2017 
نهائي كأس قطر (في حال تأهله) 
-----------------
9 مايو 2017
لخويا & الفتح السعودي 
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي