استاد الدوحة
كاريكاتير

4 اسابيع كاملة من عمر البطولة تقبل تغيير المحترفين.. إغلاق باب التسجيل بعد 40 يوما ..هل يجعل من إنطلاقة الدوري حقل تجارب ؟

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 6 شهر
  • Tue 29 May 2018
  • 10:27 AM
  • eye 464

حدد الإتحاد القطري لكرة القدم فترة تسجيل اللاعبين للموسم الجديد لتبدأ يوم الأول من يوليو المقبل وتستمر حتى الثالث عشر من شهر سبتمبر المقبل أي قرابة العشرة الاسابيع التي تعد اقل من السقف الذي حدده الإتحاد الدولي لكرة القدم لتلكالفترة التي يجب ان لا تزيد عن إثني عشر إسبوعاً وتسبق إنطلاقة الموسم حسب تعليمات ولوائح الفيفا، بيد ان المثير الجدل في تلك الفترة يتعلق بالمدة التي سيقى فيها باب القيد مفتوحاً خلال منافسات الموسم الكروي والتي تصل الى 43 يوماعلى إعتبار ان الموسم سينطلق تحديدا يوم الأول من اغسطس المقبل بمباراة كاس السوبر التي ستجمع الدحيل بطل الدوري وكاس الأمير بالريان وصيف البطولة الغالية، فيما ستنطلق منافسات النسخة الجديدة من دوري نجوم QNB يوم الثالثمن اغسطس ما يعني بأن باب التسجيل سيبقى مفتوحا خلال منافسات الدوري لمدة تصل الى 40 يوما وهو أمر يبدو تاريخياً بالنسبة لكل الدوريات في العالم.

عموما تلك المسالة تبدو سلبية بإمتياز ولا تراعي العدالة بين الأندية خلافا أنها ستحول إنطلاقة الدوري الى حقل تجارب خصوصا إذا ما علمنا بان تلك الفترة ستعرف خوض اربعة اسابيع كاملة من عمر البطولة المحلية وعلى بعد يومين فقط منإنطلاقة الاسبوع الخامس، حيث يمكن للاندية أن تجري خلال تلك الفترة تغييرات على اللاعبين المحترفين بإنهاء التعاقد وفقاً للشروط التي تفرضها الرقابة المالية والتعاقد مع لاعبين بدلاء طالما ان القانون يكفل هذا الامر، وبالتالي تصبح الانديةالقادرة ماديا على إبرام عديد التعاقدات طالما انها قادرة على الإيفاء بالإتزامات المالية سواء تلك التي تترتب على فسخ العقد او التي تترتب على إبرام تعاقد جديد وهوذا ما يمكن تسميته بعدم العدالة .

 

إنطلاقة الدوري 3 اغسطس ..والتعاقدات حتى 13 سبتمبر

 

كان الأجدى بالإتحاد القطري لكرة القدم الموازنة بين إغلاق فترة القيد وبين إنطلاقة الدوري حتى لا تكون تلك الفترة طويلة جدا كتلك التي تم إقرارها حاليا وتسمح بان يبقى باب التسجيل مفتوحا لفترة تمتد لأربعين يوما خلال منافسات الدوريحيث ستلعب خلال تلك الفترة اربعة اسابيع كاملة، الأمر الذي يوحي بان تلك الفترة ربما تكون اشبه بحقل تجارب على مستوى الإنتدابات والتعاقدات مع اللاعبين المحترفين، خلافا الى ترك الباب مفتوحاً على الغارب للأندية للإقدام على إجراءتغييرات على مستوى اللاعبين المحترفين بالشكل الذي يجعل اللاعبين المحترفين الذين خاضوا المعسكر مع الفريق وشاركوا في مباريات الاسابيع الأولى من عمر الدوري ليسو هم أنفسهم الذين سيخوضون باقي منافسات القسم الأول من عمرالدوري على الأقل على إعتبار ان التغييرات واردة ايضا خلال فترة الإنتقالات التوية كتلقيد بات متبعاً لدى الأندية .

ما نخشاه أن تصبح الاسابيع الأربعة الأولى من الدوري وكانها فترة إستكشاف لمستوى اللاعبين المحترفين رغم إبرام التعاقد معهم طالما ان باب التسجيل سيبقى مفتوحاً، ما يدفع الأندية الى تغيير اللاعبين بعد اسبوع او اثنين من عمر الدوريبحجة عدم القناعة بمستواهم الفني، وبالتالي صرف أموال إضافية في امور كان يمكن تجاوزها لو ان فترة القيد راعت إنطلاقة الموسم وإنطلاقة منافسات الدوري تحديداً حتى تكون الأندية أكثر جدية في بحثها عن اللاعبين المحترفين وانتقائهمبعانية .

 

 

الفترة الطويلة تؤمن المغامرة بخط رجعة

 

ستكون الفترة الزمنية الطويلة التي تسبق إغلاق باب التسجيل والتي تتزامن مع بداية الدوري، وكانها دافع لبعض الإدارات للمغامرة في إبرام بعض التعاقدات مع اللاعبين المحترفين في وقت مبكر، طالما ان هناك خط رجعة يوفره الفاصلالزمني قبل نهاية فرة التسجيل من خلال أنهاء التعاقد مع اللاعب وإنتداب آخر في حال ثبت عدم تقديمه للمستوى المأمول، وهو ما يعد هدراً فعليا للأموال ، وسط عدم قدرة متوقع لنظام الرقابة المالية على ضبط الأمور طالما ان بداية الموسم قدتشهد وفرة مالية، خلافا الى إمكانية تأمين أموال إضافية للتعاقدات البديلة بإعتبارها ظروفاً طارئة، مع الإشارة هنا الى الرقاية المالية لا تعارض الخروج من نص الميزانية المحددة للنادي طالما أن الرئيس او نائبه يقدم شيكاً مصدقاً بقيمة المبلغالإضافي عن الميزانية، ما يعني بأن الأمور الأموال الإضافية ستصرف بطريقة خاطئة على إعتبار ان ما بُني على خطأ فهو خطأ.

 

مطالبات اوربية بإغلاق التسجيل مع إنطلاقة الدوري

رفعت الأندية الاوروبية وروابط الدوريات مطالب بإغلاق باب تسجيل اللاعبين مع أنطلاقة صافرة إنطلاقة او مباراة في الدوري للتخلص من الآثار السلبية التي يخلفها هذا الامر على هيكلة الفرق من الناحية الفنية على إعتبار ان الاعمالالتجارية والمالية لها علاقة وطيدة طبعا بسوق الإنتقالات خصوصا الصيفية منها.

اول من ساق تلك المطالب هم المدربون الذي يجدون انفسهم وقد فقدوا لاعباً مهماً في الفريق سواء بموافقة النادي او رغماً عنه عند دفع الشروط الجزائية في عقد لاعب ما يسمح له بفسخ التعاقد، دون أدنى قدرة للمدرب على تعويض اللاعبالذي غادر الفريق بعامل ضيق الوقت خصوصا وان المسالة تتم بعد بداية الدوري ما يعني بان الفريق سيعاني من خلل لعدة اسابيع قبل أيجاد الحلول التي تلقى على عاتق المدرب وليس على عاتق المسؤول المالي في النادي الذي لا يفكر سوى فيالارباح المادية .

في الوقت الذي باتت فيه الإتحادات الاوروبية قريبة من اتخاذ القرار المهم المتعق بإغلاق باب التسجيل مع أنطلاقة الدوريات، تعرف الكرة القطرية هذه الفوارق الزمنية الكبيرة التي تسمح بلعب منافسات الدوري خلال فترة الإنتقالات، علىإعتبار ان الاسبوعه الأول من الدوري سيلعب يوم 3، 4 ، 5 اغسطس فيما يلعب الاسبوع الثاني يوم 10، 11، 12 اغسطس  والاسبوع الثالث 17، 18، 19 اغسطس والاسبوع الرباع 31 اغسطس ، 1، 2 سبتمبر ..في حين يغلق بابالتسجيل يوم 13 سبتمبر اي قبل يومين فقط من موعد إنطلاقة الاسبوع الخامس وسط إمكانية تمديد فترة القيد لعدة ايام اضافية حتى ما بعد الاسبوع الخامس

التعليقات

مقالات
السابق التالي