استاد الدوحة
كاريكاتير

النهائي الـ63 لأمجد وأعرق البطولات القارية للأندية.. ريال مدريد وليفربول..لمن تقرع أجراس التتويج هذا المساء؟

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 4 شهر
  • Sat 26 May 2018
  • 10:45 AM
  • eye 306

يقام مساء اليوم في الساعة العاشرة إلا ربعا بتوقيت الدوحة المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين ريال مدريد الإسباني حامل اللقب وليفربول الإنجليزي على ملعب مجمع أولمبيسكي الوطني الرياضي بالعاصمة الأوكرانية كييف.

ويسعى الفريق الملكي الذي تصب التوقعات في صالحه إلى التتويج بالكأس ذات الأذنين كما يطلق عليها أيضا للمرة الثالثة على التوالي والثالثة عشرة في تاريخه.. أما «الريدز» الذي أحرزها للمرة الأخيرة عام 2005 فيأمل انتزاع اللقب القاري للمرة السادسة في تاريخه.

 

مسيرة الملكي إلى النهائي

احتل ريال مدريد المركز الثاني في المجموعة الثامنة برصيد 13 نقطة خلف توتنهام الإنجليزي الذي اعتلى الصدارة برصيد 16 نقطة وأمام بوروسيا دورتموند الألماني الذي احتل المركز الثالث وأبويل نيقوسيا الذي احتل المركز الرابع ولكل واحد منهما نقطتان.

وحقق الفريق الملكي قي المباريات الـ12 التي خاضها بهذا الدور 8 انتصارات وتعادلين، بينما تعرض إلى خسارتين وأحرز فيها 17 هدفا بينما تلقى في مرماه 7 أهداف.

وتأهل إلى ثمن النهائي، حيث واجه فيه باريس سان جيرمان الفرنسي ففاز عليه بملعبه سانتياغو بيرنابيو 3 - 1 ثم جدد فوزه على مضيفه الباريسي بملعب حديقة الأمراء 2 - 1.

وفي ربع النهائي واجه يوفنتوس الإيطالي فعاد من أليانز ستاديوم في تورينو بنتيجة الفوز 3 - 0 قبل أن يسقط على أرضه وأمام جماهيره 1 - 3 فصعد لمواجهة بايرن ميونيخ الألماني في الدور نصف النهائي.

واستطاع ريال مدريد أن يضع قدمه الأولى في المباراة النهائية للنسخة 63 من أعرق وأمجد البطولات القارية للأندية عندما هزم العملاق البافاري على أرضه 2 - 1 قبل أن يتعادل معه بالعاصمة الإسبانية 2 - 2.

 

مسيرة الريدز إلى النهائي

بدأ ليفربول مسيرته في دوري أبطال أوروبا الحالي من الدور الفاصل لتحديد المتأهلين لدور المجموعات بالبطولة عندما واجه هوفنهايم الألماني فنجح عندما حل ضيفا عليه في الفوز عليه 2 - 1 في مباراة الذهاب ثم جدد فوزه عليه بملعبه أنفليد 4 - 2.

وسوف يحتل «الريدز» صدارة المجموعة الخامسة برصيد 12 نقطة أمام كل من إشبيلية الإسباني الذي جمع 9 نقاط وسبارتاك موسكو الروسي الذي حصل على 6 نقاط وماريبور السلوفيني الذي حصل على 3 نقاط.

وحقق الفريق الإنجليزي في المباريات الـ12 التي خاضها بهذا الدور 6 انتصارات و3 تعادلات بينما تعرض إلى 3 هزائم وأحرز فيها23 هدفا بينما تلقى في مرماه 6 أهداف.

وتأهل إلى ثمن النهائي حيث واجه فيه بورتو البرتغالي فسحقه في مباراة الذهاب على ملعب مضيفه «الدراغاو» 5 - 0 قبل أن يكتفي معه بالتعادل السلبي على «أنفيلد».

وفي ربع النهائي واجه مواطنه مانشستر سيتي ففاز أمام جماهيره وعلى أرضه على «السيتيزنز» 3 - 0 قبل أن يجدد فوزه عليه بملعب الاتحاد 2 - 1 ليتأهل إلى الدور نصف النهائي حيث سيواجه روما الإيطالي.

وانتزع «الريدز» فوزا عريضا في مباراة الذهاب بملعبه محققا نتيجة 5 - 2 إلا أنه خسر على ملعب الأولمبيكو بالعاصمة الإيطالية أمام روما 2 - 4 غير أنه انتزع بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.

 

كريستيانو وصلاح.. من يتفوق على الآخر؟

يتوقع النقاد والمهتمون في كرة القدم أن يقدم ريال مدريد وليفربول كرة قدم هجومية عطفا على أن كليهما يتوافران على قدرات وإمكانيات عالية جدا في الشق الهجومي علما بأنه سبق لهما أن التقيا في النهائي مرة واحدة وكان ذلك عام 1981 بالعاصمة الفرنسية باريس وحينها فاز الفريق الإنجليزي 1 - 0.

ويقود الخط الأمامي للفريق الملكي المهاجم الفذ البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يعتلي صدارة هدافي النسخة الحالية برصيد 15 هدفا بينما يقود النجم المصري المتألق جدا هذا الموسم محمد صلاح الخط الهجومي للريدز.

وأحرز صلاح في دوري أبطال أوروبا بالموسم الحالي 10 أهداف وهو نفس رصيد أهداف زميله بالفريق البرازيلي فيرمينيو ويتقدم اللاعبان بهدف على زميلهما السنغالي ساديو ماني الذي يشكل معهما مثلث الرعب الهجومي لليفربول في البطولة القارية.

ويعد الفريق الإنجليزي في النسخة الحالية الأكثر تهديفا برصيد 46 هدفا محطما بذلك الرقم القياسي لعدد الأهداف الذي يسجله فريق واحد خلال موسم بالبطولة القارية.

وقد تشكل المباراة النهائية مساء اليوم منعطفا جديدا في حياة النجم المصري الذي أحرز هذا الموسم 44 هدفا في كل البطولات، حيث إنه من المتوقع جدا إذا نجح في قيادة ليفربول إلى التتويج بها أن يكسر هيمنة كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي على الكرة الذهبية التي احتكرا الفوز بها في الأعوام العشرة الأخيرة حيث نالها كل واحد منهما 5 مرات.

كما أن فوز الفريق الملكي هذا المساء سيجعل من مدربه الفرنسي زين الدين زيدان أول مدرب يتوج باللقب الأوروبي ثلاثة مواسم متتالية مع نفس الفريق.

أما الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول فسيخوض المباراة النهائية الثانية بدوري أبطال أوروبا في مسيرته التدريبية حيث سبق وأن خاضها أول مرة عندما كان مدربا لبوروسيا دورتموند الألماني في مواجهة مواطنه بايرن ميونيخ موسم 2012 - 2013 غير أن اللقب كان من نصيب الفريق البافاري الذي فاز 2 - 1 على ملعب ويمبلي بالعاصمة الإنجليزية لندن.

التعليقات

مقالات
السابق التالي