استاد الدوحة
كاريكاتير

خروج منطقي من كأس الأمير..والمركز الخامس لم يلبِ الطموحات .. أم صلال..محاولات اللحاق بالمربع لم تنجح

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 4 شهر
  • Sat 26 May 2018
  • 10:22 AM
  • eye 283

ظل فريق ام صلال يلهث وراء دخول المربع الذهبي لدوري نجومQNB  حتى أضحى التواجد بين الكبار هدفاً معلناً للإدارة وعنواناً لنجاح الموسم بشكل عام، وهو الأمر الذي كرسته الإدارة نفسها عندما أقدمت على إحداث تغيير على مستوى الإدارة الفنية بالتعاقد مع المغربي طلال القرقوري ليكون بديلا للمصري محمود جابر الذي تجاوز وجوده مرحلة التخلص من فترة عدم الاتزان التي عاشها الصقور إبان الفترة الأولى لتولي التركي بولنت تدريب الفريق قبل ان يرحل ويترك المهمة بشكل مؤقت لجابر الذي تحول الى مدرب دائم، لكن طموح الفريق ازداد فباتت الحاجة الى التغيير ضرورة من وجهة نظر الإدارة طبعاً.

ووفقاً للطموحات والآمال فقد بات الارتباط بالقرقوري مرهونا بقدرته على تحقيق طموح الفريق بالوصول الى المربع الذهبي من أجل فتح باب الحديث عن إمكانية استمرار العلاقة، لكن يبدو ان الفشل في تحقيق المهمة انهى مهمة القرقوري الذي لم تخل العلاقة معه من توترات عكستها التصريحات التي ظلت تخرج عن المدرب المغربي بين الحين والآخر.

 

البداية كما النهاية..واللهث واحد

ظل الفريق البرتقالي يلهث وراء دخول المربع الذهبي لدوري نجوم QNB منذ بداية الموسم، لكن حظه العاثر وضع له عقبتين متلازمتين خلال حقبتين مختلفتين..العقبة الأولى كانت التوهج الكبير لفريق السيلية مطلع الموسم عندما هيمن الشواهين على المركز الرابع بمستويات راقية ونتائج لافتة ربما جعلت أشبال المدرب التونسي سامي الطرابلسي يهددون حتى تمركز الريان كثالث جدول الترتيب والاقتراب من ثنائي مطاردة الدحيل انذاك السد والريان، وبالتالي كان من الصعب على أم صلال ان يفرض نفسه كضلع رابع رغم ان الفريق البرتقالي لم يرم المنديل وواصل الضغط على السيلية من مكانه املا في استثمار قادم المشوار لدخول المربع.

وفي الوقت الذي بدا فيه السيلية يعيش حالة من الانهيار الفني التي اثرت على النتائج، اعتقد الجميع ان الدور جاء على ام صلال لفرض نفسه طرفا في المربع، بيد ان عقبة اخرى ظهرت في وجه الفريق وتمثلت بتحسن نتائج الغرافة الذي بدأ الزحف رويدا رويدا نحو المركز الرابع الى ان اجتثه وتربع عليه فعاد ام صلال ليلعب دور المطارد دون أدنى قدرة على اللحاق بالفهود، حتى بلغت الإثارة ذروتها في الجولات الأخيرة.. ففي الوقت الذي سقط فيه الغرافة امام العربي كان بإمكان الصقور تجاوز الفهود لو حافظواعلى نتيجة الانتصار على الريان، لكنهم فرطوا في الفوز بالثواني الاخيرة لتفرض عليهم لغة الارقام انتصارا عريضا جدا في الجولة الأخيرة مقابل خسارة الغرافة وهو ما لم يحدث ليحتل ام صلال المركز الخامس الذي يعد فشلا لفريق حدد هدفه ببلوغ المربع الذهبي.

 

محاولات التعويض باءت بالفشل

لم يعد أمام فريق أم صلال سوى كأس الأمير لتكون خير معوض عن إخفاق دوري نجوم QNB أملاً في استعادة بعض الامجاد من خلال استذكار العام 2008 عندما توج الفريق باللقب.

البداية كانت اكثر من مثالية عقب الفوز على الخريطيات بخماسية مقابل هدف أكدت مساعي الصقور في تقديم بطولة جيدة والذهاب بعيدا فيها ضاربين موعداً مع الدحيل الذي كان يعاني إرهاقاً كبيراً لتوالي ضغط المباريات.

تشكيلة الدحيل اكدت ان فرصة أم صلال في التأهل كبيرة، وتجسد الامر واقعا خلال المعاناة التي وجدها بطل الثلاثية في تجاوز الصقور بهدف يتيم وسط حديث عن ظلم تحكيمي طال الفريق البرتقالي بعدما تجاهل الحكم ركلة جزاء بدت صحيحة.

عموما، الخسارة بهدف يتيم أنهت موسم أم صلال وأخرجته من فرصته الأخيرة في تغيير بوصلة الموسم وتحويله الى ناجح بامتياز لو استطاع الفريق العبور الى العرض الختامي لبطولة وإن كانت المسارات ستفرض المزيد من الصعوبات بعقبة أخرى كان سيجدها الفريق في طريقه في حال تجاوز الدحيل وهي مواجهة السد.

 

تغيير الجهاز الفني لم يأتِ بجديد

اعتقدت الإدارة ان مهمة بلوغ المربع الذهبي باتت أكبر من قدرات المدرب المصري محمود جابر خصوصا أن الرجل اعتاد على اللعب بأسلوب معين يعتمد على إغلاق المناطق الخلفية واللعب على المرتدات، فكان التغيير من وجهة نظر الإدارة ضرورة فتمت الإطاحة بجابر والتعاقد مع القرقوري اعتقاداً بأن هذا الأخير سيأتي بالجديد، وهو ما لم يحدث لا على مستوى اسلوب اللعب الذي دار في ذات الحلقة من حيث اتباع نفس الاسلوب خصوصا في مواجهة الفرق الأكثر قوة خاصة من النواحي الهجومية دون جرأة فتح اللعب، ولا على مستوى النتائج التي سارت في ذات الدرب الذي قاد الفريق الى المزيد من الخسائر خصوصا في المواجهات المباشرة من أجل دخول المربع الذهبي في البداية ثم المواجهة الحاسمة في كأس سمو الأمير امام الدحيل.

ووجبت الإشارة الى ان إدارة ام صلال أحدثت تغييرات على مستوى اللاعبين المحترفين، بعدما عالجت ما اعتقدت انه خطأ بالتعاقد مع المغربي يوسف سكور ثم جاءت باللاعب التونسي اسامة الدراجي بيد ان الفوارق لم تكن كبيرة فلم تأت الإضافة المطلوبة لا على مستوى تغيير الجهاز الفني او تغيير اللاعب المحترف بالتعاقد مع آخر في مركز مختلف.

التعليقات

مقالات
السابق التالي