استاد الدوحة
كاريكاتير

الثلاثية المحلية والتوهج القاري يكرسان حقبة تاريخية .. الدحيل.. موسم إستثنائي بأرقام قياسية

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 6 شهر
  • Tue 22 May 2018
  • 10:36 AM
  • eye 339

عاش الدحيل موسماً تاريخياً غير مسبوق في تاريخ النادي بعدما حقق نتائج إستثنائية عبر الظفر بالثلاثية المحلية بدون خسارة أي مباراة في المناسبات الثلاث التي توج بألقابها، ناهيك عن التميز القاري اللافت بعدما خاض الفريق ثماني مباريات في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا حقق فيها العلامة الكاملة من الإنتصارات عبر الفوز في ست مبارات في دور المجموعات ومن ثم تحقيق إنتصارين عريضين على العين الإماراتي في الدور ثمن النهائي ليبلغ بطل الكرة القطرية الدور ربع النهائي عن جدارة وإستحقاق.

وفي الوقت الذي إستهل فيه الدحيل الموسم الإستثنائي بطريقة بدت محبطة بعد الخسارة امام السد في كاس السوبر بنتيجة ثقيلة، الا أن الفريق لم يعرف عقب ذلك للخسارة طعما بعدما حقق تسعة عشر إنتصارا في دوري نجوم QNB مقابل ثلاث تعادلات وضعته على قمة جدول الترتيب بدون منازع، ثم إنتصارين في كاس قطر توج فيهما باللقب ثم ثلاث إنتصارات في كاس سمو الأمير أوصلته الى اللقب الغالي، وعلى الصعيد القاري خاض الفريق ثماني مباريات في دوري ألابطال حقق فيها العلامة الكاملة بثماني إنتصارات أي بمجموع 35 مباراة في الموسم الحالي دون خسارة بإستثناء المباراة الأولى في كاس السوبر .

 

كتيبة من النجوم كرست التفوق المحلي والقاري

 

إذا كان الدحيل قد نافس نفسه هذه الموسم بعدما تفوق على كل خصومه سواء على الصعيد المحلي او القاري وبفوارق كبيرة تؤكدها الارقام القياسية التي تحققت، فإن تلك الأفضلية جاءت بسبب توفر الفريق على نجوم من العيار الثقيل في صفوفه ويأتي على راس هؤلاء يوسف المساكني سوبر ستار الموسم المحلي الذي كان عراب بطولة الدوري على وجه الخصوص بالمستوى الرائع الذي قدمه، فيما على مستوى الكأسين ( كاس الأمير وكأس قطر) يمكن القول ان الكوري الجنوبي نام تاي هي ولاعب العنابي إسماعيل محمد) كانا النجمين الأبرز خلال البطولتين وساعدا الفريق على الظفر باللقبين بشكل واضح، فيما تألق كل من يوسف العربي كريم بوضياف ولويس مارتن في البطولة الاسيوية بشكل لافت وكان لهذا الثلاثي دور بارز جداً في تحقيق الرقم القياسي القاري عبر الفوز ثماني مرات في المباريات الثمانية التي خاضها الدحيل في البطولة القارية.

وتتجسد المنافسة الداخلية بين نجوم الدحيل في مسألتين واضحتين...الاولى في التنافس الشرس بين يوسف العربي ويوسف المساكني على لقب هداف الدوري وهو الذي حُسم لصالح الاول بهدف واحد فقط بعدما سجل العربي 26 هدفاً وسجل المساكني 25 ..أما الأمر الثاني فيتجسد في المنافسة الشرسة ايضا بين يوسف المساكني وزميله نام تاي هي على لقب أفضل لاعب الذي ظفر به المساكني .

 

الهيمنة على الألقاب الفردية ..نتاج التوهج

 

هيمن نجوم الدحيل على الألقاب الفردية خلال جوائز الإتحاد القطري التي يشرف عليها مجلس الأمناء، حيث سيطر نجوم بطل الثلاثية المحلية على جائزة الهداف وعلى الجوائز الثلاث التي تلد من رحم عملية تصويت يشارك بها جهات مختصة من مدربي المنتخبات ومدربي الفرق ورؤساء الأجهزة في الاندية والإعلاميين ومندوب عن الإتحاد القطري لكرة القدم ومندوب عن مؤسسة دوري نجوم قطر ورئيس واعضاء مجلس امناء جوائز الأفضل.

البداية كانت من لقب هداف الدوري الذي حسمه المغربي يوسف العربي برصيد 26 هدفاً مع العلم ان من نافس العربي كان زميلة يوسف المساكني الذي سجل 25 هدفاً، فيما كانت ثاني الجوائز هي جائزة أفضل لاعب في الموسم والتي ظفر بها يوسف المساكني الذي تنافس مع زميلة نام تاي هي والإسباني تشافي هيرناندز مايسترو السد، في حين نال الجزائري جمال بلماضي جائزة أفضل مدرب في الموسم الحالي بعدما نافس على هذا اللقب في سابق المواسم ولم يستطع نيله، اما الجائزة الرابعة فكانت من نصيب المعز علي الذي توج بلقب أفضل لاعب تحت 23 عاماً للعام الثاني توالياً ..وتجدر الإشارة الى أن الجوائز الاربعة تعد الرئيسية والأكثر أهمية على إعتبار ان الجوائز الاخرى وهي جائزة الإتحاد القطري للمبادرات المجتمعية وجائزة افضل طاقم تحكيم لا تخضع لعملية تصويت وتتم بترشيح من قبل مجلس الامناء بالنسبة للمبادرات ولجنة الحكام بالنسبة لأفضل طاقم تحكيم .

 

تدارك إصابة المساكني وتألق الشباب

 

إعتقد جل المراقبين والمتابعين ان فريق الدحيل ربما يتاثر بالإصابة التي لحقت بنجمه الأول يوسف المساكني الذي كان الأميز والأبرز في صفوف الفريق خلال منافسات الدوري، بيد أن شئياً من هذا لم يحدث بعدما مضى الفريق نحو ذات التوهج والتميز الذي كان عليه دون حتى الإستعانة بلاعب بديل على الواجهة المحلية وفاقً للوائح والتعليمات التي تجيز ذلك، فأثر المدرب جمال بلماضي وجهازه المعاون معالجة الأمر من داخل كتيبة الفريق التي تعج بالنجوم، فلم يشعر أحد بأي نقص في الفريق الذي عوض المساكني بطريقة مثالية بعد توهج لاعبين آخرين على غرار نام تاي هي الذي قام بالدور على أكمل وجه.

نقطة أخرى مضيئة في مسيرة الدحيل تمثلت بالتألق اللافت لمجموعة من اللاعبين الشباب الذين كانوا خير عون للجهاز الفني خصوصا في أحلك الظروف وعند فترة الضغوط الكبيرة بالكم الهائل من المباريات الحاسمة التي خاضها الدحيل سواء على المستوى المحلي أو القاري، فلفت عديد اللاعبين الأنظار على غرار سلطان البريك الذي أجتث لنفسه مكاناً اساسياً في التشكيل المثالي والأمر نفسه ينسحب على بسام الراوي، فيما لا يمكن باي حال من الأحوال إعتبار المعز لاعباً عادياً رغم صغر سنه فقد دخل منظومة الفريق الاساسية منذ الموسم الماضي.

التعليقات

مقالات
السابق التالي