استاد الدوحة
كاريكاتير

مدربون ومحللون ولاعبون سابقون يؤكدون لـ«استاد الدوحة»: الدحيل.. بطل كأس الأمير على الورق!

المصدر: تحقيق: محمود الفضلي ونزار عجيب

img
  • قبل 4 شهر
  • Thu 17 May 2018
  • 10:35 AM
  • eye 382

ثمة إجماع عند أهل الاختصاص على ان كفة الدحيل في نهائي النسخة السادسة والأربعين من كأس سمو الأمير هي الأرجح بمختلف المقاييس من أجل التفوق على الريان في العرض الختامي لأغلى البطولات، وساق هؤلاء عديد الدلائل التي تؤكد صواب ما ذهبوا اليه من رأي ينطلق من قراءة فنية عميقة لواقع قوى الفريقين، بيد أنهم في الوقت ذاته أبقوا هامشاً لسيناريوهات قد تخرج عن النص الذي رسموه بإمكانية ان يجتث الرهيب اللقب وإن اعتبر البعض منهم أن المسألة ستندرج تحت بند المفاجأة بعدما اعتبروا ان الدحيل هو الأقرب على الورق.

هذا الاستنتاج ولد من رحم تحقيق أجرته «استاد الدوحة» عندما استأنست بآراء ثلة من مدربين ومحللين ولاعبين سابقين أكدوا أن الدحيل سيكون الأقدر على الظفر باللقب الغالي وفقاً للواقع الحالي الذي يؤكد قوة بطل الثنائية، لكن عدداً كبيراً منهم رسموا مسارًا معاكساً (خط رجعة) لإمكانية أن يأتي الريان بعكس ما يسوقون، مستندين في ذلك الى الصورة التي قدمها الرهيب في المباراة الأخيرة أمام الغرافة، معتبرين ان تكرار ذات التوهج سيكون شرطاً أساسياً امام أشبال المدرب الدانماركي مايكل لاودروب من أجل التفوق على الدحيل في النهائي الكبير.

المنطق كان حاضراً في الطرح الذي يميل بشكل واضح نحو الدحيل، حيث الأفضلية المطلقة للطوفان الذي توج بالثنائية دون أن يعرف للخسارة طعماً خلافا الى تألق قاري لافت جداً وفوق هذا كله الزاد البشري الكبير الذي بات يتوافر عليه الفريق بعدما مُنح عدد كبير من اللاعبين الشباب الفرصة فكانوا عند حسن الظن، ما يعني أن الضغوط المزدوجة بين الواجهتين المحلية والقارية لم تعد تؤثر سلباً بعد المداورة التي طبقها المدرب بلماضي بامتياز.

 

عبيد جمعة: أفضلية الدحيل على الورق..والريان قد يقول كلمته

أكد المدرب الوطني عبيد جمعة أن كفة الدحيل في مواجهة الريان في المباراة النهائية لكأس سمو الأمير ستكون الأرجح على الورق، بيد أن الواقع قد يعرف متغيرات خصوصاً في ظل المستوى الذي قدمه الريان في المباراة الأخيرة امام الغرافة ما يؤكد إمكانية ان يقول الرهيب كلمته في العرض الختامي لأغلى الكؤوس، مشدداً على ان المباراة ستكون صعبة على الفريقين.

وقال عبيد جمعة: على الورق تبدو كفة الدحيل هي الأرجح بعد المستويات الرائعة التي ماانفك يقدمها منذ بداية الموسم سواء على الصعيد المحلي او القاري، بيد ان الريان ربما تكون له كلمة عطفا على ما أظهره في المباراة الأخيرة امام الغرافة خصوصا في ظل الثبات في الاسلوب والتشكيل وتقوية منطقة العمليات التي اضحت تشهد التزاماً واضحا في الأدوار وقد ظهر هذا الأمر جلياً منذ مباراة الهلال السعودي في مجموعات دوري ابطال آسيا.

ومضى المحلل الفني: الريان ربما اثبت انه افضل فريق واجه الدحيل هذا الموسم، حيث عرفت مبارياتهما تكافؤاً كبيراً، حيث ابان الريان في مباراتي الدوري عن جرأة كبيرة دون المخاوف التي تنتاب كل الفرق التي تلعب ضد الدحيل وتخشى قواه الهجومية على عكس الريان الذي يلعب بطريقته واسلوبه الهجومي الذي عادة ما يحدث مشاكل لأي فريق منافس.

وحول الضغوط التي يرزح تحتها الدحيل منذ فترة ليست بالقصيرة عطفا على اللعب على الواجهتين المحلية والقارية بفواصل زمنية قصيرة، قال المدرب الوطني السابق: ما من شك في ان الدحيل قد يعاني من إرهاق كبير عطفاً على المباريات الكبيرة التي لعبها في الآونة الأخيرة خصوصا الاسبوع الأخير الذي عرف مواجهة أم صلال ثم العين الإماراتي في ذهاب دور الـ16 من دوري الابطال ثم السد في نصف نهائي كأس الأمير ثم العين في الإياب، وبالتالي ربما يكون على الريان المرتاح والذي لا يعاني تلك الضغوط استثمار تلك الأفضلية من اجل الفوز والظفر باللقب الغالي.

 

يوسف آدم: مباراة مشوقة..وجمهور الريان سيكون عاملاً مساعداً

أكد المدرب الوطني يوسف آدم أن الأفضلية على الورق تبدو للدحيل في مواجهة الريان في نهائي كأس سمو الامير، لكنه اشار الى ان المباراة ستعرف تكافؤاً كبيراً وستحفل بالإثارة والتشويق خصوصا في ظل المستوى المتطور الذي أظهره الريان في الآونة الأخيرة ما يجعل مهمة الفريقين ليست بالسهلة في المواجهة التي تحظى بأهمية بالغة.

وقال يوسف ادم: أتوقعها مباراة مشوقة ومثيرة..صحيح ان الأفضلية على الورق تبقى للدحيل الذي يقدم مستويات لافتة منذ بداية الموسم الحالي، بيد ان الريان اثبت انه فريق متطور عطفاً على الصورة التي اظهرها في المباراة الأخيرة امام الغرافة عندما أحسن التعامل مع المنافس.

وأضاف يوسف آدم: اعتقد ان جمهور الريان سيكون عاملاً مساعداً لفريقه وسيدفع اللاعبين نحو تقديم افضل المستويات بدوافع كبيرة، أبرزها ان الريان لم يحقق أي بطولة هذا الموسم بعد خروجه من حسابات الألقاب المحلية وعدم قدرته على التأهل الى الدور الموالي من دوري أبطال اسيا، وبالتالي اظن ان الجماهير ستشكل إضافة كبيرة في المباراة النهائية..ويجب الا ننسى أن الريان يقدم مستويات مميزة عند مواجهة الدحيل وقد ظهر ذلك جليا من خلال مواجهتي النسخة المنتهية من الدوري.

وشدد يوسف آدم على ان التشويق المنتظر للمباراة يولد من رحم الدوافع الكبيرة التي يمتلكها كل طرف، فالدحيل سيبحث عن إنجاز كبير يتمثل بالفوز بالثلاثية دون أي خسارة بإضافة كأس الامير الى لقبي الدوري وكأس قطر وبسجل خال من الهزائم وهذا أمر إن حصل فسيكون سابقة لم تحدث من قبل، وبالمقابل سيسعى الريان الى عدم الخروج خالي الوفاض من الموسم الحالي عبر الظفر بلقب البطولة الأغلى التي ستكون خير تعويض عن الدوري وكأس قطر والاسيوية.

 

سعيد المسند: المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات

أكد سعيد المسند ان النهائي بين الدحيل والريان سيكون مفتوحا على كل الاحتمالات وان المنهجية الهجومية لكلا الفريقين ستجعل المباراة النهائية افضل واحلى، مؤكدا في الوقت نفسه ان فريق الدحيل ورغم انه لم يخسر في موسمه الحالي الذي يعتبر الافضل في تاريخ الفريق الا انه سيصطدم بفريق قوي في المباراة النهائية وهو الريان الذي سيكون مدعوما بجماهيره الكبيرة والتي لطالما لعبت دورا مهما وكبيرا في نتائج الفريق خلال الفترة الاخيرة وخاصة في مباريات الكؤوس.

واضاف: كل فريق لديه خبرة اللعب في مثل هذه النهائيات, والريان في الموسم الماضي وصل النهائي وخسر امام السد, وهو فريق تعود على لعب هذه المباريات، لذلك الاجواء والكرنفال الذي سيكون في النهائي هو معتاد عليه, وايضا جمهوره دائما يلعب دورا كبيرا في المباريات النهائية, لذا اعتقد ان فرصة الريان موجودة رغم ان الكثير من المتابعين يرشحون فريق الدحيل للفوز باللقب قياسا بما قدمه الفريق في الموسم الحالي من نتائج وارقام مبهرة حقيقة سواء في البطولات المحلية او دوري ابطال اسيا.

وتابع: الدحيل فريق متكامل ومقنع حقيقة ولديه قدرات وامكانيات عالية جدا وهذا ما يجعله مرشحا للفوز, لذلك اعتقد ان النهائي سيكون مفتوحا على كل الاحتمالات.

 

خالد سلمان: الدحيل له أفضلية وكرة القدم ليس لها أمان

قال خالد سلمان نجم السد والمنتخب السابق ان الجميع فائز في المباراة النهائية بتشريف سمو الامير المفدى للمباراة التي ستجمع الدحيل بالريان في حدث استثنائي وكبير على حد وصفه, واضاف: من الناحية الفنية لا يختلف احد على افضلية فريق الدحيل قبل انطلاقة النهائي, لانه يتفوق من جميع النواحي الفنية, فهو لم يهزم على مستوى دوري ابطال اسيا والبطولات المحلية, فريق حطم الارقام القياسية في تسجيل الاهداف وهو مميز في كل شيء.

وتابع سلمان قائلا: فريق الدحيل خطوطه متكاملة وحتى في غياب النجم الكبير يوسف المساكني لم يتأثر, وهو الاجهز والاقرب وجميع الترشيحات تصب في مصلحة فريق الدحيل في نهائي كأس الامير, ولكن لا ننسى ان كرة القدم هي عطاء في ارضية الملعب لمدة 90 دقيقة وكل شيء يمكن ان يحدث, من كان يصدق ان روما سوف يبعد برشلونة من دوري ابطال اوروبا, حدثت المفاجأة, ولكن نعود ونقول ان للدحيل افضلية وهو قادر على حصد البطولة الثالثة.

وقال ايضا: المباراة ستكون فيها اهداف, لان أي مواجهة طرفها الدحيل لابد ان يكون فيها اهداف, لان الفريق منهجيته هجومية ويملك النزعة الهجومية في ظل وجود عناصر مميزة.

 

خالد الفضلي: الضغوط أكبر على الريان..والدحيل يعيش أفضل حالاته  

أكد الحارس الدولي الكويتي السابق خالد الفضلي ان الضغوط في المباراة النهائية لكأس سمو الأمير ستكون اكبر على الريان الساعي لإنقاذ موسمه بعد خروجه خالي الوفاض من الموسم المحلي وعدم قدرته على اكمال مشوار البطولة الاسيوية، في وقت يعيش فيه الدحيل أفضل فتراته على الإطلاق بعدما أثبت أنه ينافس نفسه سواء على الصعيد المحلي أو الواجهة القارية.

وقال المحلل الفني في قنوات الكأس: مباراة منتظرة في نهائي أغلى الكؤوس..وأعتقد أن المباراة ستعرف عملاً فنياً كبيراً بين المدربين سواء جمال بلماضي الذي يعد الأفضل في الموسم الحالي او لاودروب الذي يأتي في المرتبة الثانية رفقة فيريرا مدرب السد، لكنني أرى أن الضغوط ستكون أكبر على الريان الباحث عن إنقاذ موسمه.

واضاف الفضلي: الدحيل يعيش أفضل حالاته الفنية هذا الموسم بعدما أثبت انه ينافس نفسه محلياً واسيوياً بالنتائج اللافتة التي يقدمها بأرقام قياسية مميزة، وبالتالي يعيش اللاعبون وضعا مريحاً بالدوافع الكبيرة التي تخلفها إيجابية توالي الانتصارات المقرونة بعروض فنية مميزة جداً، وبالتالي فإن الحالة المعنوية تبدو أفضل للدحيل خصوصا أن الريان الذي وإن كان سيلقى دعماً من جماهيره لكن هذا الدعم ربما يخلف ضغوطا على الفريق ايضاً.

وحول ما إذا كان الدحيل يعاني من ضغوط على مستوى توالي المباريات الكبيرة التي لعبها في الآونة الاخيرة، قال الفضلي: انا اختلف تماماً مع هذا الطرح، فيجب ألا ننسى اولاً ان نظام التدوير الذي طبقه جمال بلماضي وطال كل اللاعبين، منح الفريق أريحية وقدرة على اللعب المتواصل، خلافا الى أمر مهم جدا يتعلق بفورمة الانتصارات في المباريات الكبيرة والمهمة، الأمر الذي يخفف الضغوط ويمنح اللاعبين دوافع كبيرة ويولد ثقة كبيرة، ولا أعتقد ان هناك مخاوف من الإرهاق بل المخاوف الحقيقية هي من الإصابات فقط.

 

رائد يعقوب: هذا زمن الدحيل..والريان قد يفعلها

أكد رائد يعقوب نجم العنابي السابق ان الحقبة الحالية في الكرة القطرية تشير الى تفوق الدحيل الذي فرض نفسه قطباً كبيراً بالنتائج اللافتة التي يحققها هذا الموسم سواء على الصعيد المحلي او القاري وبأرقام قياسية، بيد انه اكد في الوقت ذاته ان الريان ربما يكون قادراً على اجتثاث اللقب الغالي من الدحيل عطفاً على المستوى الذي قدمه في المباراة الأخيرة امام الغرافة في نصف النهائي وهو ما يشفع له بأن يكون بطلاً لكأس سمو الأمير.

وقال المحلل الفني في قنوات الكأس: هذا زمن الدحيل بدون ادنى شك وبالتالي فإن كل المؤشرات تؤكد ان الفريق قد يمضي نحو الثلاثية بإضافة لقب كأس سمو الأمير الى لقبي الدوري وكأس قطر ويحقق الثلاثية بدون خسارة، لكن يمكن للريان ان يفعلها عطفا على المستوى الذي أظهره في المباراة الأخيرة امام الغرافة في نصف النهائي، فقد قدم عديد اللاعبين مستوى مميزاً للغاية، واخص بالذكر لاعبي خط الوسط على غرار أحمد عبدالمقصود وغومو واللاعب الكوري حيث ابان هذا الثلاثي عن التزام كبير واداء مزدوج في الأدوار، واعتقد انه في حال تكرار هذا المستوى فربما يكون الريان قادراً على اجتثاث اللقب من الدحيل رغم ان كل المؤشرات تؤكد أن هذا الأخير سيمضي نحو الثلاثية.

ومضى لاعب العربي والمنتخب الوطني السابق: الحقيقة ان الدحيل هذا الموسم يعرف أمورا إيجابية أكثر خصوصا على مستوى اتساع خيارات التسجيل التي لم تعد تقتصر على رأس الحربة، فهناك إسماعيل محمد والمعز ونام تاي خلافا الى وجود صف ثان قوي ربما كان يفتقده الدحيل في سابق السنوات بتواجد اسماء وازنة على غرار بسام الراوي وسلطان البريك وغيرهما من لاعبين أثبتوا انفسهم رغم وجود لاعبين من طينة الكبار في مراكزهم ويبقى المعز المثال الاوضح في التألق في الفريق.

 

ماجد الصايغ: نهائي كأس الأمير يختلف عن الدوري

أكد ماجد الصايغ نجم العربي السابق ان نهائي كأس الامير يختلف تماما عن أي مباراة في الدوري او بطولة اخرى, وبالتالي قد تكون المباراة النهائية بين الدحيل والريان مفتوحة على كل الاحتمالات خاصة ان الفريقين قدما مردودا مقنعا في مباراتي الدور نصف النهائي.

واضاف: هنالك فارق بسيط لفريق الدحيل, لاننا اذا نظرنا للاوراق المتوافرة للفريقين نجد ان هنالك لاعبين في جميع الخطوط وحلولا متوافرة للمدربين, الدحيل من بداية الموسم وهم يسيرون بشكل صحيح والفريق يتطور مع تقدم الموسم, اصابة المساكني اثرت بشكل بسيط على الفريق ولكن ايضا للمدرب عدة بدائل وهو بالتالي قد تكون كفته ارجح ولكن بنسبة بسيطة.

وتابع الصايغ: اكيد ان من يستغل الفرص في المباراة ويكون تركيزه افضل هو الذي سيفوز, ولكن بشكل عام اتوقع مباراة جميلة لان كل فريق يملك حلولا هجومية, ففي الريان نجد تاباتا وسبستيان ومتولي, وفي الدحيل هناك نام تاي ويوسف العربي والمعز علي واسماعيل محمد, كل هذه عناصر هجومية مهمة سوف تصنع الفارق.

 

حسن الشيب: كفة الدحيل أرجح والنهائي سيكون مثيراً

قال لاعب الوكرة السابق حسن علي الشيب ان نهائي كأس الامير بين الدحيل والريان يتوقع ان يكون مثيرا في ظل رغبة كل فريق في تحقيق الفوز والتتويج باللقب الغالي.. وعن توقعاته للنهائي، قال: اعتقد ان كفة الدحيل تبدو ارجح قياسا على ماقدمه الفريق في الموسم الحالي سواء في البطولات المحلية او على صعيد دوري ابطال اسيا, فريق مقنع بالتأكيد ويملك الحلول والبدائل المناسبة في أي مباراة.

واضاف: اعتقد ان الريان قدم مباراة جيدة وكبيرة امام الغرافة وكان خط وسطه متألقا, ولكن لاعبه الكوري تعرض لاصابة ولا ادري ما اذا كان سيشارك لانه عنصر مهم جدا في الفريق, سيكون هنالك صراع كبير في وسط الملعب والفريق الذي يملك هذه المنطقة ويقوم بالدفاع بشكل صحيح وايضا بناء الهجمات واستغلال الفرص ستكون له الافضلية في المباراة وسيكون اقرب لتحقيق الفوز.

وتابع: الدحيل اكتسب ثقة كبيرة خلال المباريات الماضية ويوما بعد يوم نجد ان الفريق يسير على ارضية ثابتة وحتى مع اصابة افضل لاعبيه يوسف المساكني نجد ان الفريق لم يتأثر بشكل كبير, والدليل فوزه على العين في ارضه برباعية, هذه المعطيات قد ترجح كفة الدحيل ولكن كرة القدم تقبل أي شيء, ويمكن ان يحدث أي شيء في المباراة النهائية قد يغير المجرى, ولكن الفريق يبقى مرشحا اول للفوز باللقب الغالي.

 

عادل خميس: طابع النهائي سيكون مختلفاً

أشار عادل خميس نجم الغرافة والمنتخب السابق الى ان المباراة النهائية في كأس الامير سيكون طابعها مختلفا عن أي مواجهة سابقة بين فريقي الدحيل والريان، وقال عن النهائي: الريان فاجأنا في المباراة الاخيرة حيث قدم مستوى عاليا وهذا سيمنحه ثقة اكبر في المباراة النهائية, ولكن الدحيل يبقى مرشحا اول للفوز باللقب قياسا بالعناصر وما يقدمه الفريق خلال الموسم الحالي من مستوى سواء في البطولات المحلية او على مستوى دوري ابطال اسيا, هذا يرجح كفته بالتأكيد.

واضاف: الدحيل بأقل مجهود يفوز, ولكن اتوقع ان يواجه صعوبة امام الريان الذي سيكون مدعوما بجماهيره الكبيرة في استاد خليفة, والمتوقع هو ان نشاهد مباراة قوية ذات طابع هجومي في ظل توافر الادوات لكلا المدربين في وجود كوكبة من اللاعبين اصحاب المهارة والقدرات الهجومية العالية التي ستساعد أي فريق وأي مدرب لوضع طريقة ومنهجية هجومية.

وتابع: كل فريق يطمح للفوز لذلك ستكون هنالك مبادرات وصراع كبير في وسط الملعب, لذا الندية ستكون حاضرة في المباراة النهائية التي لاتحتاج الى تحفيز للاعبين وتجهيزهم نفسيا لان النهائي بحد ذاته يحفز أي لاعب ليقدم افضل ما عنده في اللقاء.  

 

سيد البشير: من الصعب أن يخسر الريان في النهائيات

قال سيد البشير نجم العربي والريان سابقا ان كل المعطيات تصب في مصلحة فريق الدحيل في المباراة النهائية وذلك نظرا لما قدمه طوال الموسم الحالي من مستوى ونتائج ليس على الصعيد المحلي فقط وانما حتى على مستوى دوري ابطال اسيا, وفي ظل ما يملكه من عناصر وهو يسير على ارضية ثابتة.

واضاف: لكن رغم هذا اعتقد ان الريان فريق عنيد ومن الصعب ان يخسر في النهائيات وهو يراهن على وجود سند ودعم جماهيري كبير يعطي اللاعبين دفعة معنوية وحماسا لا مثيل له, ومباريات الكؤوس صراحة يمكن ان تقبل المفاجآت لان المباريات النهائية في اغلى الكؤوس لها وضع مختلف ويلعب فيها الحماس والاثارة دورا كبيرا, لذلك اعتقد ان حظوظ الريان كبيرة في هذا النهائي بالذات, واعتقد انه من الصعب ان يخسر الفريق النهائي للمرة الثانية على التوالي بعد ان خسر في الموسم الماضي امام السد, الفرصة ستكون متاحة وكبيرة للفريق خاصة انه قدم مستوى عاليا في مباراة نصف النهائي الاخيرة امام الغرافة.

وتابع سيد: كلا الفريقين يملكان لاعبين على مستوى عال خاصة في خط الهجوم, ورغم غياب حمدالـله في الريان ويوسف المساكني في الدحيل الا ان الحلول تبقى موجودة في ظل وجود عناصر مثل اسماعيل محمد ونام تاي والمعز علي ويوسف العربي في الدحيل, ومتولي وسبستيان وتاباتا والكوري ميونج في الريان.

التعليقات

مقالات
السابق التالي