استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد أن أطاح بالأهلي والسيلية خارج كأس الأمير.. «الحصان الأسود» يتربّص بالفهود من أجل مواصلة مفاجآته

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 6 شهر
  • Fri 04 May 2018
  • 9:38 AM
  • eye 519

تدور اليوم على استاد حمد الكبير بنادي العربي ثالث مباريات المرحلة الرابعة من منافسات كأس الأمير وتجمع بين مسيمير والغرافة، والفائز منهما يلاقي في نصف النهائي المتأهل من مباراة العربي والريان آخر مباريات المرحلة الحالية.

وتصب الترشيحات قبل مواجهة اليوم في خانة الفهود، بيد أنّ مسيمير الذي حقق المفاجأة بوصوله إلى ربع النهائي بعد أن أطاح بكل من الأهلي والسيلية في المرحلتين السابقتين، سيحاول دون شك أن يواصل مفاجآته ويحقق إنجازا غير مسبوق في تاريخه ببلوغ نصف النهائي.

ولم يكن أشد المتفائلين في نادي مسيمير، يتوقّع أن الفريق الذي أنهى منافسات دوري الدرجة الثانية في المركز الثالث، أن يتخطى فريقين من الدرجة الأولى ويصل إلى المرحلة الحالية.. والآن أصبحت الأنظار مركّزة على «الحصان الأسود» للبطولة، والكل يتساءل عما إذا كان قادرا على تحقيق مفاجأة جديدة وتخطي الغرافة الطامح لمحو آثار خيبته الأخيرة في نصف نهائي كأس قطر عندما خسر أمام الدحيل بالستة.

 

مسيمير وطموح تحقيق مفاجأة جديدة

مسيمير أصبح بلاشك «الحصان الأسود» في بطولة كأس الأمير للموسم الحالي، وذلك بعد أن أطاح بصاحبي المركزين التاسع والسادس في دوري النجوم في المرحلتين الثانية والثالثة، ليبلغ لأول مرّة في تاريخه دور الثمانية في البطولة، ويصبح على بعد خطوة من إنجاز أكبر وهو الوصول إلى نصف النهائي.. لكنّ المهمة لا تبدو سهلة بتاتا، خصوصا أن الغرافة سيكون على أهبة الاستعداد لإحباط أي مفاجأة محتملة حتى لا يكون مصيره مثل مصير الأهلي والسيلية اللذين بدا أنهما دخلا مباراتيهما أمام مسيمير بقدر كبير من الاطمئنان ما جعلهما يدفعان الثمن بالخروج من السباق مبكّرا.

والحقيقة أن مسيمير أظهر في المرحلتين السابقتين أنه يلعب دون مركبات نقص أمام منافسيه، وهو يدرك في الوقت ذاته حقيقة إمكاناته، لذلك يعتمد على الدفاع بأكبر عدد ممكن من اللاعبين ويعوّل على الهجمات المرتدة، وكان الهدف الذي حققه في مرمى السيلية نموذجا للهجمة المرتدة المتقنة، التي انتهت على نحو مدهش بتسديدة أحمد كانو على الطائر في قلب المرمى.

ويدخل مسيمير مباراة اليوم دون ضغوط لأنه لن يكون مطالبا بالفوز، فقد أدى ما عليه وأكثر إلى حد الآن، والخروج من المرحلة الحالية لن يُنقص شيئا من قيمة ما قدمه في البطولة.. أما أكثر ما قد يهدد حظوظه في مواصلة المغامرة الحالية، فهو مستوى اللياقة البدنية التي لاشكّ أنها تأثرت بالنسق المتتابع للمباريات في الفترة الماضية، حيث يلعب اليوم ثالث مباراة له في ظرف 12 يوما.

 

 الخسارة ممنوعة في عرين الفهود

على عكس مسيمير، فإن الغرافة لن يكون مسموحا له بالتعثّر في مباراة اليوم، حيث إن جماهيره لن تستسيغ بكل تأكيد الخروج من المرحلة الحالية في كأس الأمير أمام فريق من دوري الدرجة الثانية، لاسيما أنها مازالت تتجرع مرارة الخيبة التي خلفتها الخسارة العريضة أمام الدحيل في نصف نهائي كأس قطر بنتيجة 1 - 6.

ويملك الغرافة على الورق أسبقية واضحة على منافسه، فالفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين ترجح كفته وتؤهله لحسم المواجهة لفائدته، خصوصا إذا ما أخذ الأسبقية في المباراة وأجبر منافسه على التخلي عن التحفظ الدفاعي، لكن الأمور لا تبدو محسومة، واحتمال أن يستبسل مسيمير في الدفاع عن حظوظه سيناريو وارد بقوة وهنا بالذات سيكون على الفهود إثبات قوة شخصية فريقهم ومدى تماسكه.

ومن شأن هذه المباراة أن تشكل فرصة للغرافة لاستعادة بعض من الثقة المهدورة إثر النكسة التي تعرض لها الفريق في كأس قطر، وهي لن تكون وحدها كافية لتحقيق الهدف المنشود ومصالحة الجمهور دون أدنى شك، لكنها تمثّل الخطوة الأولى على درب الظهور بصورة مميزة في آخر مسابقات الموسم الحالي.

 

عبداللـه العذبة وتبعات النهائي المثير

بعد الجدل الكبير الذي أثاره في نهائي كأس قطر بين الدحيل والسد عندما أعلن عن ضربة جزاء في آخر لحظة من عمر المباراة مستعينا بتقنية الفيديو، الأمر الذي أشعل موجة من الاحتجاجات في صفوف السداوية ومنح للدحيل فرصة حسم المواجهة والحصول على اللقب، يعود عبدالـله العذبة إلى أجواء المباريات بعد تعيينه لإدارة لقاء اليوم بين مسيمير والغرافة.

وفي ظل اعتماد تقنية الفيديو مجددا، وفي أجواء أقلّ صخبا بكثير من المباراة الماضية، قد يكون العذبة أمام فرصة مميزة لتقديم مستوى جيد يخفّف به من التبعات السلبية لقراره «المثير»، لكن ذلك سيكون أيضا مرتبطا بأطوار لقاء اليوم وإمكانية حدوث حالات جدلية قد تزيد الطين بلّة.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: مسيمير - الغرافة

المناسبة: المرحلة الرابعة من كأس الأمير

التاريخ: الجمعة 4 مايو 2018

الملعب: استاد حمد الكبير

التوقيت: الخامسة والربع

التعليقات

مقالات
السابق التالي