استاد الدوحة
كاريكاتير

أفضلية لبطل الثنائية والصقور تحاول رفض الواقع.. أم صلال يتحدى الدحيل في ربع نهائي كأس الأمير

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 6 شهر
  • Thu 03 May 2018
  • 9:17 AM
  • eye 463

آمال متباينة، تلك التي يحملها الدحيل وأم صلال قبل مواجهتهما المرتقبة الساعة الثامنة مساء اليوم على استاد عبدالـله بن خليفة لحساب ربع نهائي النسخة السادسة والأربعين من كأس الأمير (المرحلة الرابعة)..ففي الوقت الذي يتطلع فيه بطل الثنائية لمواصلة نجاحاته المحلية بإضافة أغلى البطولات الى لقبي دوري نجوم QNBوكأسقطر، فإن صقور برزان يمنون النفس بالعبور الى الدور قبل النهائي والتواجد في مربع ذهب كأس الامير لتعويض خيبة أمل الخروج من مربع دوري نجوم QNB على أن تكبُر الطموحات لاحقاً بحثاً عن ثاني ألقاب البطولة الغالية في تاريخ الفريق البرتقالي بعد العام 2008.

وإذا كانت كفة أشبال المدرب الجزائري جمال بلماضي تبدو الأرجح عطفاً على الفوارق الفنية التي تكرست كأسبقية في جل المواجهات المباشرة في المواسم الأخيرة، فإن أم صلال يأمل رفض الانصياع لذاك الواقع بإحداث المفاجأة وإلحاق الخسارة الأولى ببطل الدوري وكأس قطر وإقصائه من كأس الأمير قبل التفكير بالمضي قدماً نحو اللقب الذي سيؤمن للفريق البرتقالي العودة للواجهة القارية مجدداً عبر حجز مقعد مباشر في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا 2019.

 

بطل الثنائية بين النشوة والضغوطات القارية

ما من شك في أن الدحيل سيدخل اللقاء منتشياً بنجاحات محلية بعد أن ظفر بثنائية الدوري وكأس قطر حتى أضحت الآمال المحلية الوصول الى اللقب الثالث وتسطير مجد ذاتي جديد يبقيه على بعد خطوة من إنجاز سداوي فريد عندما نال عيال الذيب الرباعية التاريخية، خلافا الى الأسبقية الفنية التي تمنح أشبال بلماضي الأفضلية على المنافس بواقع حقيقة الميدان سواء هذا الموسم او في سابق المواسم بعد أن صاغ الدحيل فوارق كبيرة بينه وبين الفريق البرتقالي جعلته يدخل المواجهات المباشرة بحظوظ وافرة في الانتصار تماما كما جرى في آخر لقاء جمع الفريقين برسم دوري نجوم QNB عندما تجسدت الفوارق خلال ربع ساعة فقط برباعية كرست الطوابق الفنية قبل ان تصبح خماسية بعد ذلك.

لكن ثمة معضلة يعاني منها الدحيل تتمثل بالضغوط الكبيرة التي يرزح الفريق تحتها قبل المواجهة، على اعتبار أنه خرج للتو من المباراة النهائية لكأس قطر ومقبل على ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري ابطال اسيا امام العين الإماراتي هناك في الإمارات يوم الثامن من الشهر الجاري قبل ان يعود للواجهة المحلية في حال عبور ام صلال للقاء الفائز من السد والخور في نصف نهائي كأس الامير يوم 11 الشهر نفسه ومن ثم إياب الدور ثمن النهائي من البطولة القارية يوم 15 مايو.

تلك الضغوطات ستفرض حتماً على الجهاز الفني اتباع نظام مداورة بين اللاعبين الامر الذي يعني ظهور متغيرات على مستوى التشكيل الأساسي وربما بعض المراكز خصوصا في خطي الوسط والدفاع.

 

الصقور..تحدٍّ كبير لاستعادة أمجاد 2008

سيكون فريق ام صلال امام تحد كبير من أجل استعادة أمجاد الماضي بالعودة الى الوراء بضع سنوات لاستذكار النجاحات السابقة سواء العام 2010 عندما بلغ الفريق البرتقالي المباراة النهائية للبطولة قبل أن يخسر امام الريان او العام 2008 عندما دخل الصقور تاريخ البطولة الغالية من الباب الواسع بالظفر باللقب الاول والوحيد على حساب الغرافة بركلات الجزاء الترجيحية.

نقول انه تحد كبير على اعتبار أن عبور فريق بحجم الدحيل لن يكون بالأمر الهين خصوصا ان المنافس لم يعرف للخسارة طعما منذ افتتاحية الموسم الحالي بكأس السوبر امام السد، ففاز بلقب الدوري بدون خسارة واضاف لقب كأس قطر بفوز عريض على الغرافة وتجاوز السد في الرمق الأخير..وعليه فإن ام صلال مطالب بأن يقدم الأداء المثالي في كافة الخطوط وخصوصا الخط الخلفي الذي سيكون أمام مهمة إيقاف شراسة هجوم الدحيل الذي اثبت انه لم يتأثر بغياب أفضل لاعب في الموسم المحلي القطري وهو التونسي يوسف المساكني للإصابة.

مأرب كبير سيكون بمثابة حلم يمكن تحقيقه بالنسبة لاشبال المدرب طلال القرقوري وهو المضي قدما بعد تجاوز الدحيل نحو التفكير بالفوز باللقب الامر الذي إن تحقق فسيقطع الطريق على الغرافة عبر استعادة مقعد التمثيل القاري وبشكل مباشر بالظهور في مجموعات دوري ابطال اسيا 2019 واستعادة ذكريات التألق في البطولة القارية كما في العام 2009 عندما وصل الصقور الى الدور نصف النهائي.

 

أفضلية كبيرة رغم سيناريو المواجهة الأخيرة

تشير حقيقة المواجهات المباشرة بين الفريقين الى أفضلية كبيرة للدحيل خصوصا عند الحديث عن منافسات دوري نجومQNB بسيناريو لقاءي النسخة المنتهية من البطولة المحلية بعدما صاغ حامل لقب الدوري فوارق واضحة تجسدت في نتائج المباراتين عندما انتصر ذهاباً برباعية مقابل هدف وإياباً بخماسية نظيفة، وكان نصيب الغائب الأكبر عن صفوف الدحيل يوسف المساكني رباعية مناصفة بين المواجهتين، مع الإشارة الى أن لقاء الإياب عرف الحسم المبكر جدا بعدما سجل الدحيل أربعة أهداف في غضون ربع ساعة فقط قبل أن يضيف هدفا خامساً بعد ساعة من اللعب في وقت كان المنافسون المباشرون للدحيل قد علقوا آمالاً كبيرة على الفريق البرتقالي لإيقاف المتصدر آنذاك لكن دون طائل.

بيد ان سيناريو المواجهة الأخيرة لحساب كأس الأمير في نسختها الثالثة والاربعين عام 2015 وفي ذات الدور ربع النهائي (المرحلة الرابعة) كان مختلفاً بعدما عانى الدحيل الأمرين دون ان يقوى على تجاوز أم صلال في الوقت الاصلي الذي انتهى بالتعادل السلبي، قبل ان يتم اللجوء الى ركلات الترجيح التي ابتسمت للدحيل بخمس ركلات مقابل ثلاث وهي النسخة التي غادرها الدحيل من الدور نصف النهائي على يد السد بثنائية النجم حسن الهيدوس.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: أم صلال - الدحيل

التاريخ: 3 مايو 2018

المناسبة : ربع نهائي كأس الأمير 2018

الملعب: استاد عبداللـه بن خليفة

التوقيت: الساعة الثامنة

التعليقات

مقالات
السابق التالي