استاد الدوحة
كاريكاتير

كأس الأمير تبلغ محطتها الرابعة.. المنطق يؤهل فرق «المربع».. لكن هل تحدث المفاجآت؟

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 5 شهر
  • Wed 02 May 2018
  • 8:56 AM
  • eye 357

تنطلق غدا الخميس منافسات المرحلة الرابعة من كأس الأمير (الدور ربع النهائي) بمباراتين يحتضنهما استاد عبدالـله بن خليفة بنادي الدحيل، تجمع الأولى بين الخور والسد، والثانية بين أم صلال والدحيل، وتُستكمل منافسات المرحلة بمباراتين يوم الجمعة على استاد حمد الكبير، تجمع الأولى بين مسيمير والغرافة، والثانية بين العربي والريان.

وعلى الورق، تنطلق فرق المربع الذهبي لدوري النجوم، الدحيل والسد والريان والغرافة، بأوفر الحظوظ لعبور هذه المرحلة وبلوغ نصف نهائي المسابقة، لكن لا أحد يستطيع حتما أن يجزم بعدم حصول أي مفاجآت حتى في ظل الفوارق الكبيرة بين الفرق المتنافسة في هذه المرحلة.

 

غيابات مؤثرة.. وتصريحات «مخدّرة»

يمرّ السد بظرف استثنائي أفرزته أحداث المباراة الماضية التي خسرها أمام الدحيل في نهائي كأس قطر، حيث يغيب عن تشكيلته في لقاء الخميس كل من القائد تشافي هرنانديز الذي عوقب بمباراة واحدة، والهداف الجزائري بغداد بونجاح الذي عوقب بالإيقاف مباراتين.

كما يفتقد السد خدمات الجزائري الآخر يوغرطة حمرون بسبب إصابته في الركبة، وهو ما يحدّ كثيرا من الحلول الهجومية المتاحة للجهاز الفني بقيادة البرتغالي فيريرا.

لكنّ كل ذلك لا يقلّل بتاتا من قوة السد ومن كونه أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب وفق ما يراه مدرب الخور ناصيف البياوي، حيث كان قد صرّح إثر التأهل الصعب لفريقه على حساب المرخية بركلات الترجيح في المرحلة الثالثة، أن السد يبقى قويا مهما تكن الأسماء الغائبة من خلال امتلاكه دكة بدلاء مميزة تجعله يحافظ على مستواه بشكل مستمر.

فهل تمهّد تصريحات البياوي «المخدّرة» لمفاجأة من الطراز الثقيل، لاسيما أن الفرسان كانوا قد استغلوا غيابات مؤثرة في صفوف السد في القسم الثاني من الدوري وفازوا عليه بهدف دون مقابل.. أم يفرض المنطق نفسه ويتأهل الزعيم لنصف النهائي؟.

 

هل يستفيد القرقوري من درس الخماسية؟

المباراة الثانية في المرحلة الرابعة تجمع بين فريقين سبق لكل منهما أن حصل على اللقب مرة واحدة، الدحيل بطل نسخة 2016، وأم صلال بطل نسخة 2008.

ويمرّ الدحيل بطل الدوري وبطل كأس قطر بأفضل حالاته الفنية، ويتطلع إلى استثمار توهجه من أجل تحقيق الثلاثية بإحراز لقب كأس الأمير، لكن ذلك يتطلب منه تخطي ثلاثة حواجز للوصول إلى منصة التتويج، وأولها حاجز ربع النهائي.

وعلى الرغم من أن أم صلال أظهر حسن استعداده بفوز عريض على الخريطيات بخماسية نظيفة في المرحلة السابقة فإنّ كفة الدحيل تبدو أرجح بكثير.. وقد ظهرت الفوارق جلية بين الفريقين في مباراتيهما في الدوري، حيث فاز الدحيل في القسم الأول 4-1 وفي الثاني 5 - 0، والخماسية كانت في ثاني مباراة للصقور بقيادة طلال القرقوري الذي تسلم المهمة بدلا من محمود جابر.

وسيحاول المدرب المغربي دون شك أن يستفيد من دروس تلك المباراة من أجل تحقيق نتيجة مغايرة، لكن هل يكون ذلك كافيا لتحقيق المفاجأة وإقصاء الفريق الأفضل في الفترة الحالية؟.

 

مسيمير يتطلع لمواصلة مفاجآته

في ثالث مباريات المرحلة الرابعة، يتطلع مسيمير إلى مواصلة مفاجآته وتخطي الغرافة بعد أن أطاح بكل من الأهلي والسيلية خارج أسوار البطولة في المرحلتين السابقتين.

ويأمل الغرافة الجريح إثر خسارته بسداسية أمام الدحيل في نصف نهائي كأس قطر، أن ينهي مغامرة مسيمير، خصوصا أن الخروج من الدور الحالي أمام فريق من الدرجة الثانية يعني نهاية موسم دراماتيكية ومخيبة جدا للفريق الغرفاوي.

ومن المنتظر بطبيعة الحال، أن تكون المباراة بين فريق يدافع بأكبر عدد ممكن من اللاعبين ويعتمد على المرتدات، وفريق يضغط بكل ثقله لأخذ الفارق والاطمئنان على النتيجة منذ البداية، وهنا قد يكون العامل البدني حاسما على اعتبار أن مسيمير سيلعب مباراته الثالثة في ظرف 12 يوما، على عكس الغرافة الذي لعب آخر مباراة له أمام الدحيل في نصف نهائي كأس قطر يوم 22 من الشهر الماضي.

 

القمة الجماهيرية وتباين الظرف

آخر مباريات ربع النهائي، هي القمة الجماهيرية بين العربي والريان، التي تلوح أكثر المباريات تكافؤا في هذا الدور.

ويدخل العربي المواجهة بمعنويات عالية، حيث أنهى منافسات الدوري بصورة مميزة من خلال 4 انتصارات متتالية جعلته يحتل المركز السابع رغم خسارة الجولة الأخيرة أمام الخور.. كما أنه حقق فوزا مقنعا ومريحا برباعية نظيفة أمام الوكرة في المرحلة الثالثة.. وكل ذلك يعطي لجمهور الأحلام فسحة أمل كبيرة في بلوغ نصف النهائي.

أما في الجهة المقابلة، فإن الريان يدخل غمار البطولة بهدف تجاوز خيبتيه الأخيرتين، أي الخروج من دوري أبطال آسيا بعد الخسارة العريضة أمام العين الإماراتي في الدوحة، ثم الخروج من نصف نهائي كأس قطر أمام السد بركلات الترجيح.

وبغض النظر عن الظرف الذي يخوض فيه الفريقان هذه المباراة، وحظوظ كل منهما، فإن الأهم، هو أن تفي القمة بوعودها على مدرجات استاد حمد الكبير وعلى أرضية الملعب.

التعليقات

مقالات
السابق التالي