استاد الدوحة
كاريكاتير

الريان يستهل المشوار الآسيوي بفوز صعب على الوحدة الإماراتي

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 2 سنة
  • Tue 21 February 2017
  • 9:46 PM
  • eye 625

خرج الريان بانتصار مهم بهدفين لهدف في افتتاح مشواره بمنافسات دوري ابطال آسيا التي امام منافسه الوحدة الإماراتي مساء اليوم على استاد جاسم بن حمد بنادي السد لحساب المجموعة الرابعة التي تضمهما مع الهلال السعودي وبيروزي الايراني.


وسجل للريان مدافعه الاوروغوياني فييرا عند الدقيقة 13 وتعادل للوحدة ظهيره الأيمن الكوري الجنوبي ريم عند الدقيقة 35 ثم تقدم الريان عبر لاعبه الباراغوياني كاسيريس عند الدقيقة 60.


الفريقان كانا قد دخلا المواجهة بكامل نجومهما المعروفين بحثا عن الخروج بانتصار وثلاث نقاط عدا لاعب الوحدة التشيلي فالديفيا الذي بقي على دكة البدلاء، وكانا قد دشنا اللعب بلا حذر مبالغ فيه، وبادر الوحدة بالهجمة الاولى مع الدقيقة 2 التي تحولت لركلة ركنية نفذها المجري بالازس، وتحولت لركنية اخرى، بيد انهما لم تشكلا اية خطورة على المرمى الرياني.


وبدأ بعدها الريان بالتقدم للهجوم وتحصل على ركلة ركنية نفذها تاباتا ومرت عادية، وانفرد سبستيان عقب مراوغته للظهير الكوري الجنوبي ريم شانغ ولعب تمريرة عكسية خطيرة ابطل خطورتها الحارس راشد السويدي.


وبرز الصراع في السيطرة على اللعب بين لاعبي الفريقين بوسط الميدان وتحديدا من ثلاثي الارتكاز طارق احمد ومحمد عبد الباسط وسلطان الغافري من جانب الوحدة ومعهم القائد اسماعيل مطر بمعية الثنائي الهجومي بالازس وتيجالي الذي ظل مراقبا وبين كماشة فييرا وناتان، ومن جانب الريان الباراغوياني كاسيريس والكوري كو وغومو ثلاثي الارتكاز ومعهم تاباتا والثنائي الهجومي سوريا وغارسيا.


وتحصل الوحدة على ركنية جديدة دون جديد، وعاد الريان للهجوم وسدد المتحرك سبستيان كرة قوية تحولت لركنية جديدة، ووسط صراع على الكرة خلال الركنية التي نفذها تاباتا كان الرقم 13 هو رقم السعد للريان، ذلك ان صاحب الرقم 13 قلب الدفاع الاوروغوياني فييرا كان هو صاحب هدف التقدم للريان عند الدقيقة 13.


وبدا عقب هدف التقدم الرياني ان الرهيب هو صاحب اليد الطولى في المواجهة خلال تلك الأثناء التي شهدت ايضا فرصة هدف اخرى للريان إثر تمريرة من القائد تاباتا لم يستغلها الاسباني غارسيا كما يجب عند الدقيقة 17.


وعاد تاباتا الذي لم يكن في خطورته المعهودة بعد ذلك ليهدد مرمى الوحدة بتسديدة بعيدة المدى علت العارضة، واستمرت الخطورة الريانية وتناقل عند الدقيقة 21 سبستيان وتاباتا كرة جميلة فوتها الأخير بذكاء للمتحفز غارسيا الذي أضاع فرصة تسجيل هدف اخر.


وحاول الوحدة الرد وكاد يفعلها مع هجمتين كان اخطرهما عند الدقيقة 27 حينما توغل الارجنتيني سبستيان تيجالي وسدد كرة هدف، غير ان صحوة الحارس عمر باري منعت هدف التعادل.


وبرز سوريا مع الدقيقة 32 باندفاع وتوغل، حيث راوغ حمدان الكمالي واسقطه ارضا قبل ان يسدد تسديدة لم تكن محكمة.


ولأن الريان استمر في إضاعة الفرص التي تحصل عليها فلقد كان الرد الوحداوي قاسيا عندما تحصل على ركنية نفذها بالازس انهاها الظهير الأيمن الكوري ريم شانغ بمتابعة في المرمى الرياني مسجلا هدف التعادل عند الدقيقة 35.


وهاجم الريان لكن دون خطورة، ورد الوحدة بهجمة عبر الجبهة اليمنى عند افضل لاعبيه في المواجهة الكوري ريم وتحصل على ركنية لم يستفد منها، وعاد الريان مع الدقيقة 43 ليضيع فرصة هدف مجددا وهذه المرة عبر سبستيان الذي سدد من داخل منطقة الجزاء فوق العارضة، وكرر الأمر ذاته مباشرة مع تسديدة اخرى ليكون حقا شوط ضياع الفرص الريانية.


ودخل الفريقان للشوط الثاني دون تغيير في عناصرهما من قبل المدربين الدانماركي لاودروب مدرب الريان والمكسيكي اغيري مدرب الوحدة، ولم تسجل الدقائق الأولى للشوط الثاني هجمات خطيرة عدا من هجمة انتهت بتمريرة من سبستيان داخل منطقة الجزاء لم تجد المتابعة المفترضة.


ووسط صراع الكر والفر كان الريان نسبيا الأخطر وكاد يسجل عند الدقيقة 55 من هجمة انهاها غومو بتسديدة قوية تصدى لها الحارس اليقظ راشد السويدي، وجاء الرد الوحدواوي بهجمة وركنية جديدة.


وتقدم الظهير الأيمن مصعب خضر وتعرض للعرقلة فكانت الركلة الثابتة التي سددها تاباتا بطريقته المعروفة باتجاه المدافع الرائع فييرا الذي اعاد الكرة برأسية قبل خروجها لتجد كاسيريس الذي اعادها برأسية جميلة في مرمى الوحدة مسجلا هدف التقدم عند الدقيقة 60.


وتواصل المد الرياني وكادت الدقيقة 63 تأتي بالهدف الثالث الذي ضاع بعد ان سدد غومو من داخل منطقة الجزاء لترتد الكرة باتجاه تاباتا ليحاول اعادتها للمرمى وسط تدخل الدفاع وكان الريان قبلها قد طالب بركلة جزاء إثر عرقلة غومو غير ان الحكم الاوزبكي كوفالينكو رفض اتخاذ قرار حيال اللعبة.


ولجأ المكسيكي اغيري للدفع بلاعبه التشيلي فالديفيا بهدف خلق الزيادة الهجومية، وتواصل اللعب عقبها وسط محاولات هجومية هنا وهناك لم تكن مكتملة مع افضلية ريانية في الاستحواذ.


وقام اغيري ايضا بتغيير هجومي عند الدقيقة 76 بغية العودة للمواجهة بدفعه محمد الحمادي مكان المخضرم القائد إسماعيل مطر، وتقدم فالديفيا وتحصل على ركلة ثابتة قريبا من منطقة الجزاء مع الدقيقة 77 نفذها المجري بالازس جميلة لكنها مرت بجانب المرمى.


وبدا الوحدة قريبا من التعادل مع هجمة وتمريرة للكوري ريم حولها بالازس برأسية عند الدقيقة 80 لكن تألق الحارس عمر باري منع هدف التعادل بتحويله الكرة لركنية كانت خطيرة ايضا لكنها لم تأت بالجديد.


واخيرا دفع لاودروب عند الدقيقة 84 بالمهاجم عبد الرحمن الحرازي بدلا من الاسباني غارسيا الذي لم يكن في يومه، غير ان ذلك التغيير تأخر كثيرا، وقابله زج اغيري بخليل الحمادي مكان محمد عبد الباسط.


وتواصل اللعب وسط رغبة من الوحدة في ادراك التعادل، غير أن هذه الرغبة قوبلت بدفاع مستميت من لاعبي الريان وحارسهم باري، وقام لاودروب بتغيير أخير بزجه بالكربي مكان غومو مع الدقيقة الأخيرة للمواجهة التي لم تشهد جديدا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي