استاد الدوحة
كاريكاتير

حمد المناعي: سنقيّم الانطلاقة المبكرة للموسم قبل تكرارها

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 2 اسبوع
  • Mon 10 September 2018
  • 10:03 AM
  • eye 123

أكد حمد المناعي رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد القطري لكرة القدم أن مسألة اعتماد البداية المبكرة للموسم الكروي المحلي في قادم المواسم ستنطوي على تقييم للتجربة التي تم اتخاذها هذا الموسم على ان يتم ذلك في وقت لاحق وعقب نهاية الموسم، دون ان يخفي ان المسألة ستكون مرتبطة بمدى استفادة المنتخب الوطني والأندية من الانطلاقة المبكرة وذلك من خلال النتائج التي سيحققها المنتخب والاندية معا في الاستحقاقات القارية المقبلة.

وحول مشكلة عدم توافر ملاعب تدريب مكيفة باعتبارها العائق الوحيد امام التجربة التي بدت مثالية بالنسبة للأندية وهو ما انعكس من خلال المستوى الفني لانطلاقة الدوري ونتائج ناديي السد والدحيل في البطولة القارية وكذلك العنابي في التجارب الودية للانطلاقة المبكرة للموسم، قال المناعي: لا يوجد بديل بالنسبة لملاعب التدريب على اعتبار ان تقنية التبريد متوافرة في الملاعب كاستادي خليفة وجاسم بن حمد، واعتقد ان هذه التقنية تعد خطوة جبارة قامت بها اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومن شأنها ان تخدم الجماهير الى جانب الخدمات التي قدمتها للاعبين والأندية.

وحول اسباب تفوق السد والدحيل في انطلاقة النسخة الحالية من الدوري، اوضح المناعي ان الفريقين استفادا كثيرا من الإعداد المثالي خصوصا في ظل وجود استحقاق قاري الى جانب الاستقرار الفني الذي ينعمان به، معتبرا ان النتائج الكبيرة في بعض المباريات أمر يحصل حتى في كبرى الدوريات في العالم.

واتفق المناعي مع الآراء التي تشير الى وجود سوء اختيار على مستوى اللاعبين المحترفين من قبل الأندية، مطالبا الاندية بتوفير لجان فنية متخصصة بعملية اختيار اللاعبين والمدرب، يكون دورها استشاريا وتقوم بمسؤولياتها من خلال خبرات اعضائها في إعانة الإدارة على الاختيار، مشددا على اهمية ان يسبق اختيار المدرب التعاقد مع اللاعبين وأن يكون انتداب المحترفين بمعرفة المدربين.

وأثنى المناعي على تعامل إدارات الأندية في السنوات الأخيرة مع اللوائح والقوانين، مؤكدا أن قلة الأخطاء الإدارية تؤكد على وعي الإدارات وفهمها للوائح واطلاعها على النصوص، مشيرا الى ان مسألة الاستقرار في اللوائح أسهمت بشكل كبير في هذا الأمر بعدما حرص الاتحاد على ان يكون هامش التغيير في اضيق الحدود وان تم فيكون بعد اجتماع مع الأندية ومسؤوليها.

وتمنى المناعي ان يكون فريق البدع المنضم حديثا لأندية الدرجة الثانية رسميا إضافة للبطولة، وأن تظهر فرق اخرى في قادم السنوات تكون قادرة على الانضمام الرسمي لفرق الدرجة الثانية بما يخدم الكرة القطرية، مشددا في الوقت ذاته على ان الاتحاد لا يسعى الى الكم بقدر ما يسعى الى الكيف من حيث ايجاد اندية تكون قادرة على تحقيق الإضافة المرجوة، مشيرا الى ان حرمان البدع من الصعود في الموسم الأول يتوقف على مسألة التزامه بالشروط التي يطلبها الاتحاد القطري لكرة القدم خصوصا على مستوى اللاعبين المقيمين والأجانب، لافتا الى ان هناك شروطا وجب على النادي ان يستوفيها حتى يستطيع دخول منظومة كرة القدم القطرية بالشكل القانوني والصحيح.

التعليقات

مقالات
السابق التالي