استاد الدوحة
كاريكاتير

معايير العمال قبل أربع سنوات من الانطلاق.. إحدى قصص النجاح في الطريق إلى مونديال 2022

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 3 شهر
  • Wed 22 August 2018
  • 9:35 AM
  • eye 307

بعد ان تسلمت قطر شارة تنظيم مونديال 2022 خلال المونديال الروسي وبحضور سمو الأمير المفدى والرئيس الروسي ورئيس الفيفا، والمراقبون لأوضاع العمالة في قطر يدركون أن المعايير التي وضعتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث تشكل إحدى قصص النجاح للخطوات التي تتبعها الدولة في سياق الارتقاء بظروف العمال المعيشية.

فالجميع يتفق على أن الاصداء الإيجابية التي تركتها معايير العمال علامة مشجعة وان قصة النجاح هذه تؤكد التزام قطر بضمان حقوق العمال الوافدين ممن يشاركون في بناء البنية التحتية لكأس العالم 2022 في قطر.

ويبدو أن الزيادة الحاصلة في إنتاجية القوى العاملة بالمشاريع المونديالية تعد مكسباً لجميع الجهات، حيث إن رضا العمال عن ظروف عملهم ومعيشتهم، يدفعهم ليكونوا أكثر التزاما في وظائفهم، مما يزيد من إنتاجيتهم ويحقق النتائج المرجوة لشركاتهم.

وكمثال على ذلك، كانت شركة أمانة التي تتولى الاشراف على الاعمال الأولية في استاد الوكرة الجديد، أول الملاعب المقترحة لكأس العالم 2022 قد اشادت بالمعايير الخاصة بالعمال التي وضعتها اللجنة العليا للمشاريع والارث، وأشارت الشركة إلى أن تطبيق هذه المعايير أسهم في تحسين أوضاع العمال ورفع مستوى الإنتاجية في موقع العمل.

فالشركة المنفذة للمشروع سعيدة بما تحقق فيما يتعلق بتنفيذ الأعمال الأولية لاستاد الوكرة كما أنهم بدأوا يلمسون الفوائد التي جاءت نتيجةً لتطبيق المعايير العمالية التي وضعتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث. فالعمال لن يضطروا للتفكير بأمور الطعام والمعيشة مما يساعد في تخفيف الضغط عنهم وقضاء بعض الوقت للاهتمام بأنفسهم والتواصل مع ذويهم. وأصبح العمال يعودون للعمل بمعنويات مرتفعة وبالتالي تكون الإنتاجية أكبر.

وتتماشى معايير رفاهية العمال مع قانون العمل القطري وأفضل الممارسات الدولية وتشمل متطلبات دولية محددة لتوفير مواقع سكن مناسبة للعمال من قبل صاحب العمل. وتفرض هذه المعايير على المقاولين تقديم الطعام المجاني وخدمات غسيل الملابس وباقي مستلزمات النظافة الأسبوعية وخدمات الإنترنت. كما سيكون بامكان المقاولين الذين نفذوا هذه المعايير بنجاح تحقيق واحدة من كبرى الفوائد وهي تقليل مسؤوليات العمال بعد العمل وتوفير المزيد من ساعات الراحة، وتأمين اتصالهم الدائم مع ذويهم.

يذكر أن استاد الوكرة الجديد الذي يعتبر أول الملاعب التي تم الكشف عنها سيتسع لاربعين الف متفرج، وسيكون المقر المستقبلي لنادي الوكرة الرياضي.

وستحتوي المنطقة المحيطة بالملعب التي تبلغ مساحتها 560.000 متر مربع على العديد من المرافق والمنشآت التي من شأنها أن تسهم في رفع مستوى رفاهية أهالي مدينة الوكرة، حيث تشتمل على مركز رياضي ومجتمعي يحتوي على العديد من المرافق الاجتماعية كحديقة ومسجد ومدرسة وفندق وصالة أفراح ومركز للتدريب المهني بالإضافة إلى محلات تجارية.

وسيتم تخفيض عدد المقاعد في الملعب إلى عشرين ألف مقعد بعد البطولة والتبرع بالوحدات المركبة للبلدان التي تفتقر إلى البنية التحتية الرياضية، وذلك بالتعاون مع الفيفا والاتحادات القارية.. وسيسهم التنفيذ الصارم لمعايير رعاية العمال في جميع مراحل البناء في خلق إرث اجتماعي وبشري دائم لقطر.

التعليقات

مقالات
السابق التالي