استاد الدوحة
كاريكاتير

قطر ماضية نحو الاستحقاق التاريخي عام 2022.. مزاعم الصحافة البريطانية «زوبعة في فنجان»!

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 شهر
  • Tue 31 July 2018
  • 9:09 AM
  • eye 211

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تنطلق فيها الأكاذيب والتخرصات تجاه قطر من قبل الصحافة الصفراء في بريطانيا ومن يحرضها في السوء. وقد حصل ذلك في سنوات قليلة مضت عندما كانت دوائر الشر تتحين الفرص للنيل من ملف قطر 2022 الا انها لم تتمكن حتى حانت اللحظة التاريخية في روسيا مؤخرا باستلام شارة التنظيم من قبل سمو الأمير المفدى بحضور الرئيس الروسي ورئيس الفيفا. 

لقد تكرر السيناريو الآن وأعادت دول الحصار تشغيل ماكنتها الاعلامية الخائبة كما فعلت من قبل وخابت وخسرت.

والجديد في الموضوع ان الاكاذيب التي الصقت بالملف القطري قد دحضتها الوقائع خاصة بعد ان تمت تبرئة الملف القطري من قبل المحقق غارسيا والغرفة القضائية. وكلنا يذكر ان اللجنة العليا للمشاريع والإرث رحبت بنشر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» النص الكامل لتقرير الأمريكي مايكل جارسيا المتعلق بملابسات منح تنظيم مونديالي 2018 و2022 إلى روسيا وقطر وشككت في توقيت تسريبه.

ويومها أصدرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بيانا جاء فيه: «رغم تشكيكنا باختيار هذا التوقيت بالذات لتسريب تقرير غارسيا إلا أننا نرحب بنشر النص الكامل للتقرير». وأضاف البيان: «وقد أثبت تعاوننا الكامل مع التحقيق كما اثبتت النتائج التي خلص إليها نزاهة ملفنا وسلامته».

وختم بيان اللجنة العليا للمشاريع والإرث: «سنستمر بعملنا الدؤوب لضمان تنفيذ الوعد الذي قطعناه على أنفسنا باستضافة بطولة تاريخية لكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في المنطقة والعالم العربي».

 

موقف قطر سليم

لأن موقفنا كان وسيبقى سليماً, فلم يكن يضيرنا ان يقوم الفيفا بنشر تقرير غارسيا الكامل الخاص بملابسات منح تنظيم مونديالي 2018 و2022 إلى روسيا وقطر على التوالي والذي تم تسريبه بطريقة غير مشروعة لصحيفة ألمانية «وذلك بغية تفادي نشر أي معلومات غير صحيحة».

وقد نشرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث البيان المذكور للرد على محاولات التشويش التي يحاول البعض إحداثها من خلال نشر تقرير المحقق غارسيا المتعلق بملابسات منح تنظيم مونديالي 2018 و2022  إلى روسيا وقطر والذي جاء توقيت تسريبه غريبا للغاية وأكد على وجود بعض المحاولات المكثفة من أجل تغيير أمر أصبح واقعا وأثبتت كل الدلائل أن مجرد ما يردده البعض من اتهامات لا أساس لها من الصحة ما هي إلا سهام مسمومة.

وكانت صحيفة «بيلد» الألمانية قد أشارت، يومها، إلى أنها حصلت على تقرير غارسيا الذي يتضمن أكثر من 400 صفحة حول استضافة مونديالي 2018  و2022 والذي رفض الفيفا نشره بالكامل.

 

مزاعم وحملة ممنهجة

حاولت الصحيفة الألمانية الترويج لمزاعم بوجود شبهات فساد، ملمحة إلى إمكانية سحب تنظيم المونديال من الدوحة، وذلك في إطار حملة ممنهجة تشنّ منذ فترة ضدّ قطر .لكن جاءت الخطوة التي سارع بها الاتحاد الدولي لكرة القدم بنشر 400 صفحة من تقرير غارسيا الخاص بملابسات منح تنظيم مونديالي 2018 و2022  لتكون ضربة قاصمة للمشككين خاصة ان هذا التقرير خلص إلى إبراء ساحة قطر من أي حديث عن الفساد مؤكدا انها لم ترتكب أي مخالفات، كما لم يتناول التقرير أي توصية بسحب كأس العالم 2022 من قطر. ويومها قال السيد حسن الذوادي الأمين العام للمشاريع والارث»:نحن مستمرون في عملنا للتحضير لاستضافة أول بطولة لكأس العالم في العالم العربي عام 2022.. التقرير كما التحقيقات التي سبقته أثبت نزاهة ملف قطر 2022، وهو الأمر الذي أكدناه منذ البداية».

 

إثبات النزاهة

هذا التقرير كما التحقيقات التي سبقته أثبت نزاهة ملف قطر 2022 وهو الأمر الذي أكدناه منذ البداية، إن ردنا على المشككين دائماً يكون بمزيد من العمل على أرض الواقع وقد افتتحنا مؤخراً أول استادات البطولة، ونحن مستمرون في عملنا للتحضير لاستضافة أول بطولة لكأس العالم في العالم العربي عام 2022.

كذلك نقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» عن مسؤولي اللجنة العليا للمشاريع والإرث ترحيبهم بنشر التقرير، وأشاروا إلى أن التقرير «أثبت نزاهة عملية التقدم بطلب الاستضافة والفوز في التصويت».

وقال الفيفا في بيان له: «من أجل الشفافية، يرحب الفيفا بنشر التقرير أخيرا».

وأضاف أن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، كان قد طالب في العديد من المناسبات بنشر التقرير حرصا على الشفافية، ولكن الرفض الدائم جاء من جانب كورنيل بوربيلي، وهانز- يواخيم إيكرت، المسؤولين السابقين عن لجنة القيم.

وهكذا تثبت قطر انها نالت هذا الاستحقاق التاريخي بجدارة وبفضل نجاحها في تقديم ملف رائع تمكنت به من اقناع الأسرة الكروية العالمية بأن منطقة الشرق الأوسط جديرة بأن تحتضن أول مونديال في تاريخها.

التعليقات

مقالات
السابق التالي