استاد الدوحة
كاريكاتير

من هم اللاعبون الأجانب الأقدم في دوري النجوم ؟

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 4 شهر
  • Fri 27 July 2018
  • 9:04 AM
  • eye 309

أبرمت أندية دوري النجوم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية عددا كبيرا من الصفقات مع لاعبين أجانب جدد سيظهرون في الملاعب القطرية للمرة الأولى.. وبالتوازي، حافظ عدد كبير من المحترفين الأجانب على أماكنهم في الدوري القطري.. ومن بين هؤلاء، من تواجد في قطر للمرة الأولى في 2007، أي منذ 11 عاما.

في هذا التقرير، نتعرّف على أقدم اللاعبين الأجانب في الدوري القطري، ونسلّط الضوء على ما قدّموه في الملاعب القطرية وإنجازاتهم ، والأسباب التي جعلتهم يحظون بثقة أنديتهم ليواصلوا المشوار رغم أن تغيير المحترفين هو السمة البارزة لكل "ميركاتو"، صيفيا كان أو شتويا.

 

 

ديبا.. عميد الأجانب في الدوري القطري

اللاعب الأجنبي الأقدم في الدوري القطري حاليا هو المغربي أنور ديبا الذي يواصل المشوار مع الخريطيات رغم أنه في الخامسة والثلاثين من العمر.

ديبا كان قد احترف في قطر لأول مرة في موسم 2007-2008 مع نادي الوكرة وبقي معه موسمين.. وبعد تجربة قصيرة في كل من النصر الإماراتي وتفينتي الهولندي، عاد مجددا إلى النواخذة في 2010، وخاض معهم موسما ناجحا انتقل على إثره في موسم 2011-2012 إلى لخويا بطل الدوري آنذاك.. وبعد موسم واحد عاد إلى الوكرة للمرة الثالثة ، ومنه إلى الخريطيات في النصف الثاني من موسم 2014-2015، لكن الإصابة منعته من الظهور مع الصواعق إلى غاية الموسم الموالي.

وفي فترة الانتقالات الشتوية من موسم 2015-2016، انتقل ديبا إلى العربي على أساس أن يتم تسجيله كلاعب مقيم، لكنّه لم يشارك مع الفريق العرباوي وعاد لاحقا إلى الخريطيات وقدّم معه أفضل المستويات، ما جعله يحافظ على مكانه في الفريق ويواصل المشوار في الموسم الجديد.

وتعتبر مسيرة ديبا في قطر مشابهة لمشوار مواطنه عثمان العساس محترف الغرافة وأم صلال السابق الذي تواجد في الدوري القطري من 2004 إلى 2014، وترك أفضل الانطباعات بفضل انضباطه واحترافيته وثبات مستواه.

 

نذير يكتشف نفسه من جديد

عندما كان في قمة مستواه، وبعد المشاركة مع المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2010، احترف نذير بلحاج في صفوف السد قادما بورسموث الإنجليزي، واستطاع أن يفرض نفسه كأحد أبرز نجوم الفريق السداوي موسما بعد آخر، وأحرز مع الفريق عدة بطولات محلية، ولقبا آسيويا سيبقى في ذاكرته طويلا، كيف لا وهو الذي أحرز ضربة الترجيح الأخيرة على درب التتويج بلقب دوري أبطال آسيا 2011.

في صيف 2016، غادر نذير الدوري القطري بعد نهاية عقده مع السد، وعاد إلى فرنسا التي انطلق منها مشواره الاحترافي، ولعب مع نادي سيدان في الدرجة الثالثة.. ولاح كأنّ مشواره أوشك على الانتهاء بيد أنه عاد إلى قطر في الموسم الماضي من بوابة السيلية واكتشف نفسه من جديد.. نذير قدّم مع الشواهين أداء مقبولا في أغلب المباريات، ولافتا في بعضها، ليؤكد أنه مازال قادرا على العطاء رغم بلوغه السادسة والثلاثين.. وفي الأخير كانت المكافأة بأن يكون اللاعب الأجنبي الوحيد الذي يبقى مع الفريق من بين رباعي الموسم الماضي.

 

نام تاي ومادسون.. الوفاء للألوان

بعد أنور ديبا ونذير بلحاج، نجد في قائمة اللاعبين الأقدم في قطر، كلا من الكوري الجنوبي نام تاي هي والبرازيلي مادسون، وكلاهما ظل وفيّا للألوان ذاتها منذ احترافها في الدوري القطري خلال النصف الثاني من موسم 2011-2012.

نام تاي هي الذي يستعد للظهور في دوري النجوم للموسم الثامن على التوالي، احترف في صفوف الدحيل عندما كان في العشرين من عمره، وهو الآن في السابعة والعشرين ومازال لديه الكثير ليقدّمه للفريق، وهو يطمح بكل تأكيد لتحقيق المزيد من الألقاب وفي مقدمتها دوري أبطال آسيا الذي يخوض الفريق دوره ربع النهائي خلال الشهر القادم.

من جانبه، ما انفك البرازيلي مادسون محترف الخور، يخوض الموسم تلو الآخر بالقدر ذاته من التوهج، وهو بلا منازع أفضل لاعب في صفوف الفرسان على امتداد المواسم الماضية.

مادسون يعاني حاليا من إصابة ستبعده عن الملاعب لفترة غير قصيرة، لكن الأمر الأكيد أن إدارة النادي لن تفرّط في لاعب مميز مثله.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي