استاد الدوحة
كاريكاتير

مزايا البطولة المضغوطة في عيون النجوم

img
  • قبل 2 شهر
  • Wed 25 July 2018
  • 8:50 AM
  • eye 237

كثيرون هم النجوم الذين زاروا الدوحة واثنوا على المفاهيم التي يجسدها مونديال 2022 سواء من حيث الملاعب والمنشآت، أو من حيث المزايا التنظيمية وبخاصة مفهوم البطولة المضغوطة.


ومن بين هؤلاء النجوم حارس المرمى الألماني الأسطورة أوليفر كان الذي فاز بالكرة الذهبية في نهائيات كأس العالم عام 2002، حيث اكد في حديث سابق أن مفهوم الاستضافة المضغوطة لمونديال 2022 في قطر سيسهم في إيجاد جو رائع في البطولة المذكورة.

وأضاف في تصريحات خاصة لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن الانتقادات الموجهة للدول المضيفة لأي حدث عالمي أمر طبيعي ويمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية. وقال: «سيكون من الرائع أن نرى المسافات القصيرة بين الملاعب، ما يشعرنا بأن الحدث يحمل طابعا أولمبيا وبأنك في قلب المنافسة».

وتابع حارس مرمى بايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا السابق: البرازيل بلد كبير ومترامي الأطراف، والجو فيه لا يشبه سواه في أماكن أخرى وكان هناك بعض المعاناة بسببه، ولهذا سيكون جميلا أن تجد المنتخبات متعة اللعب في مساحة صغيرة مما يهيئ لهذه الفرق قدرة الاستعداد بشكل أفضل.

وأضاف كان «أنه يعتقد أن حصول ألمانيا على كأس العالم 2014 كان يحمل سرا واحدا هو الإعداد المكثف. وتساءل: ما مفتاح الانتصار الألماني بالمونديال؟ انه التنظيم والإعداد السليم قبل وأثناء البطولة إلى جانب التركيز والعمل المجتهد خلال الأسابيع الأربعة في كأس العالم، وعندما يأتي كل ذلك معا، فإن النتيجة لابد أن تسفر عن لقب بكأس العالم».

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي