استاد الدوحة
كاريكاتير

العائدون من «الرباط» يتطلعون لتعويض ما فات!

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 4 شهر
  • Tue 24 July 2018
  • 9:12 AM
  • eye 324

في بداية الموسم الجديد، تشهد الساحة الكروية القطرية غياب أفضل لاعب في دوري النجوم في الموسم الماضي، الدولي التونسي يوسف المساكني، بسبب تعرضه لقطع في الرباط الصليبي للركبة اليمنى في مباراة الجولة الختامية من دوري الموسم الماضي أمام السيلية.. وهي الإصابة التي أبعدته عن المشاركة مع المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم 2018، وستبعده عن تشكيلة الدحيل خلال الأشهر الثلاثة القادمة على أقل تقدير.

وفي المقابل، يشهد الدوري في هذا الموسم الذي يوشك على الانطلاق، عودة عدد من اللاعبين الذين كانوا غائبين عن الملاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة ذاتها.. حيث يستعيد السلوفاكي فلاديمير فايس مكانه في قائمة الغرافة بعد أن خرج منها في الموسم الماضي، ويسترجع السد خدمات مدافعه إبراهيم ماجد وحارسه سعود الهاجري الغائبين منذ الصيف الماضي.. ويعود إلى صفوف الريان المهاجم الشاب أحمد السعدي الذي تعرّض بدوره للإصابة على مستوى الرباط في بدايات الموسم المنقضي.

 

فايس في قائمة الفهود مجدداً

لم يكن الموسم الماضي سهلا بالنسبة للغرافة خصوصا في بدايته، حيث حقق سلسلة نتائج مخيبة خلال القسم الأول من الدوري في ظل تركيز الفرنسي جون فيرنانديز على بناء فريق للمستقبل.. وكان من العوامل التي أثّرت بالسلب على مشوار الفهود إصابة نجمهم فلاديمير فايس بالرباط الصليبي في مباراة الجولة العاشرة أمام العربي يوم 30 نوفمبر من العام الماضي.

وخلال النصف الثاني من الموسم تغيرت أمور كثيرة في الفريق لكن الفهود لم يستطيعوا إنهاء الموسم كما هو مأمول سواء على المستوى المحلي أو القاري.. وفي الأثناء كان فايس يخضع للعلاج ويثابر من أجل العودة بقوة.

وبعد أن استكمل برنامجه التأهيلي مع اقتراب الموسم الماضي من نهايته، انضم فايس لتدريبات الفهود، ومن ثمة استعاد مكانه في القائمة استعدادا للموسم الجديد بعد رحيل الفنزويلي كيخادا.. ويعتبر تواجد الدولي السلوفاكي مع الغرافة تعزيزا هاما لخط الهجوم.. ويبقى فقط معرفة ما إذا كان سيستعيد فورمته المعهودة بسرعة أم لا؟.

 

تعزيزان مهمّان للتشكيلة السداوية

يدخل السد غمار الموسم الجديد برغبة كبيرة في التألق على مختلف الواجهات، خصوصا في ظل الاستحقاق القاري المهم بخوض غمار ربع نهائي دوري أبطال آسيا أمام استقلال طهران.. وتعتبر عودة الثنائي إبراهيم ماجد وسعود الهاجري إلى صفوف الفريق أمرا مهما للغاية في مثل هذا الظرف.

وكان اللاعبان قد تعرضا للإصابة بالرباط الصليبي خلال المعسكر الإعدادي قبل انطلاق الموسم الماضي.. وبعد غيابهما عن الفريق طوال الموسم، أعلن السد في أواخر شهر إبريل الماضي عودتهما مجددا إلى التدريبات الجماعية إثر فترة العلاج الطويلة.

وقبل انطلاق الموسم الجديد، يخوض اللاعبان غمار المعسكر الحالي في النمسا بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة والعمل بجد على تعويض ما فات.

ومن المنتظر أن يلعب إبراهيم ماجد دورا مهما في الخط الخلفي للفريق بحكم خبرته الكبيرة، خصوصا في ظل رحيل الإيراني مرتضى كنجي وعدم التعاقد مع مدافع أجنبي.

أما سعود الهاجري الذي لم يلعب أي مباراة رسمية مع السد إلى حد الآن بحكم أنه تعرض للإصابة بالرباط مباشرة بعد قدومه من الريان في الصيف الماضي، فإنه سيحاول أن يبذل ما بوسعه للحصول على فرصة اللعب في صفوف الزعيم في ظل منافسة قوية مع زميله سعد الدوسري.

 

أحمد السعدي والتجربة الصعبة

في الصيف الماضي انتقل المهاجم الشاب أحمد السعدي إلى نادي الريان بعد تجربة قصيرة بالأهلي، وكان يطمح لإثبات مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة التي يمكن أن تعوّل عليها الكرة القطرية، لكن لم تمض إلا سبع جولات على بداية الدوري، حتى تعرّض لقطع في الرباط الصليبي خلال المباراة التي جمعت الريان بنادي قطر يوم 3 نوفمبر 2017، وغاب بالتالي عن بقية مجريات الموسم.

تلك التجربة الصعبة أثّرت بلاشك على اللاعب خصوصا أنه مازال في بداية المشوار، لكن الأهم هو القدرة على النهوض مجددا والعودة بشكل أفضل مما كان عليه قبل الإصابة.

السعدي يتواجد حاليا مع الريان في المعسكر الذي يخوضه في النمسا استعدادا لانطلاق منافسات دوري النجوم، والفرصة متاحة من أجل أن يثبت قدراته للجهاز الفني الجديد بقيادة الأرجنتيني أروابارينا على أمل أن يحظى بفرصة الظهور في التشكيلة خلال الموسم القادم رغم أن المنافسة تلوح في غاية الصعوبة بالنظر إلى قيمة الأسماء التي تتواجد في الخط الأمامي للرهيب.

التعليقات

مقالات
السابق التالي