استاد الدوحة
كاريكاتير

الخريطيات يصعق فريق الجيش ويقلب تأخره لانتصار رائع

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 2 سنة
  • Thu 16 February 2017
  • 9:56 PM
  • eye 375

قلب الخريطيات المهدد بالهبوط للدرجة الثانية تأخره امام منافسه الجيش بهدف الى انتصار مستحق بهدفين لهدف في المواجهة التي جرت مساء اليوم لحساب الجولة 21 على ملعب حمد الكبير بنادي العربي.
وبهذا الانتصار سجل الخريطيات تقدما مهما في مسعاه للهروب من شبح الهبوط الذي يطارده بمعية نصف فرق الدوري.
وكان الجيش قد تقدم بهدف السبق المبكر بعد 7 دقائق من بداية المواجهة عبر لاعبه البرازيلي رومارينهو، وتمكن الخريطيات من التعادل عند الدقيقة 62 بواسطة عبد العزيز الانصاري، ثم تقدم عند الدقيقة 64 بهدف الانتصار الذي سجله مهاجمه البديل المغربي رشيد تيبر.

الجيش بادر بالهجوم اولا مع بدايةالمواجهة، إذ ضغط بغية الوصول للتقدم وفعلا تحقق له ما اراد سريعا، اذ بعد سبع دقائق فقط تمكن من الوصول لمرمى منافسه الخريطيات بهدف سجله نجمه البرازيلي رومارينهو الذي تلقى تمريرة من المجتهد لاعب الوسط محمد مثناني حولها في المرمى
لجأ الخريطيات للهجوم عقب تلقيه الهدف وشن هجمات لم تكن مكتملة عدا من الفرصة الخطيرة التي تحصل عليها المهاجم عبد العزيز الانصاري حينما حول تمريرة برأسية عادت من عارضة المرمى.
وادرك الجيش رغبة منافسه في ادراك التعادل فعاد للهجوم وسدد محمد مثناني كرة لم تكن بالخطورة الكافية على مرمى الحارس اليقظ احمد سفيان
وتواصل اللعب عقبها في صراع الكر والفر  ولم نشهد هجمات خطرة إلا من هجمة قادها الاوزبكي سانجار تورسنوف عند الدقيقة 22 وانهاها بتسديدة قوية لامست عارضة مرمى الحارس سعود الخاطر 
وبرز الصراع في وسط الميدان بعدها بين لاعبي الفريقين والذي قاده من جانب الجيش محمد مثناني ومجدي صديق والقائد المالي سيدو كيتا ومعهم احمد معين والثنائي الهجومي الاوزبكي رشيدوف والبرازيلي رومارينهو ومن جانب الخريطيات المهدي الخماسي ومحمد سلام والمغربي انور ديبا والاوزبكي تورسنوف وثنائي المقدمة لاسنا ديابيه وعبد العزيز الانصاري، ولم يظهر تفوق طرف على اخر بل برزت الندية وظهر التكافؤ.
واستمر اللعب على ذلك النحو دون جديد يذكر حتى الدقيقة 33 التي ظهر خلالها لاعب المحور احمد معين حينما سدد يسارية قوية خطرة تحولت لركلة ركنية ليضيع مشروع هدف الجيش الثاني.

وحلت دقائق الاثارة مع هجمة للخريطيات عند الدقيقة 39 انتهت بانفراد لتروسنوف وجه لوجه مع الحارس الخاطر الذي افسد تسديدته لتعود للانصاري الذي بدوره سدد ليتألق الخاطر في صدها ولتعود الكرة للمتابع محمد سلام الذي ايضا سدد ليستمر الخاطر في تألقه بصده للكرة محولا اياها لركلة ركنية لعبها تورسنوف خطيرة امام المرمى لم تجد من يكملها.
وفي الوقت الذي كان فيه الخريطيات في وضع الهجوم رد الجيش بهجمة مرتدة عكسية مع الدقيقة 42 قادها سيدو كيتا ومرر في العمق للمندفع رومارينهو الذي انفرد بالحارس سفيان، بيد انه فشل في التعامل مع الكرة او لنقل ان تألق الحارس سفيان منعه من تسجيل هدفه وهدف فريقه الثاني لينتهي عقبها الشوط الأول على نتيجة تقدم الجيش بهدف وحيد.

بدأ التونسي احمد العجلاني الشوط الثاني بتغيير دفاعي بزجه بالمدافع محمد عبد الرحمن بديلا عن المهاجم لاسينا ديابيه وتحول البديل عبد الرحمن الى قلب دفاع بجانب دومينغوس وتقدم محمود سعد كجناح ايسر وعاد سعود ناصر للعب مكانه كظهير ايسر.
ومن جهته لم يجر الفرنسي التونسي الأصل صبري لاموشي اي تغيير على تشكيلته وشاكلته.
واستهل الجيش الشوط الثاني بهجمة وركلة حرة نفذها الخطير رشيدوف بتسديدة سكنت الشباك الجانبية للمرمى.
واضطر العجلاني للقيام بتغيير ثان بعد إصابة الظهير الأيسر سعود ناصر ليدفع بالمهاجم المغربي رشيد تيبر وليعود الجناح الايسر محمود سعد مرة ثانية كظهير.

وقام بعدها لاموشي بأول تغيير بالدفع بمحمد عبد الرب مكان محمد مثناني.
وهاجم الخريطيات وانتهت احدى هجماته بركلة ركنية نفذها الأعسر الموهوب انور ديبا  بتسديدة للكرة بطريقة لولبية ماكرة استقرت في اقصى الزاوية اليسري لمرمى الخاطر واكملها  المتابع الانصاري في المرمى مسجلا هدف التعادل مع الدقيقة 62.
ولم يكتف الخريطيات بذلك، بل استغل لاعبوه ربكة لاعبي الجيش وفقدانهم لتركيزهم وهاجموا مجددا بعدها مباشرة وتناقل ديبا والانصاري كرة ومرر الأخير للبديل المتحفز رشيد تيبر الذي سدد كرة زاحفة مسجلا هدف التقدم لفريقه مع الدقيقة 64.
وفي محاولة من لاموشي لانقاذ موقف فريقه الصعب زج بالمهاجم العائد من الإصابة عبد القادر الياس مكان الاوزبكي رشيدوف، وتقدم الجيش للهجوم وكاد يتعادل من تمريرة عكسية للظهير الايسر ياسر ابو بكر خادعت الحارس سفيان الذي حولها لركلة ركنية.
ومرت الدقائق التالية بين سعي الجيش لإدراك التعادل ودفاع مستميت ومتوازن للخريطيات، 
وبالرغم من المحاولات الهجومية للجيش الا انه لم يستطع تهديد مرمى منافسه إلا عبر محاولتين الأولى كاد معها البديل عبد القادر الياس ان يأتي بالتعادل مع ق 85، بيد انه فشل في التعامل مع الكرة كما ينبغي، والثانية ايضا عبر البديل محمد عبد الرب الذي لم يتعامل بطريقة صحيحة مع الكرة امام المرمى وحتى الركلة الثابتة الأخيرة ايضا فشل رومارينهو في تحويلها لهدف في ظل صحوة الحارس سفيان.

التعليقات

مقالات
السابق التالي