استاد الدوحة
كاريكاتير

في خضم موجة تغيير الأجهزة الفنية.. أربعة أندية تعيد مدربيها السابقين.. فهل تنجح التجربة؟

img
  • قبل 4 شهر
  • Sun 22 July 2018
  • 8:50 AM
  • eye 345

احتفظت خمسة من أندية دوري النجوم بمدربيها استعدادا للموسم الجديد وهي السد والسيلية وقطر والعربي والشحانية، بينما اختارت 7 أندية تغيير أجهزتها الفنية وهي الدحيل والريان والغرافة وأم صلال والأهلي والخور والخريطيات.

ومن بين الأندية التي عمدت إلى تجديد الدماء، نجد رابطا مشتركا بين الغرافة وأم صلال والأهلي والخريطيات.. هذه الأندية الأربعة اختارت مدربين أشرفوا سابقا على حظوظها.. منهم من ترك بصمته، ومنهم من لم يأخذ فرصته كاملة في التجربة الأولى، ومنهم من يعود بعد فترة طويلة من الغياب تغيّرت خلالها أشياء كثيرة.. فهل يكون الرهان على هؤلاء في محلّه؟.

 

الأهلي يعيد ماتشالا للتدريب

يعود المدرب التشيكي ميلان ماتشالا الذي يبلغ في الرابع من الشهر القادم عامه الخامس والسبعين، إلى تدريب الأهلي مجددا بعد تجربة سابقة استمرت ما يقارب الثلاثة مواسم، فقد تسلم المدرب العجوز المهمة مطلع موسم 2012 - 2013، وترك الفريق في شهر فبراير 2015.

تلك التجربة كانت موفّقة في بدايتها، حيث استطاع ماتشالا أن يضع بصمته على أداء الفريق الذي أصبح يتمتّع بقدر كبير من الصرامة والجودة على مستوى الهجمات المرتدّة، لكن الأمور ساءت في الموسم الثالث وأدّى تدهور النتائج وتعكّر الأجواء داخل الفريق إلى إنهاء مهامه.

وبعد أكثر من 3 سنوات على رحيله عن الأهلي، لم يخض خلالها أي تجربة تدريبية جديدة، مكتفيا بمنصب إداري في نادي سيغما أولوموك التشيكي، يعود ماتشالا لتدريب العميد بعد أن وضعت فيه إدارة النادي ثقتها على أمل أن يعيد للفريق تلك الصرامة المفقودة والنجاعة المطلوبة في تنفيذ الهجمات المرتدة.. فهل مازال في جعبة المدرب العجوز ما يقدّمه؟.

 

بانيد يعود بذكريات إنجاز 2008

يرتبط اسم الفرنسي لوران بانيد في سجلات أم صلال بالإنجاز الوحيد للنادي، حيث إنه قاد الفريق في 2008 لإحراز بطولة كأس الأمير بعد الفوز في النهائي على نادي الغرافة بركلات الترجيح.

وقد رحل بانيد عن صقور برزان بعد ذلك الإنجاز لتدريب الكويت الكويتي، ولاحقا عاد إلى دوري النجوم من بوابة الخريطيات في النصف الثاني من موسم 2011 - 2012.. وفي الموسم الماضي، كانت له تجربة ثالثة في قطر مع نادي الخور لم تستمر طويلا بسبب سوء النتائج، ليرحل ويحلّ محلّه ناصيف البياوي مساعده السابق في الخريطيات.

وفي الموسم الحالي يعود المدرب الفرنسي مرّة رابعة إلى قطر، وسيشرف على أم صلال للمرّة الثانية، وسيبحث بكل تأكيد عن تحقيق نجاح يضاهي ما حققه في التجربة الأولى، خاصة أن البرتقالي اشتد عوده وأصبح من الفرق البارزة في قطر، بعد أن كان في 2008 فريقا طريّ العود صاعدا لتوّه من الدرجة الثانية.

 

غوركوف والغرافة.. أمور كثيرة تغيّرت

في موسم 2002 - 2003، أشرف كريستيان غوركوف على تدريب الغرافة للمرة الأولى وكان اسمه نادي الاتحاد، وقاده إلى المركز الثاني في الدوري وإلى وصافة كأس ولي العهد، والآن بعد مرور سنوات عديدة، يعود المدرب الفرنسي للإشراف على الفريق وقد تغير اسمه وتغيّرت فيه أشياء كثيرة.

في التجربة الحاليّة لا تبدو المهمّة سهلة بالمرّة، حيث إن الغرافة يبحث منذ فترة عن مكان مميّز على الخارطة الجديدة للكرة القطرية، وقد تعرّض لأكثر من كبوة في سبيل تحقيق ذلك، آخرها الموسم الماضي حين بدأ المشوار مع جون فيرنانديز بتشكيلة شابة وأنهاه مع بولنت مع عدد من النجوم لكن دون تحقيق نجاح يذكر.

وبمجموعة لم تشهد تغييرات تُذكر مقارنة بالموسم المنقضي، سيحاول غوركوف أن يضع الفريق على السكة الصحيحة مستعينا بخبراته الكثيرة التي اكتسبها مقارنة بما كان عليه الحال قبل 16 عاما حين أشرف على الفهود للمرة الأولى.

 

البياوي وتجربة مختلفة مع الصواعق

مباشرة إثر نهاية منافسات الموسم المنقضي، حسم الخريطيات أمر جهازه الفني الجديد ووقّع مع التونسي ناصيف البياوي.

ولن تكون التجربة الحالية للبياوي مع الخريطيات الأولى من نوعها، فقد سبق له أن تواجد سابقا في الجهاز الفني للفريق، ففي مطلع موسم 2011 - 2012 عمل مساعدا لمواطنه لطفي البنزرتي، وبعد أن رحل البنزرتي عن الفريق بشكل مفاجئ قبل نهاية القسم الأول، تولّى البياوي المهمة بشكل مؤقت لفترة قصيرة، ثم عمل مساعدا للفرنسي بانيد.

وبعد سنوات من العمل في السعودية، عاد البياوي إلى دوري النجوم في الموسم الماضي ليشرف على حظوظ الخور بدلا من بانيد، وكانت تجربته مع الفرسان كفيلة بإقناع الخريطيات بأنه أصبح جديرا بنيل فرصته كاملة كمدرب أوّل للصواعق.. وما على المدرب التونسي الشاب إلا العمل على استغلال الفرصة كما ينبغي، ومحاولة إخراج الفريق من بوتقة المعاناة المستمرّة لضمان البقاء في كل موسم.

 

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي