استاد الدوحة
كاريكاتير

تنفيذ مشاريع 2022 يسير بوتيرة متصاعدة

img
  • قبل 2 شهر
  • Fri 20 July 2018
  • 9:59 AM
  • eye 196

كل شيء يسير على مايرام في الطريق الى مونديال 2022 , وكل شيء يسير وفق ما هو مخطط له لتحدي الحصار الظالم المفروض على قطر منذ نحو ١٣ شهراً وتأمين كل ما تتطلبه الاستضافة.

والجميل في الامر انه وبعد بدء العد التنازلي لانطلاق البطولة واستلام راية الاستضافة ، فان جميع الأعمال الإنشائية والبناء في ملاعب كأس العالم لكرة القدم "مونديال قطر 2022" تسير بدون توقف وسيبدأ تسليم أول ملعب إعتباراً من النصف الأول من العام المقبل ومن ثم يتوالى تسليم بقية الملاعب قبل بداية البطولة بعام .

وقد اكد ذلك حديث السيد بدر الدرويش مساعد مدير إدارة المشاريع بـ"أشغال" لتلفزيون قطر مؤخراً حيث قال أن الهيئة تقوم بتنفيذ مشاريع متنوعة ومختلفة مثل مشاريع البنية التحتية وشبكات الطرق بالإضافة للمشاريع الجمالية المتمثلة في الزراعة والتشجير وغيرها من المشاريع الأخرى.


 

بنية تحتية قوية

 

واكد أن المشاريع التي تنفذها الهيئة تستهدف تأسيس بنية تحتية كفؤة ومستدامة ومتكاملة تستفيد منها الأجيال القادمة، مشيرا إلى أن هذه الفكرة وليدة النظرة المستقبلية لرؤية قطر الوطنية 2030 حيث تساهم هيئة الأشغال العامة في تحقيق أهداف الرؤية الوطنية  من خلال تنفيذ برامج ومشاريع تطوير البنية التحتية والمباني العامة في الدولة.

وبموازاة هذا التحرك ، تواصل اللجنة العليا للمشاريع والإرث،جهودها من أجل استادات البطولة العالمية المرتقبة التي ينتظرها العالم بأسره حيث جهزت قطر 8 ملاعب، 7 منها شيدت من نقطة الصفر، فيما تم الانتهاء من تجديد استاد خليفة الدولي الذي افتتح في شهر مايو 2017 واستضاف المباراة النهائية لكأس الأمير المفدى.



 

تواصل العمل بوتيرة متصاعدة


 

وتتواصل الوتيرة بشكل تصاعدي في إنشاء تلك الاستادات بل ما يلفت النظر التصاميم المذهلة التي كشفت عنها اللجنة العليا للمشاريع والإرث منذ مدة للاستادات تلك التي تستعد لاحتضان العرس العالمي، والملاعب الثمانية هي استادات: البيت والريان والثمامة والوكرة وخليفة الدولي ولوسيل ومؤسسة قطر وراس أبو عبود.

وأطلقت اللجنة العام الماضي أول ملعب لكأس العالم قابل لإعادة التركيب كلياً وهو ملعب راس أبو عبود هو سابع ملاعب قطر 2022 الذي تم الكشف عن تصميمه حيث يمكن إعادة تركيب الملعب الذي يتّسع لإجمالي 40 ألف متفرّج في موقع آخر أو تقسيمه لفضاءات أصغر حجماً ما يجعله متفرّداً عن أي ملعب آخر، تمّ بناؤه لاستضافة منافسات كأس العالم وهيكله مكون من أجزاء مركّبة يشتمل كلّ منها على مقاعد قابلة للتفكيك وأكشاك للبيع وغيرها من العناصر الأساسية في أي ملعب في العالم.

وتم أيضا العام الماضي الكشف عن تصميم استاد الثمامة الذي تضمن مخططات تشييده، ليكون متوافقاً مع مستوى 4 نجوم وهو المستوى الأعلى وفق نظام تصنيف الأبنية الخضراء الذي تم تطويره في قطر بما يتوافق مع معايير فيفا للأبنية، كما تم اختيار مواد البناء بعناية من مصادر معاد تدويرها.

وحصل استاد الثمامة في شهر مايو الماضي، الذي صممه المهندس المعماري القطري إبراهيم الجيدة، على جائزة أفضل تصميم استاد عن فئة "المرافق الرياضية والاستادات تحت الإنشاء"، وذلك خلال حفل توزيع جوائز النسخة السابعة عشرة من جائزة إم آي بي آي إم لمسابقة مشروعات الهندسة المعمارية المستقبلية، والذي أقيم في قصر الاحتفالات بمدينة كان الفرنسية تزامناً مع المعرض العالمي أم آي بي آي أم للعقارات والمشاريع، وبذلك يصبح استاد الثمامة أول استاد كرة قدم في قطر يحصل على هذه الجائزة المرموقة بحضور أكثر من 20,000 من أبرز الشخصيات المتخصصة في مجال الهندسة المعمارية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي