استاد الدوحة
كاريكاتير

استاد خليفة المونديالي يصل الحاضر بالمستقبل

img
  • قبل 4 شهر
  • Thu 19 July 2018
  • 8:06 AM
  • eye 407

الهاجري: أسباير زون كانت في قلب الحدث الكروي الأضخم في العالم

الجماهير استشرفت ملامح قطر 2022 من منطقة المشجعين

اهتمام بارز من وسائل الإعلام المحلية والعالمية من داخل أول الاستادات الجاهزة

 

لم يكن نجاح منطقة مشجعي استاد خليفة الدولي في استقطاب ما يزيد على 85 ألف مشجع محض صدفة أو مفاجأة؛ بل نتيجة لجهود مؤسسة أسباير زون واللجنة العليا للمشاريع والإرث على مدار أكثر من شهر لتوفير تجربة جماهيرية منقطعة النظير وتمكين عشاق كرة القدم من متابعة فعاليات مونديال روسيا 2018 من داخل أول الاستادات الدولية الجاهزة لاستضافة بطولة كأس العالم قطر 2022.

الجماهير استشرفت بطولة كأس العالم في قطر 2022 من منطقة المشجعين في استاد خليفة الدولي.. ففي الوقت الذي أدركت فيه شعوب العالم وجماهير كرة القدم يقينًا أن شمس المونديال قد أشرقت على دولة قطر، عايشت آلاف الجماهير تجربة مستقبلية للمباراة النهائية من داخل استاد خليفة الدولي عبر شاشة الـLED العملاقة في الهواء الطلق وفي درجة حرارة دون الـ23 مئوية في الوقت الذي بلغت فيه درجة الحرارة خارج الاستاد أواسط الأربعين في بيان عملي وفريد على ما يمكن أن تقدمه دولة قطر ومؤسسة أسباير زون خلال المحافل الرياضية الدولية، وعلى رأسها بطولة كأس العالم قطر 2022.

ولعل من أهم العوامل التي ساعدت مؤسسة أسباير زون على الخروج بذلك التجمع الجماهيري الكبير بأبهى حلة هو تراكم سنوات من الخبرة لدى المؤسسة والعاملين بها في إدارة الفعاليات الدولية الكبرى التي كان لها أثر واضح في مدى أريحية الجماهير في الاستمتاع بمجريات البطولة على مدى شهر كامل دون تسجيل أي حادثة على الإطلاق في الوقت الذي وفرت فيه المؤسسة أعلى معايير الأمن والسلامة بالتعاون مع مختلف الجهات في الدولة.

وعلاوة على ذلك، استعانت مؤسسة أسباير زون بخبرات أبنائها في تصميم وتشييد منطقة المشجعين من الألف إلى الياء بداية بالتخطيط والتصميم مرورًا بالتسويق والهوية وإدارة المنطقة من كافة النواحي الأمنية والصحية وخدمات الضيافة.

 

الهاجري: في قلب الحدث بالدوحة وموسكو

صرّح السيد ناصر عبدالـله الهاجري، مدير الاتصال والعلاقات العامة في مؤسسة أسباير زون، في هذا الشأن قائلاً: «لقد كانت مؤسسة أسباير زون في قلب الحدث الكروي الأضخم في العالم، ليس فقط من خلال تنظيم منطقة مشجعي استاد خليفة، وإنما أيضاً بمشاركة مميزة من خلال جناحها في (مجلس قطر) في العاصمة الروسية موسكو، الذي تشرف بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدّى، والعديد من مسؤولي وخبراء ومحبي كرة القدم في العالم».

وتعليقاً على النجاح التنظيمي الباهر لمنطقة المشجعين، أفاد الهاجري: «لقد حشدنا كافة طاقاتنا التنظيمية وخبراتنا العملية لتوفير تجربة جماهيرية مميزة لكل من يقيم على أرض دولة قطر وتمكينهم من الاستمتاع بتلك الحالة الكروية الفريدة التي تتكرر كل أربع سنوات وإسعاد الجماهير من المواطنين والمقيمين عبر توفير كافة سبل الراحة الممكنة. والشاهد على ذلك تلك السعادة الغامرة والتفاعل الكبير طوال فترة المونديال مع منطقة المشجعين والإقبال منقطع النظير من الأفراد والعائلات على تشجيع منتخباتهم المفضلة من مقاعد استاد خليفة الدولي، ولا يفوتني أن أتوجه بالشكر لكافة الشركاء وبالأخص اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وشركة Ooredoo».

وأضاف الهاجري: «لقد كان استاد خليفة الدولي حلقة الوصل بين حاضر روسيا 2018 بكل ما شهدناه من إثارة ومتعة ومفاجآت، وبين المستقبل لانعقاد أول كأس عالم في منطقة الشرق الأوسط في قطر 2022 من حيث كونه أول الاستادات جاهزية، بالإضافة إلى أنه شهد مراسم تسليم الراية لدولة قطر لتنظيم كأس العالم المقبل الذي ينتظره الجميع من الآن».

 

 

مسك الختام أسعد الجميع..

اهتمام إعلامي بحدث استثنائي وسط زخم جماهيري

 

شهد اليوم الختامي لمنطقة المشجعين زخمًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرين في الوقت الذي انصب فيه اهتمام الجماهير من المواطنين والمقيمين ووسائل الإعلام على تغطية اختتام مونديال روسيا 2018 من داخل استاد خليفة الدولي بداية بمراسم تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لكرة تنظيم قطر لمونديال 2022 من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وحتى اللحظات الأخيرة لتتويج فرنسا بلقب المونديال.

وحرص على التواجد والتغطية طوال فترة البطولة ما يزيد على 150 مراسًلا ومصورًا صحفيًا من 25 وسيلة إعلامية ومحطات ووكالات إخبارية محلية وعالمية، من بينها عمالقة الشبكات الرياضية الإخبارية في أمريكا الجنوبية «تي في غلوبو» و«يونيفيجن».

 

حقائق وأرقام

*  85ألف مشجع تابعوا المونديال من مدرجات استاد خليفة الدولي.

*  23درجة مئوية، متوسط درجة الحرارة في استاد خليفة الدولي.

*  150إعلاميا قاموا بتغطية الحدث من 25 وسيلة إعلامية محلية وإقليمية وعالمية.

 

قالوا عن منطقة المشجعين في استاد خليفة

قال سعادة سفير جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية لدى دولة قطر، السيد عبدالعزيز سبع: «كانت الأجواء في المدرجات ممتازة، مما جعلني أشعر كأنني أشاهد المباراة في الملعب، لقد حققت مؤسسة أسباير زون إنجازًا بتنظيمها المحكَم لمنطقة المشجعين لتمكين الجاليات من متابعة مباريات كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018 وهي مشكورة على ذلك».

وقال سعادة سفير الجمهورية التونسية لدى دولة قطر، السيد صلاح الصالحي: «تابعنا مباريات المنتخب التونسي في ظل حضور جماهيري مكثف من الجاليات العربية المختلفة وتواجد دبلوماسي كبير من سفراء الدول العربية الشقيقة والدول الإفريقية. لقد تابعنا المباريات في استاد خليفة الدولي، هذا الصرح المونديالي العظيم، وشعرنا بداخله وكأننا في فصل الشتاء بفضل تقنية التبريد المتطورة للغاية».

واكد سعادة سفير المملكة المغربية لدى دولة قطر، السيد نبيل زنيبر: «إنني سعيد بالتواجد في منطقة المشجعين لمشاهدة الفريق المغربي في ظل تلك الأجواء الأخوية، وأشكر المنظمين والجماهير على حضورهم لمؤازرة المنتخبات العربية في المونديال».. فيما قال سعادة سفير جمهورية بنين لدى دولة قطر، السيد محمد باري: «إنني منبهر حقًا بالتنظيم والأجواء الرائعة في الاستاد.. وأشكر جميع المنظمين في مؤسسة أسباير زون على ما بذلوه من جهود».

 

أجواء رائعة فاقت التصورات

قال سعادة ممثل جمهورية شمال قبرص التركية في الدوحة، الدكتور تيسير الشنابله: «في البداية أود شكر القائمين على هذا الصرح العظيم، فالأجواء رائعة جدا والمشجعين كانوا فوق العادة، وما وجدته فاق التوقعات وكأننا نتابع المباريات في موسكو».

اما السيد صباح الكواري، مدير عام قنوات الريان الفضائية فقد قال: «أجواء مونديالية عايشناها في استاد خليفة وتهيئة لنا جميعا لمعايشة كأس العالم القادم بعد أربع سنوات في قطر، أشكر جميع المنظمين على هذا المستوى التنظيمي الجميل».

السيد عيسى بن عبدالـله الهتمي، مدير عام قنوات الكأس قال: الأجواء حماسية للغاية كأننا موجودون في روسيا، والطقس ممتع بفضل تقنية التبريد التي خفضت درجات الحرارة إلى 22 درجة مئوية.

 

الرعاة والشركاء

اللجنة العليا للمشاريع والإرث (الشريك الرئيسي)، وشركةOoredoo  (الراعي الرئيسي)، وشركة العطية للسيارات والتجارة، وشركة المناعي التجارية ذ.م.م (سيسكو)، وشركة مجوهرات وِتْر القطرية، والخطوط الملكية المغربية وشركة بيبسي.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي