استاد الدوحة
كاريكاتير

السد والدحيل.. تحضيرات بصبغة قارية

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 4 شهر
  • Thu 19 July 2018
  • 8:02 AM
  • eye 282

تكتسب التحضيرات التي يخوضها الدحيل والسد حالياً أهمية كبيرة على اعتبار أن الفريقين يقبلان على مهمة قارية متمثلة بخوض غمار الدور ربع نهائي النسخة الحالية من دوري ابطال آسيا بأمل مواصلة المشوار وبلوغ الفريقين الدور نصف النهائي من البطولة ما يضمن وجود ناد قطري في العرض الختامي سعياً لاستعادة الوصول الى منصة التتويج التي كان السد آخر فريق عربي غرب اسيوي قد بلغها في نسخة العام 2011.

بطل الثلاثية المحلية الدحيل سيستقبل بيروزي الإيراني يوم 28 اغسطس المقبل على استاد عبداللـه بن خليفة في ذهاب دور الثمانية على أن يحل ضيفا على الفريق ذاته إياباً هناك على استاد أزادي في طهران يوم 18 سبتمبر، في حين يحل السد ضيفا على الاستقلال الإيراني ذهاباً يوم 27 اغسطس على استاد ازادي في طهران قبل أن يعاود استقبال الفريق الإيراني إياباً على استاد جاسم بن حمد يوم 17 سبتمبر، وسيبلغ الفائزان بمجموع المباراتين الدور نصف النهائي الذي سيقام ذهاباً يوم 2 اكتوبر المقبل وإياباً يوم 23 الشهر نفسه.

الدحيل والسد بدآ التحضيرات بوقت مبكر ودخلا المعسكر الخارجي في النمسا يومي التاسع والثاني عشر من شهر يوليو الجاري على ان يختتما التجمع الخارجي يوم 28 الشهر الجاري بعد خوض عدة تجارب ودية قبل العودة الى الدوحة للتحضير للانطلاقة المبكرة التي اختارها الاتحاد القطري لكرة القدم للموسم الجديد بحثاً عن مصلحة الناديين في الوصول الى قمة الجهوزية من خلال المنافسات المحلية قبل انطلاقة المعترك القاري خلافا لسابق المواسم التي كانت تعرف بدء المنافسة الآسيوية قبل انطلاقة البطولات المحلية ما يجعل من عملية إعداد الفرق القطرية منقوصا.

 

معسكران نمساويان قبل الاستهلال المحلي

انخرط فريقا السد والدحيل بمعسكرين نمساويين أعقبا تجمعاً محلياً في الدوحة وسط صعوبات عانى منها الفريقان في مستهل مشوار التحضيرات بسبب غياب عدد كبير من اللاعبين الملتحقين بصفوف المنتخب الأول الذي خاض معسكراً خارجياً في النمسا أيضاً خلال الفترة من الخامس والعشرين من شهر يونيو الماضي وحتى الثاني عشر من يوليو الجاري، بيد أن الأمور أضحت أفضل بكثير بعد انضمام الدوليين مباشرة للمعسكر من هناك منذ الثالث عشر من يوليو، لتبدأ عقب ذلك التاريخ مرحلة خوض الاختبارات الودية بعد اكتمال الصفوف حيث لعب كل فريق مباراة تجريبية أولى بصفوف مكتملة.

الدحيل عسكر منذ التاسع من يوليو في مدينة ليوغانغ النمساوية، في حين دخل السد التجمع الخارجي في ذات البلد وتحديدا في مدينة بادهارينغ منذ الثاني عشر من يوليو وسيكون ختام المعسكرين في ذات اليوم، حيث ينهي الفريقان تربصهما الخارجي يوم 28 يوليو، وسيخوض الفريقان تقريبا نفس العدد من المباريات التحضيرية البالغة ثلاثة اختبارات قد تكون كافية بالنسبة للأجهزة الفنية من أجل إدخال اللاعبين أجواء المباريات مجدداً قبل استهلال المنافسات الرسمية عبر الواجهة المحلية التي تسبق الانطلاقة القارية المهمة.

 

الانطلاقة المحلية المبكرة.. إيجابية بامتياز

حسناً فعل الاتحاد القطري لكرة القدم عندما قرر أن تكون الانطلاقة المحلية لهذا الموسم مبكرة مطلع اغسطس المقبل ومغايرة عن المواعيد المعتادة في السنوات الأخيرة عندما دأبت ضربة البداية أن تكون منتصف سبتمبر، على اعتبار أن ذلك صب في صالح السد والدحيل في المقام الأول، حيث ستكون المباريات التي سيخوضها الفريقان على الواجهة المحلية بمثابة تحضير تنافسي فعلي للاستحقاق القاري، على عكس المرات السابقة التي كان فيها المعترك القاري أول اختبار تنافسي حقيقي تدخله الفرق القطرية خلافاً للأندية المنافسة التي تكون قد خاضت مباراتين او ثلاثا على الواجهة المحلية ما يجعلها اكثر جهوزية من أنديتنا.

الفريقان سيخوضان ثلاث جولات من عمر دوري نجوم QNB قبل مواجهة الذهاب في ربع نهائي دوري الابطال المقررة يومي 27 و28 اغسطس.. حيث يلعبان في الاسبوع الأول يوم 5 اغسطس والثاني يوم 12 والثالث يوم 19 الشهر نفسه.. فيما سيكون للدحيل أفضلية خوض مباراة إضافية عن السد كونه سيلعب مباراة كأس الشيخ جاسم (السوبر) امام الريان يوم الأول من أغسطس.. فيما سيخوض ممثلا الكرة القطرية في البطولة القارية بين مباراتي الذهاب والإياب بدوري الأبطال جولة واحدة من الدوري المحلي يوم 2 سبتمبر بالإضافة الى مباراة ثانية مع المنتخب الأول مقررة يوم السابع من سبتمبر أمام المنتخب الصيني في الدوحة قبل العودة لصفوف الأندية لخوض مباراة إياب ربع نهائي البطولة القارية يومي 17 و18 سبتمبر.

 

مستجدات تعزز مساعي مواصلة التألق

عرفت صفوف السد والدحيل بعض المتغيرات على مستوى هيكلة الفريقين سواء على مستوى الإدارة الفنية بالنسبة للدحيل او انتدابات جديدة بالنسبة للسد.. فبطل الثلاثية تعاقد مع المدرب التونسي نبيل معلول ليكون بديلا للجزائري جمال بلماضي بهدف مواصلة التوهج الذي كان عليه الفريق في الموسم المنتهي عندما حقق الالقاب المحلية الثلاثة (الدوري وكأس قطر وكأس الأمير) الى جانب النتائج المبهرة قاريا بعدما وصل الى الدور ربع النهائي بالعلامة الكاملة من الانتصارات، خلافا الى استعادة بعض اللاعبين أمثال عاصم مادبو وأحمد معين، ما يعزز الرصيد البشري الكبير الذي يتوافر عليه الفريق.. وبالمقابل، انتدب السد لاعبا عالميا جديدا هو الإسباني غابي من أجل تعزيز منطقة العمليات التي تتوافر على المايسترو تشافي هيرنانديز، في حين رحل الإيراني مرتضى كنجي مع الأخذ بعين الاعتبار استعادة خدمات المدافع الدولي إبراهيم ماجد، ناهيك عن قدوم المدافع طارق سلمان، فيما استقر السد على مستوى الإدارة الفنية بتجديد التعاقد مع البرتغالي جوزفالدو فيريرا على أمل أن يستعيد عيال الذيب الريادة القارية مجددا كما كانت الامور في العام 2011 عندما توجوا أبطالا للقارة وحصلوا على برونزية العالم في كأس العالم للأندية التي جرت في اليابان في العام ذاته.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي