استاد الدوحة
كاريكاتير

beIN SPORTS تبهر مشاهديها بتغطية مونديالية راقية

img
  • قبل 4 شهر
  • Sat 14 July 2018
  • 11:39 AM
  • eye 366

أبهرت قنوات بي ان سبورتس مشاهديها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بتغطية راقية للنسخة الحالية من نهائيات كأس العالم المقامة في روسيا بعدما قدمت المونديال لمشتركيها على طبق من ذهب من خلال خليط يمزج بين التنوع والجودة عبر حزمة برامجية فريدة من نوعها، مستعينة بثلة من أساطير عالم الساحرة المستديرة من مدربين ونجوم سابقين ظهروا على الشاشة العملاقة كمحللين شكلوا إضافة كبيرة، الى جانب مقدمين ومعلقين وفنيين وعاملين خلف الكاميرات خبروا المهنة وأتقنوها بتميز، ليقدم هذا الطاقم منتجا رائدا جذب المشاهد خصوصا العربي بعدما تعاملت المجموعة الإعلامية مع الاستثناء العربي في الحضور الرباعي التاريخي في النسخة الحالية بطريقة توازي الحدث بعدما خصصت ساعات طويلة من البث اليومي لمتابعة آخر اخبار المنتخبات العربية الأربعة لرصد كافة التفاصيل التي تخص تلك المنتخبات، من بين مجمل البث الذي وصل الى اكثر من أربع عشرة ساعة وقفت عند كل صغيرة وكبيرة في الحدث الكوني.

مجموعة من البرامج المميزة التي قدمتها القناة قبل وخلال المونديال عبر قنوات ست خصصتها لتغطية الحدث، منها قناتان باللغة العربية وواحدة بالإنكليزية واخرى بالفرنسية الى جانب قناة للبث بجودة الصورة العالية 4K الى جانب القناة الإخبارية التي تتابع اولا بأول كل التفاصيل التي تخص المونديال.. فلم تكتف بي ان بالاستديوهات التحليلية التي تسبق وتعقب المباريات والتي تتخللها لقاءات ومتابعات وتصريحات ورصد مكثف من موقع الأحداث لكل صغيرة وكبيرة تخص المنتخبات والجماهير من خلال مجموعة كبيرة جدا من المراسلين المنتشرين في كل المدن الروسية المستضيفة للحدث، فقد أطلقت برامج أخرى، منها من ذاع صيتها خصوصا في المنطقة العربية على غرار beIN موسكو وbeIN اليوم والعد التنازلي ومرحبا روسيا.

 

نجوم عالميون يحللون المونديال

طاقم تحليل المباريات على قنوات بي ان سبورتس خلال كأس العالم شهد مفاجآت من العيار الثقيل بعدما انتدبت القناة نجوماً من العيار الثقيل في عالم الساحرة المستديرة جلهم من اساطير اللعبة سواء كمدربين او محللين او لاعبين سابقين ذاع صيتهم في العالم، فعلى رأس هؤلاء تواجد المدرب الفرنسي الشهير أرسين فينغر الذي سبق له العمل مع بي إن من قبل في الكثير من البرامج لكن ربما لم يسبق له ان تواجد كمحلل متفرغ كما فعل في المونديال الروسي بالإضافة الى لاعبين أساطير على غرار السلطان ابراهيموفيتش ويايا توريه وبول سكولز ولوثر ماتيوس وماريو يبيس وفلوران مالودا وخافيير سافيولا وغيرهم الكثير، هذا بالطبع الى جانب المحللين العرب الذين لطالما عرفتهم قنوات بي ان سبورتس على غرار طارق ذياب ومحمد ابوتريكة ويوسف شيبو وحاتم الطرابلسي وأحمد حسام وغيرهم من النجوم.

المعلقون أسهموا ايضا كما هي عادتهم في تشكيل الإضافة في التغطية المونديالية بعدما بات لاسمائهم صدى كبير خصوصا في المنطقة العربية بعدما اضحت تلك الأسماء علامة فارقة في التعليق على غرار يوسف سيف وعصام الشوالي وعلي محمد علي وحفيظ دراجي ورؤوف خليف ومحمد بركات وخليل البلوشي وغيرهم.

 

من beIN موسكو إلى beIN اليوم

برنامجان اشتهرا خلال المونديال الحالي بعدما حظيا بمتابعة جماهيرية كبيرة بعدما أظهرا الاختلاف في التعاطي الإعلامي مع منافسات المونديال من خلال طروحات مغايرة عن المعتاد بالاستئناس بآراء صحفية.. الاول هو beIN موسكو الذي يقدمه مذيعان متميزان لهما من الخبرة والحنكة الشيء الكثير هما الزميلان محمد سعدون الكواري وهشام الخلصي مع طاقم ضيوف قارّ وضيف متغير إما محللا او لاعبا او معلقا وفق مسعى البحث عما وراء الخبر والصورة والمعلومة.. والثاني هو برنامجbeIN  اليوم، خرج عن مألوف الطرح عندما كسب خصوصية تناول أبرز الأحداث التي تحيط بالمباريات من خلال نقاشات لم تخل من السخونة باختلاف الآراء بطريقة بعيدة عن كلاسيكية التحليل الفني وفق تقديم راق من الزميل مهند الجالي.

وبرنامج العد التنازلي الذي تقدمه الزميلة أسيا عبداللـه يعد نموذجا ثابتا للبرامج التي اعتادت بي ان على توفيرها في المناسبات الكبرى لما له من أهمية في رصد كافة الأمور التي تخص المنتخبات قبل انطلاقة المنافسات من خلال تتبع تحركات الفرق قبل وصولها الى الملاعب.

كثيرة هي البرامج التي قدمتها بي إن في المونديال الروسي بهدف الخروج بتغطية راقية للمونديال الروسي وهو ما حصل بالفعل بعدما اثبت التعامل نجاحاً باهراً في تقديم البطولة بالطريقة التي تليق بقيمة الحدث وتليق بمجموعة إعلامية عملاقة ذاع صيتها في العالم.

 

القرصنة لم تنل من قوة المجموعة العملاقة

رغم القرصنة الممنهجة التي مورست ضد قنوات بي ان سبورتس بدون وازع ضمير ولا اخلاق ولا أعراف للمهنة.. مضت المجموعة الإعلامية نحو رسالتها القائمة على التميز غير ابهة بالتعدي السافر على حقوقها بطريقة لم يشهدها تارخ البث التلفزيوني، بل وتعامل المسؤولون في المجموعة مع المسألة بمبدأ الفصل بين الجهات التي تقوم بالسرقة والدوافع السياسية من وراء العمل الخبيث، وبين المشاهد الذي حظي بكل الاحترام والتقدير وهو الاحترام الذي تُرجم من خلال التغطية الراقية للحدث العالمي اولا، ومن ثم من خلال الهدايا التي قًدمت على شكل مباريات تم بثها بالمجان على القنوات المفتوحة.

بي ان سبورتس كسبت تأييداً عالميا من كبرى الهيئات والمؤسسات صاحبة المنتج الأصلي الذي حصلت المجموعة على حقوق بثه وسرقه الآخرون، كالاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الاوروبي والاتحاد الإفريقي ورابطة الدوري الإسباني والدوري الألماني وهيئات رياضات كالسيارات والتنس وغيرها.. وهددت عديد الجهات وعلى رأسها الفيفا المقرصنين والجهات التي تعينهم على السرقة بالعقوبات، فدب الرعب في قلوب السارقين الذين حاولوا تبرئة أنفسهم من جريمة يعرف القاصي والداني أنهم ارتكبوها.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي