استاد الدوحة
كاريكاتير

إنجلترا وبلجيكا.. مواجهة النهائي الصغير

img
  • قبل 2 شهر
  • Sat 14 July 2018
  • 10:53 AM
  • eye 216

ستكون مواجهة ثقيلة على اللاعبين تلك التي ستجمع انجلترا ببلجيكا اليوم في سان بطرسبورغ لحساب تحديد المركزين الثالث والرابع في نهائيات كأس العالم المقامة حالياً في روسيا، فبعد ان كان المنتخبان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق مجد كروي كبير، سيتعيّن على اللاعبين استعادة توازنهما بحثاً عن أفضل ختام للمونديال عبر فوز قد يخفف بعض الشيء من وطأة الخروج من نصف النهائي.

المنتخب الإنجليزي الذي كان يبحث عن ثاني إنجاز في تاريخه عبر استعادة امجاد الوصول الى النهائي ومن ثم السعي لتكرار الفوز بالمونديال كما في نسخة العام 1966، وجد نفسه يخوض النهائي الصغير بعد الخسارة أمام كرواتيا 1 - 2 بعد التمديد في الدور نصف النهائي، في حين خاب امل المنتخب البلجيكي وجيله الذهبي في تحقيق اللقب الاول لنهائيات كأس العالم عقب الخسارة امام فرنسا بهدف دون رد في الدور قبل النهائي، بيد ان الفرصة مازالت مواتية من اجل تحقيق افضل إنجاز عبر الظفر بالمركز الثالث.

عموماً، المباراة ستكون استعادة للقاء المنتخبين في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة للدور الأول، والذي خاضه الجانبان بتشكيلة رديفة الى حد كبير بعدما كان كل منهما قد ضمن العبور الى الدور ثمن النهائي، وهي المباراة التي انتهت بفوز بلجيكا بهدف دون رد سجله عدنان يانوزاي منح به الشياطين الحمر صدارة المجموعة والمسار الأصعب نحو المباراة النهائية، اذ أقصت في ثمن النهائي اليابان (3 - 2) والبرازيل في ربع النهائي (2 - 1) قبل ان تسقط أمام فرنسا. أما انجلترا، فتخطت كولومبيا بركلات الترجيح في ثمن النهائي، والسويد بنتيجة 2 - صفر في الدور ربع النهائي.

 

ساوثغيت.. وفرصة إنهاء المونديال بفوز

كرر المدرب غاريث ساوثغيت وأشباله خيبة الأمل الإنجليزية التي عرفها الاسود الثلاثة قبل 28 عاماً عندما فشلوا في العبور الى المباراة النهائية لمونديال ايطاليا عام 1990 بالخسارة امام المانيا في نصف النهائي، بيد انهم أمام فرصة احتلال مركز أفضل من ذاك الذي احتله المنتخب الإنجليزي عام 90 بالوصول الى المركز الثالث عبر الفوز على بلجيكا، على اعتبار ان الاسود الثلاثة خسروا في مونديال ايطاليا امام اصحاب الارض واحتلوا المركز الرابع انذاك.

ساوثغيت يقر بأن أي منتخب لا يحبذ خوض مباراة تحديد المركز الثالث في نهائيات كأس العالم، الا ان مباراة منتخبه امام بلجيكا تشكل فرصة لوداع المونديال الروسي بفوز.. وقال المدرب الشاب «بصراحة، انها مباراة لا يرغب أي فريق بخوضها».. لكنه يدرك تماما ان المباراة ستكون فرصة للمنتخب الإنجليزي لتحقيق أفضل نتيجة له في كأس العالم، منذ تتويجه باللقب في 1966 بالوصول الى المركز الثالث.

واضاف «نريد ان نقدم أداء نفخر به، ولا ريب في ذلك.. ففي كل مرة نرتدي فيها قميص المنتخب الوطني نتطلع الى اللعب بكل فخر، وسنلعب جيدا ونتطلع الى الفوز».

ربما يكون الحارسان الاحتياطيان جاك باتلاند ونيك بوب، هما الوحيدين في التشكيلة الانجليزية المؤلفة من 23 لاعبا اللذين لم يشاركا بعد في النهائيات، منذ اعتماد ساوثغيت تشكيلة ثابتة اعتبارا من الأدوار الاقصائية، بعدما سبق له اشراك جميع اللاعبين في الدور الاول وخصوصا في المباراة مع بلجيكا، ما يعني ان ثمة إمكانية لأحد الحارسين او لكليهما في ان يحظيا بفرصة الظهور في نهائيات كأس العالم في المباراة الأخيرة، لكن قد تكون دوافع المدرب في ان يحقق افضل انجاز لإنجلترا بعد التتويج بلقب 1966 كافية للاعتماد على التشكيلة الأساسية.

 

مارتينيز.. وفرصة الإنجاز الأفضل

سيكون المدرب الإسباني مارتينيز امام فرصة قيادة بلجيكيا لأفضل إنجاز في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم عبر احتلال المركز الثالث بالفوز على المنتخب الإنجليزي على اعتبار ان الشياطين الحمر حققوا المركز الرابع في مونديال المكسيك عام 1986 بأفضل نتيجة لهم في نهائيات كأس العالم.. وبالتالي سيدون مارتينيز الذي مدد عقده مع بلجيكا في مايو الماضي حتى عام 2022، اسمه في تاريخ الشياطين الحمر مونديالياً، في وقت ستكون فيه الفرصة مواتية للجيل الذهبي الحالي في ظهور جديد في نهائيات كأس العالم المقبلة في قطر 2022 وإذا كان هناك من سيغيب فإن الأمر يتعلق بالثنائي فنسان كومباني ويان فيرتونغين اللذين سيعتزلان قبل ذلك حتماً.

وقال المدرب الاسباني «نريد إنهاء البطولة الحالية بمستوى عال، ويستحق هؤلاء اللاعبون ذلك.. نحتاج الى محاولة اختبار فرصة احراز المركز الثالث في نهائيات كأس العالم. وهذا لا يحدث في كثير من الاحيان».

وأضاف «علينا ان نفهم ان هذه المباراة مهمة، الا انني أقر بأنه من الصعوبة التحضير لمباراة كهذه، بعدما كان طموحنا بلوغ النهائي ولم نوفق في ذلك».

 

هاري كين.. وكسر الرصيد الأعلى منذ 2002

سيكون قائد المنتخب الانجليزي هاري كين في موقع الافضلية لحسم جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في مونديال 2018، اذ يتصدر الترتيب حاليا برصيد ستة أهداف، يليه البلجيكي روميلو لوكاكو صاحب الأهداف الاربعة الذي سيتعين عليه تسجيل ثلاثة أهداف لتجاوز المتصدر، في حين لا تبدو الفرصة مواتية للاعب آخر لفعل ذلك خصوصا أن افضل مسجل لدى المنتخبين المشاركين في المباراة النهائية فرنسا وكرواتيا هو انطوان غريزمان الذي سجل ثلاثة أهداف.

واذا تمكن كين من إضافة هدف لسجله، سيصبح صاحب الرصيد الاعلى من الهدافين منذ مونديال 2002 حيث عرفت نهائيات كأس العالم التي اقيمت في كوريا الجنوبية واليابان انذاك تسجيل الظاهرة البرازيلي رونالدو ثمانية أهداف، ولم يتمكن أي هداف منذ ذلك الحين من تخطي حاجز الستة أهداف. وفي حال تتويجه، سيصبح مهاجم توتنهام هوتسبير، ثاني هداف انجليزي في تاريخ كأس العالم، بعد غاري لينيكر الذي سجل ستة أهداف في مونديال المكسيك عام 1986.

 

التشكيل المتوقع

بلجيكا: ثيبو كورتوا، يان فرتونجين، فنسان كومباني، توبي ألديرفيريلد، أكسيل فيتسل، كيفين دي بروين، ناصر الشاذلي، توماس مونييه، مروان فيلايني، إيدين هازار، روميلو لوكاكو.

إنجلترا: جوردان بيكفورد، كايل والكر، جون ستونز، هاري ماجواير، كييران تريبيير، ديلي ألي، جوردان هندرسون، جيسي لينجارد، آشلي يونج، رحيم ستيرلينج، هاري كين.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي