استاد الدوحة
كاريكاتير

كرواتيا تعود لمواجهة " الديوك " بعد 20 عاماً !

img
  • قبل 4 شهر
  • Fri 13 July 2018
  • 9:37 AM
  • eye 332

 

حقق جيل لوكا مودريتش ما عجز عنه أي منتخب كرواتي، وبلغ نهائي كأس العالم في كرة القدم لملاقاة فرنسا الأحد على ملعب لوجنيكي في موسكو، في مواجهة سيتناول فيها الكرواتيون طبق ثأر عمره 20 عاما. في 12 يوليو 1998 أحرزت فرنسا لقبها الأول والوحيد في المونديال، متفوقة على البرازيل في النهائي 3-0. قبلها بأيام، أقصى “الديوك” في نصف النهائي جيلا كرواتيا يقوده دافور شوكر، كان يحمل أحلام منتخب يشارك للمرة الأولى كدولة مستقلة.

وبعد 20 عاما، يعود جيل الورثة، لوكا مودريتش وإيفان راكيتيتش وماريو ماندزوكيتش، لمواجهة فرنسا مجددا، بعدما تفوق الأول في نصف النهائي على إنكلترا 2-1 بعد التمديد (1-1 في الوقت الأصلي)، غداة تفوق الثاني على بلجيكا 1-0. أنهت كرواتيا مونديال 1998 في المرتبة الثالثة، وتطمح في روسيا إلى لقب عالمي أول لدولة لا يتجاوز عدد سكانها 4.1 مليون نسمة، في مواجهة منتخب طموح بلغ النهائي للمرة الثالثة (1998 و2006 حين خسر أمام إيطاليا).

+++++++++++++++

ماذا حدث في الثامن من يوليو 1998؟

 

لم ينس الكرواتيون الثامن من يوليو 1998 على ملعب دو فرانس في ضاحية سان دوني الباريسية. تقدموا يومها بهدف في مطلع الشوط الثاني عبر هدافهم شوكر، الرئيس الحالي لاتحاد اللعبة، قبل أن يظهر بطل فرنسي غير متوقع ويسجل هدفين: الظهير الأيمن ليليان تورام. ويذكر الكرواتيون اسمه جيدا. قالها المدرب زلاتكو داليتش بصريح العبارة “تورام.. كان موضوع نقاش طوال الأعوام العشرين الماضية”.

 فرنسا لم تنس الظهير الأيمن الذي عبر بها إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخها، وكرواتيا لم تغفر لهدفين حرماها حلم التتويج بأول ألقابها، والاحتفال بحضورها الكروي المستقل عن يوغوسلافيا. ثمة اسم آخر لن تنساه على الأرجح: قائد فرنسا 1998 هو مدربها الحالي، ديدييه ديشامب.

 

+++++++++++++++

انجاز لدولة حديثة عهد بالمونديال


 

تجاوز المنتخب الكرواتي غريمه الإنجليزي بنتيجة 2-1 بعد الوقت الإضافي بنصف النهائي مونديال روسيا 2018، ليصل للمباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه.

وفي لقاء صعب، حسم المنتخب الكرواتي المواجهة لمصلحته في موسكو، لتصل الدولة حديثة العهد للنهائي الأول في تاريخ مشاركاتها في المونديال.

وبادر المنتخب الإنجليزي بالتسجيل مبكرا في الدقيقة الخامسة، عبر مدافعه كيران تريبيير الذي سدد ركلة حرة رائعة سكنت الشباك الكرواتية.

وعادلت كرواتيا بقدم المهاجم إيفان بيريسيتش في الدقيقة 68، الذي استغل عرضية متقنة للمدافع سيم فيرسالكو.

وسجل الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الهدف القاتل في الدقيقة 109 من الوقت الإضافي، لينهي حلم الإنجليز بتكرار إنجاز مونديال 1966.

وسيلتقي المنتخب الكرواتي بنظيره الفرنسي في نهائي المونديال المرتقب الأحد المقبل على استاد لوجنيكي في موسكو.

وهو لقاء يعيد للذاكرة المواجهة الشهيرة لفرنسا وكرواتيا في باريس، بنصف نهائي مونديال 1998، التي حسمها المنتخب الفرنسي وقتها بنتيجة 2-1.

 

+++++++++++++++

 

لوفرين: أنا من أفضل مدافعي العالم

 

هاجم المدافع الدولي الكرواتي، من انتقده خلال الفترة الماضية، ووصفه بأنه مدافع ضعيف.

وقال لوفرين في تصريح نقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية اليوم :"وصلت مع ليفربول إلى نهائي دوري الأبطال، والآن أنا في نهائي المونديال مع كرواتيا، يجب أن يدرك الناس أنني من أفضل المدافعين في العالم، ولا يقولوا مجرد هراء".

وكان لوفرين أحد أهم الركائز الأساسية في منتخب كرواتيا، وساهم في القوة الدفاعية لبلاده، كما كان من أبرز لاعبي ليفربول الموسم الماضي، حيث شارك في 29 مباراة بالدوري، فضلا عن كل مباريات دوري الأبطال.

وتعرض اللاعب لانتقادات كبيرة في الموسم الماضي، عندما واجه ليفربول توتنهام، حيث قام كلوب باستبداله باللاعب تشامبرلين في الدقيقة 31 من مجريات المباراة.

 

++++++++++++++


 

هل يسير جيرو على خطى بنزيما؟

 

يعد أوليفيه جيرو، المهاجم الأساسي والأول في صفوف المنتخب الفرنسي، تحت لواء المدرب ديديه ديشامب، الذي يثق ثقة عمياء في لاعب تشيلسي، وهو ما ثبت خلال مونديال روسيا الجاري.

ووسط سير المنتخب الفرنسي نحو نهائي كأس العالم وتخطي كل العقبات التي واجهها، لم يزر جيرو شباك خصوم الديوك في البطولة.

وخاض جيرو في البطولة الحالية 6 مباريات دون تهديف، واكتفى بصناعة هدف وحيد، وفي العموم يملك المهاجم 11 مباراة في نهائيات كأس العالم بلا تسجيل. لكن مدرب الديوك ديديه ديشامب يرى الدور الكبير لجيرو في هجوم المنتخب الفرنسي بالتحرك وخلق مساحات لجريزمان ومبابي والقادمين من الخلف من ماتويدي وبوجبا، لخلق المشاكل على الخصوم.

ويشبه البعض، جيرو، بمهاجم فرنسا الغائب عن المونديال كريم بنزيما، لاعب ريال مدريد، المستبعد بقرار فني من ديشامب، منذ أكثر من عامين.

ويرى الكثيرون أنه بالرغم من غياب كريم بنزيما، فإن طيفه يحل على تشكيلة فرنسا في صورة أوليفيه جيرو، بعد عدم تسجيل مهاجم تشيلسي لأي هدف حتى الآن في البطولة، والثقة الكبيرة به من ديشامب، وهي نفسها التي كانت بين بنزيما وزين الدين زيدان في عامين ونصف للمدرب بملعب "سانتياجو برنابيو".

وأصبح السؤال، هل يقود جيرو المنتخب الفرنسي إلى لقبه الثاني في كأس العالم، بالتسجيل في النهائي والسير على خطى بنزيما الذي لعب دورا بارزا في تأهل الريال لنهائي دوري الأبطال ومن ثم أحرز هدفا أمام ليفربول؟

التعليقات

مقالات
السابق التالي