استاد الدوحة
كاريكاتير

مصادر بديلة لاستكمال المشاريع المونديالية

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 5 شهر
  • Tue 05 June 2018
  • 11:04 AM
  • eye 416

كثيرة هي المرات التي أكد فيها المسؤولون في اللجنة العليا للمشاريع والارث ان ايقاع التحضيرات لمونديال 2022 لم يتأثر بالحصار الظالم المفروض على قطر.

 

فلطالما أكد السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنظيم مونديال قطر 2022، أن الحصار المفروض على قطر منذ 5 يونيو الماضي لا يشكل خطراً على كأس العالم 2022، مشيراً إلى أنه يتم التغلب على العقبات اللوجستية، وأن أعمال البناء في المشاريع المونديالية مستمرة.

 

وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث قد كشفت بعد نحو شهرين من فرض الحصار، عن مجسم استاد الثمامة سادس استادات المونديال، في الصالة الرئيسية لمطار حمد الدولي، وذلك في إشارة قوية إلى استمرار المشاريع في كل ملاعب أول مونديال بالشرق الأوسط، حيث تم الإعلان في وقت سابق عن تصاميم 5 ملاعب هي استاد خليفة الدولي الذي أعيد تدشينه رسمياً نهاية مايو الماضي باستضافته المباراة النهائية لكأس سمو الأمير المفدى، واستاد الوكرة، واستاد البيت بالخور، واستاد لوسيل، واستاد مؤسسة قطر.

 

واضاف الذوادي: لقد تعرضنا للهجوم والانتقادات منذ سنين، لكننا نواجه هذه الانتقادات، ومشاريعنا تسير كما هو مقرر، وهذا الحصار لا يشكل أي خطر على استضافة كأس العالم.

 

وتقول الصحف إن قطر التي تتعرض لحصار جوي وبري من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر استطاعت أن تتغلب على العقبات التي نجمت عن هذا الحصار، وتمكنت من إيجاد مصادر بديلة لاستيراد المواد الأساسية لاستكمال المشاريع المونديالية.

 

وأضافت أنه عندما أغُلقت الحدود البرية الوحيدة مع السعودية وأوقفت حركة المرور البحري، لجأ منظمو كأس العالم 2022 إلى تنفيذ الخطة البديلة «بي»، ومن ذلك إحضار الإمدادات من تركيا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي