استاد الدوحة
كاريكاتير

مؤسسة أسباير زون توقع مذكرة تفاهم مع جامعة حمد بن خليفة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 6 شهر
  • Thu 31 May 2018
  • 3:56 PM
  • eye 376

بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين في مختلف المشاريع والبرامج العلمية

 

وقعت مؤسسة أسباير زون يوم الخميس مذكرة تفاهم مع جامعة حمد خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لإرساء التعاون الاستراتيجي بين الطرفين في مختلف المشاريع والبرامج العلمية، وعلى رأسها برامج التطوير المهني والرياضي بشقيهما الإداري والمهني.

 

وقام بتوقيع الاتفاقية كل من السيد محمد خليفة السويدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أسباير زون، والمهندس سعود عبد العزيز التميمي، نائب الرئيس للعمليات في جامعة حمد بن خليفة.

 

وتعليقًا على توقيع الاتفاقية، قال السيد محمد خليفة السويدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أسباير زون:

"نحن نؤمن بأهمية تطوير مهارات رأس مالنا البشري في ظل توجهنا الاستراتيجي نحو تحقيق الريادة في قطاع الرياضة ورؤيتنا الرامية بأن تصبح مؤسسة أسباير زون مرجعًا في التميز الرياضي العالمي بحلول عام 2020، لذا كان لزامًا علينا التطوير المستمر لقدراتنا، والتدريب المستمر للكفاءات والكوادر الشابة العاملة بالمؤسسة بما يصب في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وركيزتها للتنمية البشرية. ونحن فخورون بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة لتصبح أحد شركائنا الرئيسيين في بناء الموارد البشرية وتطويرها".

 

من جهته قال المهندس سعود عبد العزيز التميمي، نائب الرئيس للعمليات في جامعة حمد بن خليفة:

"انطلاقًا من شعورنا بالالتزام تجاه تحقيق توجهات الدولة التنموية والاستراتيجية، تسعى جامعة حمد بن خليفة لبناء القدرات البشرية والمؤسسية من خلال تقديم تجربة أكاديمية ثرية، ونظام بحثي فريد من نوعه. وتأتي هذه الشراكة مع مؤسسة أسباير زون ومؤسساتها الأعضاء تأكيدًا على التزام الجامعة وقيادتها بدعم المؤسّسات العامة والخاصة في مختلف المجالات بما يُسهم في بناء مواردها البشريّة وتطويرها، من خلال خلق فرص تعليمية ذات مستوى عالمي عبر شبكة أكاديمية وبحثية فعَّالة”.

 

وستتيح مذكرة التفاهم تعزيز التعاون بين الطرفين، وتطوير علاقات تحقق الفائدة المشتركة لهما بما يتيح الدخول في المزيد من الشراكات بشأن مختلف المشاريع، والبرامج العلمية والتقنية ذات الاهتمام المتبادل، والاستمرار في تنظيم الأنشطة التعاونية التي تقوم على تحقيق الأهداف والأغراض المشتركة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي