استاد الدوحة
كاريكاتير

بطولة الدوري الثلاثي تصل محطتها الختامية في أكاديمية أسباير لموسم 2017/2018

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 6 شهر
  • Tue 08 May 2018
  • 7:12 PM
  • eye 439

البطولة استضافت ما يزيد عن 1200 ناشئ من أفضل الأندية والاتحادات الأوربية والأفريقية والآسيوية واللاتينية على مدار العام

 

اختتمت أكاديمية أسباير الأسبوع الماضي الجولة الأخيرة من موسم 2017/2018 لبطولة الدوري الثلاثي لكرة القدم لتتوج بذلك عامًا كاملا من المنافسات العالمية استضافت خلالها ما يزيد عن 1200 ناشئ من أفضل الأندية والاتحادات الأوروبية والأفريقية والآسيوية واللاتينية.

واستضافت الأكاديمية خلال منافسات الجولة الختامية المنعقدة الأسبوع الماضي المنتخبات الوطنية لكل من تونس وإيران تحت 16 و14 سنة شهدت خلالها تنافسًا قويًا بين الفرق في الفئات السنية المختلفة.

وتعليقا على اختتام هذا الموسم الكروي الحافل قال إيدورتا موروا، المدير الفني لكرة القدم بأكاديمية أسباير إن هدف الأكاديمية الرئيسي من تلك البطولة هو تطوير الناشئين كأفراد محترفين على المدى الطويل.

وقال موروا: "في ظل ما توفره أكاديمية أسباير من بيئة احترافية متكاملة لتطوير الناشئين، نركز على تنمية المهارات الفردية لدى طلابنا الرياضيين من خلال ممارسة اللعبة لأطول وقت ممكن وذلك الأهم على الإطلاق في مسيرة تطوير مهاراتهم".

وأضاف: "إن بطولة الدوري الثلاثي لكرة القدم توفر لطلابنا الرياضيين الاحتكاك الدولي المطلوب بصورة منتظمة أمام أنداد أقوياء في فرصة لاختبار الذات ومقارنتها مع مختلف أساليب كرة القدم ومدارسها الفلسفية من حول العالم".

وتابع قائلا: "إن تلك البطولة تمثل إحدى لبنات تطوير ناشئي كرة القدم وتنمية إدراكهم العميق للرياضة، حيث تمنحهم نوعًا من المرونة والتفكير بطريقة مختلفة خارج الصندوق، بغض النظر عن التحديات التي قد يجابهونها، فعليهم تعلم كيفية التكيف معها والتغلب عليها".

واختتم حديثه مؤكدًا على دور تلك البطولة في تنمية مهارات اتخاذ القرار لدى الناشئين وقال: ما يفرق بين لاعب وآخر هي ردة فعله تجاه المواقف والقرارات التي يتخذها، وتبرهن قدرة لاعبينا على اتخاذ القرارات على أنهم قد طوروا بالفعل ثقافة كروية مرتفعة الأداء وهو ما يسهم في تحقيق نقلات نوعية لدى اللاعبين لمرحلة الاحتراف، وللوصول لتلك النقطة تعتبر بطولة الدوري الثلاثي لكرة القدم أداة هامة لتعليم الناشئين كيفية اتخاذ القرارات والاجتهاد للوصول للقرار الصائب ".

ويعد برنامج كرة القدم في أكاديمية أسباير من بين أقوى البرامج في العالم وخاصة فيما يتعلق باكتشاف المواهب واختيارها وكذلك عملية التدريب والمنافسة والتقييم الخاصة بالناشئين. وتبدأ عملية رعاية اللاعبين قبل سنوات من وصولهم لسن الالتحاق بالأكاديمية في المرحلة الثانوية كطلاب رياضيين من خلال "مراكز تنمية مواهب كرة القدم" في الدوحة للبنين من سن 6 و11 عامًا. وبداية من سن الثامنة، يتم اختيار البراعم الواعدة للانضمام إلى "مجموعات روافد أسباير" والتي يجري من خلالها إعدادهم للالتحاق بالأكاديمية.

وقد صممت الفلسفة التدريبية الخاصة بالأكاديمية لتواكب قدرات دولة قطر ومواهبها وأهدافها وعشق شعبها لكرة القدم، وتتبع في ذلك استراتيجية لتنمية موهبة كل لاعب ليكون على اطلاع بمتطلبات اللعبة على اختلاف حالاتها.

وفيما يتعلق بمعايير اختيار الفرق الدولية للمشاركة في الدورات الثلاثية فينصب التركيز فيها على طبيعة برامج تطوير مهارات الشباب لدى هذه الفرق، بالإضافة إلى طريقة لعبهم الخاصة في كرة القدم. وخلال فترة إقامتهم في دولة قطر، يجري دعوة ممثلي الفرق الخارجية لاستعراض فلسفتهم وأسلوبهم في الإدارة عند التعامل مع لاعبيهم من الشباب الصغير، وهو ما يعود بنفع كبير على المدربين في أكاديمية أسباير وعلى الفرق القطرية.

وفي هذا الصدد قال ستيفان هيلدبرنت مدير عمليات كرة القدم بالأكاديمية إن أكاديمية أسباير أصبحت تشكل "مرجعًا عالميًا" فيما يتعلق بفلسفتها الخاصة بتطوير الناشئين ويتضح ذلك جليًا من خلال استفادة مختلف الأندية المشاركة في البطولة في ضوء الحوار المشترك بين الأندية لتطوير الناشئين.

وقال: "منذ إنشاء البطولة، نتلقى تعقيبات إيجابية ودعوات للمشاركة في مختلف البطولات الودية فيما صارت العلاقة بيننا وبين الأندية التي نستضيفها في كل عام استراتيجية مع تركيزنا على آسيا كنقطة للانطلاق لتطوير اللعبة وممارستها بشكل عام".

وأضاف: إن اكاديمية أسباير أصبح ينظر إليها كمرجع في التميز الرياضي وبيت للخبرة في تطوير هيكلية كرة القدم وتطويرها في آسيا ومن بينها التعاون الكبير بيننا وبين دلهي ديناموز الهندي، واستراتيجيتنا الحالية ذات بعد آسيوي حيث تشكل آسيا نقطة الانطلاق للمنتخبات والأندية بشكل عام من خلال الربط بين كافة الجوانب في سياق معقول لكافة الأنشطة الكروية ومنها للعالمية".

وقد شهدت نسخة العام الحالي من البطولة استضافة العديد من الفرق من مختلف الأندية والاتحادات من القارة الأفريقية وتحديدًا تونس كالنجم الساحلي ومنتخبات الناشئين، ومن القارة الأوروبية سيلتا دي فيغو، وكولتورال دي ليونيسا الإسبانيين، وإيه زد ألكمار الهولندي، اينتراخت فرانكفورت الألماني، ورد بول سالزبورغ النمساوي، وليدز يونايتد الإنجليزي، وأبويل القبرصي؛ ومن أمريكا الجنوبية إنديبندينتي ديل فال الإكوادوري، ومن آسيا فينتفوريت كوفو، وشونان بيلمير الياباني، ومنتخبات ماليزيا ولبنان وإيران، ونادي كراتشي الباكستاني، وأخيرًا وليس آخرًا السد والأهلي القطريين.

التعليقات

مقالات
السابق التالي