استاد الدوحة
كاريكاتير

قطر تحتفل غدا باليوم الرياضي للدولة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 سنة
  • Mon 13 February 2017
  • 7:46 PM
  • eye 511

هو كرنفال مميز واستثنائي بكل المقاييس، يشهده يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل عام، وفيه يعيش الجميع أجواء العيد الرياضي اذ تتحول قطر لملعب كبير يشع بالحيوية والنشاط، وتتحول فيه جميع الأماكن والأحياء والمناطق إلى ملاعب رياضية لمزاولة مختلف الأنشطة والفعاليات الرياضية، في مشهد رائع من التنافس الجميل الذي يخوض أبناء المجتمع القطري بجميع فئاته، تحقيقاً للهدف الأسمى الذي من أجله صدر القرار الأميري رقم (80) لسنة 2011، بأن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوماً رياضياً للدولة تأكيدا لأهمية الرياضة في حياة الأفراد والمجتمع وتعميم ثقافة الوعي بضرورة ممارسة النشاط الرياضي.


وأكد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة أن دولة قطر نجحت في إرساء موعد متفرد للرياضة المجتمعية فجعلت من اليوم الرياضي مناسبة رائدة وفريدة من نوعها في كامل أرجاء المعمورة لتجديد اندفاعة المجتمع نحو الاهتمام بسلامة الجسم التي تعد جزءا من سلامة الإنسان، وتعزيزا لمجموعة من القيم المجتمعية ما فتئت الرياضة تعمل على تحقيقها.


وقال سعادته إن اليوم الرياضي الذي ستحتفل به الدولة يوم غد الثلاثاء أصبح من سنة إلى أخرى موعدا رمزيا منتظرا من قبل جميع أفراد المجتمع لما يكتسيه من نظرة واسعة للرياضة لا يقيدها بالألعاب التنافسية بل يجعل منها ممارسة مجتمعية مفتوحة على كل الفئات صغارا وشبابا وكبارا، نساء ورجالا، وأضحى يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل عام فرصة للتعبير عن مدى انخراط المجتمع في رسالة الرياضة النبيلة.


وأوضح سعادة وزير الثقافة والرياضة أن اليوم الرياضي لهذه السنة يحل وقد تعزز رصيد المجتمع بخبرة تراكمية في الاحتفال بالرياضة من خلال ممارستها في مختلف الأماكن، وقد زاد إقبال المرأة على ممارسة الرياضة، وهي نصف المجتمع ولها إضافة مميزة في تربية الناشئة على القيم الرياضية التي تعبر عن المحبة وتبادل التعاون والترابط الاجتماعي.. ويساهم اليوم الرياضي في إدخال البهجة في النفوس لما للرياضة من متعة وإفادة وتأثير على الثقافة العامة للمجتمع. 


واضاف بأن جميع المنشآت الرياضية اصبحت متاحة للجميع بحيث يقدر كل فرد الاستفادة منها في إطار خدمة مجتمعية واسعة تجسد اهتمام الدولة بالرياضة ووعيها بدورها في نشر القيم النبيلة، والمحافظة على الصحة البدنية والنفسية لأبناء المجتمع حيث يعكس اليوم الرياضي أيضا تنوع النشاط الرياضي وعدم اقتصاره على الرياضات التنافسية بل تحقيقه للتوازن المطلوب مع شتى أنواع الرياضات التي يمارسها المجتمع بأريحية وبسعي نحو التآخي والتقارب والتعبير عن انتماء نوعي للوطن.


واكد سعادته في ختام تصريحه أن رسالة اليوم الرياضي هي جزء من الرسالة العامة للرياضة، وهي تعبير مستمر عن وعي المجتمع بدوره في بناء الأجسام والعقول في آن واحد من خلال ما تنشره الرياضة من قيم سامية تعبر عن أصالته وتطلعه إلى غد أفضل.


وقد أعلن الاتحاد القطري للرياضة للجميع، فعاليات اليوم الرياضى للدولة حيث ستقام الكثير من الفعاليات الرياضية في كل أنحاء الدولة.. وتشمل قائمة الفعاليات إقامة العديد من الفعاليات في الدوحة والكورنيش وأسباير زون وكتارا والمناطق الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية بالإضافة إلى عدة فعاليات للمرأة توفر الخصوصية التامة لها.


وتهدف الفعاليات إلى تشجيع المواطنين والعائلات على ممارسة الرياضة وجعلها جزءا أساسياً من نمط الحياة كما تأمل الدولة أن يستمر الجميع في ممارسة الرياضية طوال أيام العام وليس في اليوم الرياضي فقط.


 ومن المؤمل ان تشارك 200 مؤسسة من مؤسسات الدولة في فعاليات اليوم الرياضي حيث حرصت لجنة الإشراف على اليوم الرياضي على توزيع أماكن ومواقع الاحتفالات لتشمل كافة مناطق الدولة في شمال وشرق، وغرب وجنوب قطر، إضافة إلى بعض المواقع بمدينة الدوحة، مثل الكورنيش ومؤسسة الحي الثقافي "كتارا" وحديقة أسباير.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي