استاد الدوحة
كاريكاتير

الجيل المبهر يتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في باكستان

المصدر: موقع اللجنة العليا

img
  • قبل 6 شهر
  • Tue 08 May 2018
  • 4:25 PM
  • eye 252

أعلن برنامج المسؤولية الاجتماعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث – الجيل المبهر – عن تعاونه مع مبادرة "علّم طفلاً" وتقديم الدعم اللازم لها، من خلال المجلس الثقافي البريطاني في باكستان، الذي يعتبر شريكاً اجتماعياً لبرنامج الجيل المبهر. ويأتي هذا التعاون في إطار اهتمام المجلس بإتاحة التعليم الأساسي والأنشطة الرياضية للأطفال والشباب في كافة أنحاء الجمهورية الباكستانية

وفي سياق هذا التعاون، سيدعم الدليل الدولي الخاص ببرنامج الجيل المبهر، والذي أعده مؤخراً نادي كرة القدم "كيك فور لايف" ويتضمن مساقات ومقررات لتنظيم أنشطة رياضية تعزز التنمية الاجتماعية، مبادرتين تابعتين للمجلس الثقافي البريطاني في باكستان هما: "اي ام بوسيبل للأطفال غير الملتحقين بالمدراس: التعليم للجميع" ومبادرة "دوستي". وتهدف المبادرتان إلى إتاحة التعليم والرياضة للأطفال غير الملتحقين بالمدارس. وسيتم تقديم هاتين المبادرتين بالتعاون مع مبادرة "علّم طفلاً"، التي تم الإعلان عن إطلاقها في قطر على هامش قمة "وايز" عام 2012، بهدف تقديم تعليم أساسي نوعي وذي جودة للأطفال المحرومين من التعليم بسبب الفقر، أو الحروب، أو النزاعات، أو الكوارث الطبيعية، أو التمييز الاجتماعي.

 

وتحقيقاً لهذا الهدف، ستقوم مبادرة "اي ام بوسيبل: التعليم للجميع" بتسجيل 135 ألف طفل في عدة مدارس في 60 مدينة باكستانية، بينما تتعاون مبادرة "دوستي" مع المدارس والأندية الرياضية لكسر القيود الاجتماعية، والاستفادة من قوة الرياضة وقدرتها على إحداث تغييرات اجتماعية إيجابية، وجعل الرياضة جزءاً لا يتجزأ من حياة الأطفال والشباب في كراتشي، أكبر المدن الباكستانية. وسيتم تفعيل مبادرة "دوستي" في أكثر من 200 مدرسة، ومن المتوقع أن يستفيد منها أكثر من 20 ألف طفل

علاوة على ذلك، سيتم تشجيع الأفراد في المجتمعات المحلية على المشاركة في المبادرتين وتسجيل الطلبة في المدارس، كما ستشارك مؤسسات مختصة بالتعاون مع أولياء الأمور في تحديد المشكلات ذات الصلة بالتحاق الطلبة بالمدارس واستبقائهم، مع إيجاد حلول لمعالجتها

وفي سياق الدعم المذكور، سيسهم الدليل الدولي الخاص ببرنامج الجيل المبهر في دعم أهداف مبادرتي "اي ام بوسيبل: التعليم للجميع" و"دوستي"، وذلك من خلال تفعيل دور كرة القدم كأداة لاستقطاب الأطفال وتشجيعهم على الالتحاق بالمدارس، والإسهام في انخراطهم في بيئة التعليم المدرسية. كما سيقوم أربعة سفراء حاليين لبرنامج الجيل المبهر في باكستان بالتعاون مع المعنيين في هاتين المبادرتين لتقديم الدعم اللازم لإنجاحهما

وفي تعليقها على ذلك، قالت إيزابيل غولتريسا، مدير المسؤولية الاجتماعية في اللجنة العليا: "سيسهم التعاون مع مبادرة "علّم طفلاً" في باكستان في إثراء جهود برنامج الجيل المبهر ورؤيته في إحداث تغيير إيجابي ملموس في باكستان، من خلال الاستفادة من قوة كرة القدم وشعبيتها. ومنذ إطلاق برنامج الجيل المبهر في باكستان عام 2010، نجحنا في بناء ملاعب كرة قدم للأطفال والشباب في المجتمعات الأقل حظاً هناك، كما قمنا بتدريب سفراء البرنامج لتمكينهم وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لتقديم مبادرات تعزز دور كرة القدم في تغيير حياة الأفراد نحو الأفضل، وتحقق التنمية المجتمعية". 

 

وأضافت غولتريسا قائلة: "سيساعدنا التعاون مع "علّم طفلاً" في مواصلة جهودنا لإحداث تغييرات إيجابية على نطاق أوسع في باكستان، إذ تمكننا كرة القدم من الوصول لأطفال لم يتاح أمامهم التعليم أبداً، بالإضافة إلى العمل على زيادة عدد لاعبي كرة القدم الشباب والمشاركين في أنشطة رياضية".

وفي حديثها عن ماهية الدليل الدولي لبرنامج الجيل المبهر، قالت غولتريسا: "يشبه الدليل الدولي الدليل المحلي الذي نستخدمه في دولة قطر منذ عامين. وفي باكستان، سنقوم بطرح الدليل الدولي خلال 12 جلسة طوال خمسة أسابيع، وذلك بمشاركة أكثر من 100 طالب من كل مدرسة. وستنطلق المرحلة الثانية من التعاون في باكستان خلال شهر أغسطس، ليصل عدد الطلبة المستفيدين إلى 12 ألف طالب في باكستان".  

 

يذكر بأن الجيل المبهر هو برنامج المسؤولية الاجتماعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، حيث يعمل على الاستفادة من الإمكانات التي توفرها بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 لتفعيل قوة كرة القدم كأداة لإحداث تغييرات اجتماعية، لترك إرث للمجتمع القطري والدول المشاركة في البرنامج. وتأتي هذه الرؤية تماشياً 

مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. ويستهدف البرنامج طلبة المدارس، والعمالة الوافدة في قطر، فضلاً عن الفئات الأقل حظاً في المجتمعات المستهدفة في الأردن، وسوريا، ولبنان، ونيبال، وباكستان، وذلك من خلال التركيز على ثلاثة محاور رئيسية هي: التعايش المجتمعي، وتنبي نمط الحياة الصحية، والمحافظة على البيئة ومواردها
  

ومنذ انطلاقته الأولى عام 2009، استفاد من برنامج الجيل المبهر حتى الآن آلاف الأفراد من قطر وخارجها. وتسعى اللجنة العليا من خلال هذه المبادرة إلى الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين بحلول عام 2022.  

التعليقات

مقالات
السابق التالي