استاد الدوحة
كاريكاتير

الإيفواري ويلفريد بوني لاعب سوانزي سيتي يختتم رحلته العلاجية في سبيتار للتخلص من الإصابة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 7 شهر
  • Sun 29 April 2018
  • 4:44 PM
  • eye 351

اختتم المهاجم الإيفواري ولاعب سوانزي سيتي الإنجليزي ويلفريد بوني بنجاح رحلته العلاجية في سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي، حيث خضع لبرنامج تأهيلي للتخلص من الإصابة التي لاحقته منذ فبراير الماضي.

 

وكان بوني قد تعرض لإصابة في ركبته اليمنى مما تسبب في تمزق بالرباط الصليبي منذ ما يزيد عن شهرين خلال مباراة فريقه أمام ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعد دقائق من دخوله لأرض الملعب في الشوط الثاني من المباراة.

 

وصرح اللاعب الإيفواري الذي قاد منتخب بلاده للفوز ببطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في عام 2015، خلال تواجده بمستشفى سبيتار، أنه متفائل حيال عودته للعب قريبًا.

 

وقال: " جئت لسبيتار على سبيل التجربة، وأستطيع القول إن كل شيء يسير على ما يرام، وأنا سعيد بتواجدي في سبيتار وبأسلوب عملهم كذلك. لقد سمعت كثيرًا عن سبيتار من أصدقائي في كوت ديفوار وتحديدًا لاسينا تراوري وكذلك مدربي الذي أوصاني بالمجيء هنا والذي يعد الوجهة المثالية في الوقت الحاضر نظرًا لما يمتلكه من تجهيزات وطريقة إعادة التأهيل والعلاج، وكذلك الطواقم الطبية الماهرة، وهو ما يعد أمرًا هامًا في استعادة الرياضيين للياقتهم".

 

وتعد أنشطة قسم العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل جزءًا أصيلًا من منهج سبيتار متعدد التخصصات في علاج الإصابات الرياضية والعمل على استعادة الرياضيين لنمط حياتهم قبل الإصابة من خلال عدد من البرامج الملائمة لكل رياضي حسب حالته.

 

وفي رده عن سؤال ، عما إذا كان الدوري الإنجليزي الممتاز مناسبًا للاعبين الأفارقة مقارنة بالدول الأخرى، أجاب: "إن الدوري الإنجليزي مختلف جملة وتفصيلًا من حيث الفنيات وإيقاعه السريع وتنافسيته، أنا سعيد بمستوى اللاعبين من مختلف الدول الأفريقية في الدوري، ومن بينهم محمد صلاح وساديو ماني ورياض محرز، وهناك أيضا العديد من اللاعبين المحترفين في مختلف بطولات الدوري الممتاز ممن ظهروا بمستوى جيد للغاية".

 

ومع اقتراب منافسات كأس العالم روسيا 2018، تمنى ويلفريد بوني التوفيق للمنتخبات الأفريقية الخمسة المشاركة في البطولة، وأعرب عن تطلعه لوصول تلك الفرق للأدوار النهائية، وقال: لقد اقتربنا من تحقيق ذلك بالفعل في النسخ السابقة، والسنغال ونيجيريا والمغرب وتونس ومصر كلها فرق جيدة ومستواها يعد بتخطي دور الـ 32، وكل ما يحتاجه اللاعبون في الفترة القادمة استعادة لياقتهم عقب انتهاء بطولات الدوري والتزاماتهم المحلية لخوض المنافسات بكامل لياقتهم في روسيا، وهذا أمر في غاية الأهمية".

 

و عن استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، قال ويلفريد بوني: " زرت قطر لمرات عدة، وهي تمتلك المقومات والمنشآت لتنظيم نسخة ناجحة من البطولة في عام 2022، وأنا على يقين أنها ستتخطى التوقعات، وأتمنى العودة لقطر كلاعب أو حتى كمشجع آنذاك".

 

الجدير بالذكر أن سبيتار حصل على اعتماد الفيفا رسميًا في عام 2009، في الوقت الذي اتسعت فيه شبكة مراكز الطب الرياضي المعتمدة لدي الفيفا لـ 41 مركزًا حول العالم، وقد سبق لسبيتار تقديم الدعم الطبي المتخصص في جراحة العظام والطب الرياضي لمنتخبات كوت ديفوار والجزائر خلال مونديال البرازيل، علاوة على المنتخب التونسي الذي انتهى مؤخرًا من إجراء فحوصات شاملة للاعبيه ضمن استعدادات الفريق لمونديال روسيا 2018.

التعليقات

مقالات
السابق التالي