استاد الدوحة
كاريكاتير

اللجنة العليا للمشاريع والإرث ومتاحف قطر تطلقان شراكة مع "بست باديز" لترويج التنوع والشمولية في المجتمع.

img
  • قبل 7 شهر
  • Sun 15 April 2018
  • 8:45 PM
  • eye 460

الدوحة، قطر – 15 أبريل 2018

بحضور ورعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني - رئيس مجلس أمناء متاحف قطر ، شارك سفير منظمة "بست باديز" الدولي ولاعب كرة القدم الأمريكية الفائز بلقب "سوبر بول" خمس مرات توم برادي، مع متاحف قطر و "بست باديز" قطر، في فعالية نظمها برنامج المسؤولية الاجتماعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجيل المبهر، في استاد خليفة الدولي الأحد 15 إبريل الجاري، شهدت إطلاق شراكة بين اللجنة العليا و"بست باديز" لإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية في الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وهدفت الفعالية إلى الترويج لقيم التنوع والشمولية في المجتمع، وذلك من خلال استضافة أنشطة ترفيهية متنوعة شارك فيها برادي مع أشخاص من ذوي الإعاقة وغيرهم. 

 

وفي إطار هذه الشراكة، تعهدت اللجنة العليا على إشراك 20 شخصاً ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية في تنظيم واستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 لمساعدتهم على تنمية استقلاليتهم وضمان مشاركتهم كجزء لا يتجزأ من جهود تنظيم البطولة، وذلك من خلال مبادرة منتدى التمكين في اللجنة العليا. إلى جانب ذلك، اشتملت الشراكة مع متاحف قطر على إشراك 20 شخصاً ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية في البرامج والفعاليات المختلفة للمؤسسة. 

 

وقال أنثوني شرايفر، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمنظمة "بست باديز" الدولية: "عملنا مع توم برادي كسفير دولي لمنظمة "بست باديز" يعود إلى عام 2003، حيث ساهم خلال هذه الفترة في زيادة مستوى الوعي حول القدرات غير المحدودة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية. علاوة على ذلك، أثبت برادي خلال فترة عمله معنا مدى التزامه الكبير بهذه القضية، حيث بذل دائماً أقصى جهوده لضمان دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع كغيرهم من الأشخاص، وضمان توفير ذات الفرص لهم. ونأمل أن يساهم عمله في دولة قطر إلى تحسين حياة هذه الأفراد إلى الأفضل". 

 

وقال السيد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "يسعدنا الترحيب بتوم برادي في قطر وفي استاد خليفة الدولي، وإطلاق هذه الشراكة بين اللجنة العليا ومنظمة بست باديز. ولطالما أكدنا بأن بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 هي فرصة يمكننا الاستفادة منها لزيادة الوعي المجتمعي بمفاهيم التنوع والشمولية داخل المجتمع، وهو ما يتوافق مع رسالة منظمة بست باديز، مما يجعل من هذه الشراكة فرصة مهمة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية في استضافة البطولة، والذي يساهم في ضمان دمج الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل أكبر في المجتمع، ولقاء آلاف المشجعين في 2022، وبناء ثقتهم بالذات والأهم من ذلك المساهمة في زيادة استقلاليتهم". 

 

وأضاف: "وتعتبر هذه المبادرة جزءاً من مساعينا لأن تكون بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 النسخة الأكثر شمولاً في تاريخ البطولة، وتحقيق أهداف الإرث الاجتماعي المستدام الذي نطمح لأن تتركه بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 في قطر لما بعد 2022".  

 

وفي هذا السياق قال منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: "يسرنا المشاركة في هذه المبادرة المهمة، ونشكر النجم توم برادي ومنظمة "بست باديز" على جهودهما النبيلة. نفتخر في متاحف قطر بدعمنا للقطاع الثقافي، ونؤمن بضرورة مشاركة الجميع من شتى الخلفيات في الأنشطة الفنية والإبداعية والتراثية والاستمتاع بها. ونأمل من خلال دعمنا لذوي الإعاقة أن نكون في متاحف قطر وفي اللجنة العليا قد قدمنا نموذجاً يُحتذى لكل من يسعى لتعزيز الشمولية ومساواة الفرص". 

 

أعربت سعادة السيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي - الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ، عن امتنانها وخالص تقديرها لسفير منظمة "بست باديز" الدولي ولاعب كرة القدم الأمريكية توم برادي، على مشاركته في هذا الحدث الهام والذي شهد إطلاق شراكة بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع مبادرة بست باديز قطر، للعمل على إشراك 20 شخصاً من ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية في تنظيم واستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 ومشاركتهم كجزء لا يتجزأ في عملية تنظيم البطولة، ثمنت على دور متاحف قطر في  إشراك 20 شخصاً من ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية في البرامج والفعاليات المختلفة لمتاحف قطر. 

 

وقالت سعادتها بأن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تسعى لعقد مثل هذه الشراكات المميزة مع أبرز المؤسسات القطرية الرائدة في شؤون الرياضة والثقافة، مؤكدة بان هذه الشراكات تدعم تحقيق أهداف محور التنمية الاجتماعية في رؤية قطر الوطنية 2030، لافتة إلى أن الهدف من هذه الشراكات تشجيع ورعاية كافة الانشطة الهادفة والداعمة لسياسات وبرامج المراكز الاجتماعية المنضوية تحت مظلة المؤسسة ومن بينها مبادرة بست باديز قطر.

 

ومما لا شك فيه أن حدث اليوم يؤكد على تضافر كافة الجهود العالمية من أجل إدماج الأشخاص من ذوي الإعاقة في المجتمع. ويؤكد بجلاء أن قضايا الاشخاص ذوي الإعاقة باتت محور اهتمام الجميع فى كافة بقاع العالم.  وهنا أشادت سعادتها بمنظمة بست باديز العالمية ومبادرة بست باديز قطر وعلى جهودهم البارزة في دعم ثقافة الدمج من خلال سفراء بست باديز حول العالم والذي أصبح لهم دور فعال في التعريف بالأنشطة والبرامج التى من شأنها بث مفاهيم التمكين والتأهيل والدمج للأشخاص من ذوي الاعاقة بما يؤهلهم لخدمة أوطانهم بصفتهم شركاء حقيقين في نهضة الوطن وازدهاره.

 

ونحن في المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي لا نألوا جهداً في الأخذ بزمام المبادرات والشراكات التي من شأنها بأن تحقق أهداف الدمج الاجتماعي وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة في المجتمع.

 

وفي الختام أعربت سعادة السيدة/ آمال بنت عبدالطيف المناعي- الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، عن خالص شكرها وتقديرها للجنة العليا للمشاريع والإرث ومتاحف قطر، على دعمهما ومساندتهما لحقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة في الدولة.

 

من جانبها قالت السيدة/ لآلئ أبوألفين - المدير التنفيذي لمبادرة بست باديز قطر ، أن زيارة سفير "بست باديز" الدولي ولاعب كرة القدم الأمريكية الفائز بلقب "سوبر بول" خمس مرات "توم برادي" لدولة قطر بالنسبة لنا في مبادرة بست باديز قطر قيمة كبيرة وفرصة هامة لتسليط الضوء على قضايا ذوي الإعاقة وهي تجسيد حقيقي لدور سفراء المبادرة حول العالم في نشر ثقافة الإعاقة في المجتمع وزيادة مستوى الوعي المجتمعي حول القدرات الإبداعية والغير المحدودة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية والتي تمكنهم بأن يكونوا فاعلين ومؤثرين في مجتمعاتهم. ولعل التعاون المميز بين بست باديز قطر مع متاحف قطر واللجنة العليا للمشاريع والإرث في فعالية ينظمها برنامج المسؤولية الاجتماعية "الجيل المبهر"، يؤكد على إيماننا التام بتضافر الجهود مع كافة المؤسسات والمراكز المحلية والدولية من أجل الاسهام إيجاباً في التوعية المجتمعية بقضايا ذوي الإعاقة وتحقيق هدفنا الأسمى وهو الدمج والتمكين الاجتماعي لهم.

 

وأضافت بأنه تكمن سعادتنا في مبادرة بست باديز قطر بالإضافة إلى التغطية الإعلامية العالمية التي تواكب زيارة توم برادي والتي من شأنها التعريف ببرامج وأهداف مبادرة بست باديز قطر.

 

وختاماً تقدمت السيدة / لآلىء أبوألفين بخالص الشكر والتقدير لسعادة الشيخة/ المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني - رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وإلى الزملاء في اللجنة العليا للمشاريع الإرث وإلى السيد/  أنتوني كيندي شرايفر، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمنظمة "بست باديز العالمية " وإلى سفير بست باديز الدولي توم برادي ، على دعهم اللامحدود لنجاح هذه الفعالية التي ستسجل في سجل المبادرة الذهبي كحدث بارز لا ينسى، وسيكون له الأثر الكبير في دعم ومساندة الأشخاص من ذوي الإعاقة  في دولة قطر، وتمكينهم في المجتمع في جميع المحافل التي تنظمها الدولة ولا سيما في تنظيم استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 وهو الحدث الأبرز الذي نفخر بأن نكون جزءاً منه.

 

يشار إلى أن "بست باديز" الدولية هي أكبر منظمة حول العالم مهتمة بإنهاء العزلة الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها أكثر من 200 مليون من الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية. وتساهم برامج المنظمة المختلفة في مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة على بناء علاقات فعالة في المجتمع، والانضمام إلى سوق العمل وتنمية المهارات القيادية اللازمة لنشر الوعي وزيادة مستوى الفهم حول هذه القضية. وتعمل المنظمة في 50 دولة، ويستفيد منها أكثر من 1.2 مليون شخص في أنحاء العالم.

 

والجدير بالذكر بأن مبادرة بست باديز قطر أنشئت في عام 2008 برغبة من                                                              صاحبة السمو الشيخة/موزا بنت ناصر (حفظها الله)  في الإسهام في تحقيق التنمية البشرية والاجتماعية في الدولة، وبهدف الإسهام في دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة والمتوسطة وذوي الاعاقة النمائية في التعليم وقوة العمل والمجتمع المحلي في دولة قطر، والعمل على توفير بيئة تعليمية واجتماعية ملائمة لدمجهم في المجتمع، وتوفير أفضل فرص العمل بما يتناسب مع قدراتهم وإمكانياتهم، وتعزيز فرص تطوير المهارات الاجتماعية والثقافية والمهنية لديهم، وتعمل المبادرة تحت مظلة مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة.

 

ويعد الجيل المبهر برنامج المسؤولية الاجتماعية الرئيسي في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ويستفيد من كرة القدم لإحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات المختلفة حول العالم، تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. ويعمل البرنامج على بناء أو إعادة ترميم ملاعب كرة القدم وتقديم برامج تدريبية وتنموية مختلفة في المجتمعات المهمشة حول العالم، كما يعمل على بناء المهارات القيادية والسلوكيات المستدامة لدى الفئة الشبابية في دولة قطر والمنطقة. 

 

وأسست دولة قطر اللجنة العليا للمشاريع والإرث عام 2011 لتولي مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية، ووضع المخططات والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، بشكل يضمن استضافة نسخة تاريخية من البطولة ويساهم في تحقيق أهداف التنمية الوطنية وترك إرث مستدام لقطر والمنطقة والعالم.

 

وتعمل متاحف قطر كحلقة وصل بين المتاحف والمؤسسات الثقافية والمواقع التراثية في قطر، كما أنها توفر الظروف المواتية لها لكي تزدهر وتتطور. وتُعنى أيضاً بتنظيم شامل لعملية تطوير المتاحف والمشاريع الثقافية مع طموح طويل الأمد لتحقيق بنية تحتية ثقافية قوية ومستدامة في قطر. تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المُفدَّى، وبقيادة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، تقوم متاحف قطر بتوحيد الجهود التي تبذلها قطر لكي تصبح مركزاً حيويّاً للفنون والثقافة والتعليم في الشرق الأوسط والعالم.

 

منذ تأسيسها عام 2005، أشرفت متاحف قطر على تطوير عدد من المتاحف منها متحف الفن الإسلامي ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، بالإضافة إلى مركز الزوار الخاص بموقع "الزبارة" الأثري. كما تقوم متاحف قطر بإدارة جاليري متاحف قطر-كتارا وجاليري متاحف قطر-الرواق. أمّا المشاريع المستقبلية التي تعمل على تنفيذها فتضم الافتتاح المنتظر لكل من متحف قطر الوطني، بالإضافة إلى 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي. 

 

وتجدر الإشارة إلى أن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي.. مؤسسة تنموية غير ربحية، تأسست في عام 2013، وتهدف بصفة عامة إلى تنمية مؤسسات المجتمع المدني وتعزيز قدراتها والنهوض بها وتطوير وتفعيل دورها في المجتمع، ووضع الإستراتيجيات والسياسات والبرامج التي تساهم في الإرتقاء بتلك المؤسسات بما يمكنها من تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي