استاد الدوحة
كاريكاتير

سبيتار في أحدث دراساته: اختبار قوة العضلات لا يتنبأ باحتمالية تعرض اللاعبين للإصابة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 7 شهر
  • Mon 09 April 2018
  • 9:04 PM
  • eye 535

أشارت دراسة بحثية صدرت مؤخرًا عن سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي في قطر، إلى أن اختبار قوة العضلات لا يتنبأ بالضرورة باحتمالية تعرض لاعبي كرة القدم للإصابة.

ويعد اختبار قوة العضلات من الفحوصات التي غالبًا ما يجريها لاعبو كرة القدم في جميع أنحاء العالم قبل بدء الموسم الكروي.

ومن الشائع تعرّض لاعبي كرة القدم خلال التدريبات أو المباريات للإصابة، وخصوصًا الأطراف السفلية من الجسم، مما يشكل خطرًا كبيرًا عليهم ويؤدي إلى غيابهم عن الملاعب لفترات طويلة.

ولمنع وقوع هذه المخاطر المحتملة والحد من انتشار الأمراض أو الإصابات بين الرياضيين، يخضع اللاعبون لإجراء الفحص السنوي الدوري للرياضيين المعروف باسم (PHE)، والذي يشمل اختبار قوة العضلات.

وبالرغم من الاعتماد على هذا الاختبار للتنبؤ باحتمالية تعرض اللاعب للإصابة في المستقبل، لا توجد سوى دراسات قليلة وأدلة محدودة تثبت نجاح تلك الاختبارات في توقع احتمالية إصابة اللاعب في المستقبل.

ومن هنا جاءت الدراسة التي قام بها فريق من خبراء مستشفى سبيتار لتقييم العلاقة بين اختبار قوة العضلات واحتمالية إصابة اللاعبين، وبالأخص أطرافهم السفلية.

نُشرت الدراسة في المجلة الأمريكية للطب الرياضي واستندت نتائجها على بيانات تم الحصول عليها من 369 لاعب كرة قدم محترف يمثل 14 فريقًا من دوري نجوم قطر، خلال الموسمَين الكروييَن (2013/2014 و2015/2014).

وأظهرت الدراسة إلى أن أكثر من نصف اللاعبين (206 لاعب) تعرض لحوالي 538 إصابة خلال الموسمَين.

وركزت الاختبارات التي تم اعتمادها في الدراسة على عضلات الأرداف والأرجل، وبالتحديد عضلة الفخذ الأمامية (العضلة الرباعية) وعضلة الفخذ الخلفية وقياس سرعة الحركة الدورانية لعضلة المأبض، بالإضافة لتمارين الأرداف بالدفع في اتجاه محور الوسط وعكسه. وقد سجل الفريق الطبي للأندية المحلية عددًا من إصابات الطرف السفلي في كل موسم.

ولم يسجل الباحثون وجود أي علاقة ذات شأن بين اختبار قوة العضلات والتنبؤ باحتمالية الإصابات. ومع هذا، لا تنادي الدراسة بالامتناع التام عن إجراء فحوصات العضلات للاعبي كرة القدم، بل توصي بأن تكون مجرد جزء من عملية فحص شاملة تتضمن اختبارات متنوعة.

ومن الاقتراحات التي قدمها الباحثون ضرورة فحص ومراقبة القوة العضلية للاعب على مدار الموسم الرياضي من قبل أطباء النادي، معللين ذلك بأن عوامل التعرض للإصابة ديناميكية وخاضعة للتغيّر على مدار الوقت، وتتحكم فيها العوامل الخارجية مثل كثافة الحمل التدريبي أو ازدحام جدول المباريات أو العوامل النفسية.

تألف فريق الدراسة من أرنيلد باكن، وستيفن تارجت، وتوني بيري، وكريستيانو إيرالي، وعبد العزيز فاروق، وأندريا موسلر و يوهانس تول ورود وايتلي وكريم خان وروالد بار.

وتأتي هذه الدراسة ضمن برنامج سبيتار للحد من الإصابات والوقاية من الأمراض (ASPREV) الذي تم تدشينه عام 2012 ويشرف عليه البروفسور روالد بار.

ويهدف البرنامج لإجراء دراسات بحثية طويلة الأمد حول الأوبئة والمخاطر والعوامل التي تؤدي للإصابات في لعبة كرة القدم.

ويعتمد البرنامج على بيانات يتم جمعها بشكل روتيني من الأقسام الطبية المختلفة في سبيتار، منها بيانات الفحص السنوي الدوري للرياضيين (PHE).

هذا ويُطلب من جميع لاعبي دوري نجوم قطر (الذين يطلق عليه الآن دوري نجوم QNB) إجراء الفحوصات السنوية التي تشمل فحوصات إضافية تتضمن العظام والقلب والرئة والأسنان، وغيرها، مما يمنح سبيتار رؤية شاملة لتقييم أداء مجموعة كبيرة من اللاعبين.

التعليقات

مقالات
السابق التالي