استاد الدوحة
كاريكاتير

تعادل عادل بين لخويا والريان يؤجل حسم اللقب

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 2 سنة
  • Fri 10 February 2017
  • 11:23 PM
  • eye 411

ارتضى لخويا المتصدر والريان حامل اللقب بالخروج بالتعادل بهدف لمثله من مواجهة قمة الجولة 20 التي جرت مساء اليوم الجمعة على استاد جاسم بن حمد بنادي السد.
وبالتعادل رفع لخويا رصيده لخمسين نقطة معززا  تواجده في صدارة الدوري، وبالمقابل رفع الريان رصيده الى 41 نقطة وظل في مركزه الثالث. 
وكان لخوياقد تقدم بهدف السبق عبر هدافه المغربي يوسف العربي مع الدقيقة 77 ، وتعادل للريان مع الدقيقة 82 مهاجمه الاسباني غارسيا.

المواجهة لم تشهد الحذر المتوقع في بدايتها، بل سريعا ما بدأ الاندفاع الهجومي خصوصا من الريان الذي دشن اول هجوم خطر مع الدقيقة 7 خلال هجمة وركنية نفذها تاباتا خطرة تصدى لها الحارس لوكميت امين.
ورد لخويا بهجمة وركنية لم تسفر عن شيء.
وتواصل تبادل الهجمات وتقدم سوريا داخل منطقة الجزاء مع الدقيقة 9 وقبل ان يسدد نجح محمد موسى بتخليص الكرة لركنية
وبسط الريان افضليته في تلك الدقائق محاولا الوصول لمرمى لخويا دون جدوى.
ومال نسق اللعب بعدها للحذر وسط تكتل للاقدام والاجساد في وسط الميدان مع محاولات هجومية غير مكتملة. 
ووسط كر وفر وصراع على امتلاك الكرة لم نشهد هجوم خطر حتى الدقيقة 26 حينما مرر جونيور مرة عالية للخطير الهداف يوسف العربي الذي حولها برأسية جميلة مرت بسلام فوق عارضة مرمى الحارس عمر باري.
وتواصل اللعب على ذلك النسق حتى الدقيقة 36 التي هاجم معها الريان وتوغل غارسيا وواجه المرمى وسدد، غير ان الحارس لوكميت صد الكرة ولم نجد متابعة وإلا لكانت هدف التقدم.
ومباشرة توغل سوريا ايضا وتعرض للعرقلة ليطالب بركلة جزاء ليرفض الحكم خميس الكواري الذي كان قد انهى عراك بين بعض اللاعبين عقب تسديدة غارسيا بمنح خالد مفتاح انذار لم يكن يستحقه، ذلك انه كان اصلا بعيدا عن العراك المفتعل.
وايضا هاجم الريان مع الدقيقة الأخيرة ومرر الظهير  الأيمن محمد علاء كرة خطرة لم تجد من يقابلها في المرمى ولو كان المهاجم سوريا مركزا لحولها لهدف خصوصا وقد ارتقى عاليا للكرة التي مرت عالية دون استفادة منها
ومضت الدقائق المتبقية للشوط الأول دون جديد.

الشوط الثاني كان فثقد بدأ بتغيير هجومي للخويا بعد ان دفع بلماضي بالعائد اسماعيل محمد بديلا للاعب الارتكاز جونيور وتمركز اسماعيل كعادته كجناح ايمن فيما عاد عبد الرحمن محمد للعب كمحور بجانب كريم بوضياف.
ولأن تغيير لخويا هجومي فلقد هاجم وكان الأفضل مع بداية الشوط الثاني عدا من هجمة للريان لم يستفد منها سوريا.
وكاد لخويا يسجل مع الدقيقة 53 حينما مرر يوسف العربي للقادم من الخلف نام تاي وقبل ان يسدد كان المدافع مصعب خضر بالمرصاد ليحول الكرة لركلة ركنية منقذا فريقه من هدف.
وتواصلت محاولات لخويا للتسجيل وتولى  هذه المرة المدافع فييرا افساد كرة خطرة اخرى للخويا
وجاء دور الريان ليهاجم ومع الدقيقة 64 حينما مرر غارسيا تحت الضغط تصل الكرة لتاباتا في وضع وجه لوجه مع الحارس لوكميت، بيد انه بكل غرابة اطاح بالكرة فوق المرمى.
واستمر الهجوم الرياني وسدد سوريا كرة قوية مرت بسلام امام مرمى لوكميت.
ومع الدقيقة 70 مرر تاباتا كرة في العمق لسوريا الذي فشل في اللحاق بها قبل المدافع محمد موسى.
وقام لاودروب  مدرب الريان بأول تغييراته بالدفع بالظهير بعبد الحميد عناد مكان عبد الكريم سالم المصاب، وقابله بلماضي مدرب لخويا بتغييره الثاني بالدفع بلاعب الارتكاز عاصم عمر مكان عبد الرحمن محمد.
وشن لخويا هجوما سريعا انتهى بثسديدة لنام تاي تحولت لركنية انتهت بهدف السبق بواسطة الهداف يوسف العربي مع الدقيقة 77 .
وتلى الهدف قيام بلماضي بتغيير اخر بالدفع بالمعز علي مكان يوسف المساكني الحاضر الغائب خلال المواجهة، وقابله تغيير للاودروب بدفعه بعبد الرحمن الحرازي مكان غومو.
وتقدم الريان للهجوم وتحصل على ركلة ثابتة  نفذها تاباتا وانتهت بتسديدة من المتحفز غارسيا في المرمى مسجلا هدف التعادل مع الدقيقة 82.
واعقب هدف التعادل تبادل للهجمات دون خطورة عدا من هجمة خطرة للخويا مع الدقيقة 90 انتهت بتسديدة للظهير تريسور بجانب مرمى باري.
ورد الريان بهجمة وتعرض غارسيا لعرقلة مع الدقيقة 90+3 ليسدد تاباتا كرة الركلة الثابتة كادت تسفر عن هدف رياني لولا التدخل الناجح للحارس لوكميت امين

التعليقات

مقالات
السابق التالي