استاد الدوحة
كاريكاتير

الكرة القطرية شريك في إرث الكرة العالمية الجديد

img
  • قبل 7 شهر
  • Sun 04 March 2018
  • 10:24 AM
  • eye 366

بعد إقرار استخدام تقنية الفيديو في مونديال روسيا..

الكرة القطرية شريك في إرث الكرة العالمية الجديد
 

عبد العزيز أبو حمر

أصبحت الكرة القطرية مشاركة في الإرث الجديد للكرة العالمية بموافقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الإيفاب) على استخدام تقنية الفيديو وترحيب الفيفا بهذه الخطوة ووضعها موضع التنفيذ اعتبارا من نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
 

وكان الاتحاد القطري لكرة القدم في طليعة الاتحادات الكروية التي تبنت تنفيذ هذه الفكرة في إطارها التجريبي خاصة هذا الموسم، فيما كان الاتحاد أيضا قد وكل الحكم الدولي المعتزل عبدالرحمن عبدو بإدارة هذا الملف وهو ما فعله بنجاح خاصة انه يتم في درجات أدنى استخدام تقنية الفيديو في الكرة القطرية في الموسم الحالي.
 

كما أن الحكم الدولي عبدالرحمن الجاسم سيكون من حكام الفيديو على الأرجح في نهائيات كأس العالم في روسيا كأول حكم قطري يتواجد بشكل رسمي. وكما هو معروف سيكون الحكم المساعد الدولي طالب سالم متواجدا ولكن كحكم مساعد.

 

حقبة جديدة

هذا وقال الإيفاب في بيان: «وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم بالإجماع على استخدام تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم خلال اجتماعه السنوي العام الـ132». وتابع «هذا الاجتماع الهام يمثل حقبة جديدة لكرة القدم».

ولا يمكن اللجوء إلى التقنية سوى في أربع حالات يمكن أن تغير مجرى المباراة: بعد تسجيل هدف، قرار بركلة جزاء، بعد بطاقة حمراء مباشرة (ليس بطاقتين صفراوين أو انذار) أو في حالات الخطأ في هوية اللاعب الذي وجه إليه الإنذار أو بطاقة حمراء.

ويعد المجلس المعروف بـ«البورد» بمثابة الناظم لقوانين كرة القدم ويتبع للاتحاد الدولي (فيفا). ويتألف من فيفا والاتحادات الأساسية لقوانين اللعبة.

وكان مرجحا اعتماد هذه التقنية التي حظيت بدعم واسع من مسؤولي الاتحاد الدولي، لاسيما رئيسه السويسري جاني إنفانتينو، على رغم الانتقادات التي تلاقيها منذ بدء تجربتها.

وأضاف المجلس في بيانه «هذا الاجتماع التاريخي الذي قاده رئيس فيفا جاني إنفانتينو، دشن عهدًا جديداً لكرة القدم مع تقنية المساعدة بالفيديو التي ستساعد على تحسين النزاهة والعدالة في هذه الرياضة».

بدوره، شرح إنفانتينو في مؤتمر صحافي «هذا حدث هام في كرة القدم. تمت مناقشة هذا الموضوع منذ عقود. قررنا اختبار (في ايه ار) في مارس 2016، لأننا إذا لم نختبره لم نكن لنعرف امكانية نجاحه».

 

المزيد من العدالة

وأضاف «في نهاية مرحلة الاختبار، توصلنا إلى استنتاج مفاده أن (في ايه ار) جيدة لكرة القدم، للتحكيم، وتجلب مزيداً من العدالة ولهذا السبب وافقنا عليها».

وأشار إنفانتينو إلى أن القرار النهائي لاستخدام التقنية في مونديال 2018 سيتخذ في اجتماع مجلس فيفا في كولومبيا منتصف الشهر الجاري.

وكان المجلس قد اجرى تقييما «ايجابيا جدا ومشجعا» في يناير لاختبارات التقنية التي تجرى منذ 2016 في العديد من البطولات والكؤوس. وقد تم اختبارها في كأس القارات 2017 في روسيا.

وبدأ اعتمادها هذا الموسم تدريجيا في بعض البطولات الأوروبية (إيطاليا وألمانيا)، وعلى سبيل التجربة في غيرها، من دون أن تلقى إجماعا في أوساط المتابعين، لاسيما منهم المشجعين واللاعبين.

وخلال الأسبوع الحالي أعلن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم السلوفيني ألكسندر تشيفيرين أن تقنية الفيديو لن تستخدم الموسم المقبل في مسابقة دوري أبطال أوروبا بسبب «الارتباك» المستمر بشأن استخدامها.

ومن أبرز الشكاوى المتعلقة بالتقنية هي كثرة استخدامها خلال المباراة ما يؤثر على الوتيرة، أو عكس ذلك، أي عدم الاستعانة بها في لحظات حاسمة.

وتعد تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم ثاني توغل تكنولوجي في كرة القدم، بعد إدخال تكنولوجيا خط المرمى في مونديال 2014.

  

التعليقات

مقالات
السابق التالي