استاد الدوحة
كاريكاتير

معسكر ناجح لمنتخبات الرجبي للشباب في الدوحة .. سبيتار يجهز ديوك الرجبي الفرنسية للاستحقاقات الدولية والمحلية

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 9 شهر
  • Sat 10 February 2018
  • 12:36 PM
  • eye 461

اختتمت منتخبات فرنسا لرجبي الشباب تحت 18 و19 و20 عامً معسكرها التدريبي المغلق في سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي بالدوحة، وذلك في إطار استعدادات الديوك الفرنسية لخوض عدد من الاستحقاقات الدولية والمحلية خلال العام الجاري.

 

وأدت المنتخبات مرانها التحضيري للموسم الجاري في مرافق سبيتار المتطورة، وفي مقدمتها "غرف الارتفاعات"، التي تُعد أول مسكن تدريبي متكامل من نوعه على مستوى العالم.

 

وتتميز غرف الارتفاعات في سبيتار بتعزيز قدرات التحمّل لدى الرياضيين عبر زيادة نسب الأكسجين في الدم من خلال تحفيز الجسم على زيادة إنتاج خلايا الدم الحمراء، وتوفر الغرف بديلًا مثاليًا للمرتفعات الشاهقة التي يتراوح ارتفاعها من 500 إلى 5500 متر، لتمنح الرياضيين بذلك الاستفادة من العيش في أجواء مرتفعة والتدريب على ارتفاعات مساوية لسطح البحر في آن واحد.

 

وتستوعب الغرف ما يزيد عن 50 رياضيًا، وتتميز بتقنية بالغة التطور يمكن من خلالها التحكم في الغرف عن بعد من أي مكان في العالم.

 

وتعليقًا على المعسكر التدريبي، قال أنطونين بروير، لاعب المنختب الوطني الفرنسي للرجبي تحت 20 عامًا:

 

"المرافق هنا على أعلى مستوى، ولا ينقصنا شيء، جميع التجهيزات متوفرة، كصالة اللياقة البدنية وغرفة الدراجات التي تتسم بدرجة حرارة عالية ومسابح الاستشفاء وغيرها من التجهيزات. لا أظن أنني رأيت شيئًا يضاهي هذه المرافق في فرنسا، ولا هذا المستوى من الجودة التي تتميز بها جميع المرافق وملاعب التدريب".

 

وحول أهمية المعسكر، أضاف أنطونين:

 

"هذا المعسكر بالغ الأهمية لنا، لأنه يوفر لنا مستوى من الجودة لم نكن لنحصل عليه في مكان آخر، لا سيّما خلال فصل الشتاء الذي تؤثر فيه برودة الطقس على الملاعب العشبية وتلحق بها الضرر. لذا نشكر سبيتار على هذه الاستضافة".

 

وعن أهداف المنتخب المستقبلية، تابع أنطونين:

 

"إننا هنا من أجل رفع كفاءتنا وتحسين أدائنا حتى يتسنى لنا منافسة خصومنا، ولكي يتم اختيارنا لتمثيل المنتخب الوطني في بطولة الأمم الست 2018 ونتوَّج بها. كما نسعى للمشاركة في نهاية العام في بطولة كأس العالم تحت 20 عامًا التي ستستضيفها فرنسا ونتمنى الفوز بها، ونأمل أن يساعدنا المعسكر التدريبي في إحراز هذا الهدف".

 

فيما قال زميله في المنتخب الوطني، روميان ناتماك:

 

"لقد أتيت إلى سبيتار لتحسين أدائي ورفع قدراتي البدنية، ولم تخيب توقعاتي أبدًا. لقد رحب الجميع بنا ترحيبًا حارًا، ووفروا لنا أجواء مثالية، ومنحونا اهتمامًا كبيرًا. جميع المرافق هنا على قدر عال من الجودة، الغرف نظيفة للغاية، والطعام جيد جدًا، والموظفون في غاية الترحاب، والطقس بديع، والملاعب ممتازة".

 

أما مدرب منتخب فرنسا الوطني للرجبي تحت 20 عامًا، سيباستيان بيكيرونيز فعلق قائلًا:

 

"جئنا إلى الدوحة من أجل الاستعداد لبطولة الأمم الست المقبلة تحت 20 عامًا، وبطولة العالم في يونيو 2018، وبطولة أوروبا تحت 18 عامًا في مايو 2018، والألعاب الأولمبية للشباب في أكتوبر 2018 بأمريكا الجنوبية".

 

وأضاف: "لقد استفدنا من التدريب في المرافق المتطورة خلال هذا المعسكر التدريبي، سواء الملعب الخارجي أو غيره من التجهيزات الرياضية التي ساعدت في تحسين القدرات البدنية للاعبينا. وأود أن أشير هنا إلى تميّز التجهيزات التي يضمها سبيتار، كغرف الارتفاعات وغرف الحرارة وغيرها من المرافق التي أسهمت في تطوير الأداء الرياضي للاعبينا وكل ذلك على بعد خطوات من ملعب التدريب".

 

كما أشاد سيباستيان بالمستوى المتميز للإقامة والدعم الطبي قائلًا:

 

"أود أن أشيد أيضًا بالإقامة وبالدعم الطبي المتاح لنا على مدار الساعة سواء في سبيتار أو أسباير زون ودورهما المباشر في تحسين أدائنا. يسعى كل لاعب من لاعبينا أن ينهى المعسكر التدريبي وقد ارتقى أداءه وتحسّنت لياقته البدنية. وبعدها سيكون هدفنا هو تحسين التصنيف الدولي للمنتخب الوطني، والوصول لمنصة التتويج في بطولة الأمم الست وكأس العالم والألعاب الأولمبية للشباب".

 

وحول انطباعاته تجاه الدوحة قال سيباستيان:

 

"جدولنا مزدحم للغاية ولم يتح لنا وقت طويل لزيارة جميع معالم الدوحة، ولكننا تفاجئنا خلال جولتنا السريعة بمستوى جودة الحياة المتميّز في قطر عموما وفي الدوحة تحديدًا، ولا سيما طقسها الرائع في هذا التوقيت من العام، فأوروبا الآن تتجمد من الصقيع، والاستمتاع بالعمل تحت أشعة شمس الدوحة الساطعة أمر رائع".

 

هذا ويتعاون سبيتار مع اتحاد الرجبي الفرنسي منذ ست سنوات في إطار اتفاقية مشتركة تهدف إلى ابتكار أساليب تدريبية جديدة. وقد تعزز هذا التعاون مؤخرًا بتوقيع مذكرة تفاهم أخرى بين المعهد الوطني الفرنسي للرياضة ومؤسسة أسباير زون.

التعليقات

مقالات
السابق التالي