استاد الدوحة
كاريكاتير

البطل الكوري هونغ ميونع بو يفخر باستضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022

المصدر: موقع اللجنة العليا

img
  • قبل 11 شهر
  • Wed 13 December 2017
  • 9:51 PM
  • eye 627

يدعو نجم كرة القدم الكوري هونغ ميونغ بو الدول في جميع أنحاء قارة آسيا لدعم استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، إذ يدرك هونغ إدراكًا تامًا فوائد استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم على الدولة المُستضيفة، وذلك بعد أن قاد فريق بلاده للدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2002، كما فاز هونغ بالكرة البرونزية كأفضل ثالث لاعب بالبطولة.

 

ويفخر هونغ، الذي يشغل حاليًا منصب المدير التنفيذي لاتحاد كرة القدم الكوري، باستضافة قطر لثاني بطولة كأس العالم لكرة القدم في قارة آسيا والتي ستنطلق بعد أقل من خمسة أعوام من الآن.

 

وقال هونغ، في حديثه للجنة العُليا للمشاريع والإرث www.sc.qa على هامش حفل الحفل السنوي لتوزيع جوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والذي عُقد في نوفمبرالماضي في العاصمة التايلندية بانكوك، بأنّ بإمكان النسخة الثانية والعشرين من البطولة تعزيز التنمية في مجالي الاقتصاد وكرة القدم في قطر والمنطقة.

 

وقال هونغ، الذي قاد فريقه للفوز بالميدالية الفضية في دورة الألعاب الأوليمبية عام 2012: "يفخر الاتحاد الكوري لكرة القدم باستضافة دولة قطر لكأس العالم لكرة القدم 2022. وينبغي على جميع الدول الآسيوية أن تدعم قطر لتحقيق هذا الإنجاز الكروي. وستعود هذه المبادرة العالمية بالنفع الكبير على دولة قطر، إذ أنها ستُسهم في دعم الاقتصاد القطري وتسريع وتيرة عجلة التنمية في هذه الدولة الداعمة لكرة القدم".

 

ويتحدث هونغ عن تجربة كوريا الجنوبية في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2002، حيث أسهمت البطولة  في تنمية دولته وألهمت الأجيال المستقبلية لتفعيل دور كرة القدم في تنمية الشعوب وتطويرها.

 

وقال هونغ: "كانت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2002 تهدف لتحقيق تنمية اقتصادية سريعة لكوريا بعد استضافة دورة الألعاب الأوليمبية 1988. وأسهمت الرياضة في تطوير قطاع الصناعة في كوريا بشكل فعّال في الفترة ما بين دورة الألعاب الأوليمبية وبطولة كأس العالم لكرة القدم 2002، إذ أرست قواعد التنمية القائمة على التصدير. وقد شهدت كوريا نموًا في الصادرات في العقد الذي تلى عام 2002، إذ ارتفع معدّل الصادرات بوتيرة مُضاعفة، حتى صارت العلامة التجارية الكورية اليوم تتمتع بحصة كبيرة في جميع الأسواق والاقتصادات العالمية الكبرى. وتسعى دولة قطر من خلال بطولة كأس العالم 2022 إلى تحقيق تنمية اقتصادية  شاملة".

 

هونغ ميونغ بو في كأس العالم 2002. الصورة من أرشيف الاتحاد الكوري لكرة القدم.

 

وعبّر اللاعب هونغ عن فخره بالثورة التي حققتها كرة القدم الكورية بعد عام 2002، وتذكّر كيف أعاد فريقه المجد لتاريخ كرة القدم الكورية، حتى صارت تلك البطولة حديثًا تفتخر به الأجيال المتعاقبة من الموهوبين والمتميزين من لاعبي كرة القدم الكورية وتدفعهم للفوز في أفضل بطولات الدوري الأوروبي

 

وأوضح قائلًا: "لقد كنت جزءًا من بطولات عامي 1994 و1998، لكننا لم نفز في مباراة واحدة في الولايات المتحدة الأمريكية أو فرنسا. لقد انتابني القلق في الفترة التي سبقت 2002، إلاّ أننا خضعنا لتدريب مكثّف لمدة ستة أشهر على يد مدرب الفريق الكوري غوس هيدينك، وهو ما مكّننا من هزيمة فريق هولندا في مباراة افتتاح بطولة كأس العالم 2002. وعلى الرغم من عدم إدراكنا للنجاحات التي تلت ذلك، إذ استطعنا انتزاع التعادل من فريق الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت الجماهير تشجعنا مما زاد ثقتنا بأنفسنا وحافظنا على مستوى اللعب طوال المباراة". 

من احتفالات كوريا الجنوبية بالوصول لنصف نهائي كأس العالم 2002. الصورة من أرشيف الاتحاد الكوري لكرة القدم.

 

وواصل قائلًا: "أتذكر حين أخبرت الفريق قبل آخر مباراة جماعية لعبناها ضد فريق قوي من البرتغال، أن هذه لحظتنا المنتظرة، وقد كنت على يقين تام بذلك. ثم هزمنا إيطاليا هزيمة غير متوقعة لها في الجولة التالية أمام إسبانيا في الدور ربع النهائي وذلك في مباراة اتّسمت بالمنافسة الشديدة، لأنّ ثقتنا وإيماننا بأنفسنا وروحنا القتالية هو ما دفعنا لتحقيق الفوز".

 

ويعتقد هونغ بأنّ على منتخب دولة قطر الوطني أن يحذو حذو الفريق الكوري الذي نجح في الصعود إلى المركز الرابع عام 2002 وقال: "يجب على قطر أن تطّلع اطلاعًا واسعًا على استعدادات فريقنا لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2002. إنّ استضافة بطولة كأس العالم في قطر هي فرصة قيّمة لا تُنسى، وعلى قطر أن تبذل كل ما بوسعها لتقديم بطولة عالميّة. وأستطيع أن أراهن بأن قطر لديها من الإمكانيات ما يجعل هذه البطولة تُغيّر مسار الدولة بشكل إيجابي".

التعليقات

مقالات
السابق التالي