استاد الدوحة
كاريكاتير

سفير "فيفا" ونجم مانشستر يونايتد السابق التريندادي دوايت يورك : زرت قطر ورأيت بنفسي تطور المنشآت .. وشغف الناس للمونديال

المصدر: بانكوك – باسم الرواس

img
  • قبل 11 شهر
  • Tue 05 December 2017
  • 2:55 PM
  • eye 550

آسيا تستثمر "صح" في كرة القدم

 

اعتبر دوايت يورك نجم نادي مانشستر يونايتد الانكليزي سابقا أن قارة آسيا تستثمر بشكل صحيح في كرة القدم مشيدا بالبرامج التي تم الاعلان عنها في العاصمة التايلندية بانكوك ومؤكدا انها تمثل مثالا حيا للاستثمار الصحيح .

 

ولفت يورك الى ان استضافة قطر لمونديال 2022 يمثل حدثا رائعا في المنطقة .

 

وأشار نجم منتخب ترينيداد وتوباغو سابقا أن هذه البطولة ستكون استثنائية إذ تقام للمرة الأولى في هذه المنطقة من العالم .

 

وتحدث يورك لموفد لجنة الاعلام الرياضي الى بانكوك على هامش افتتاح إفتتاح  مشروع الملاعب المصغرة للإتحاد التايلاندي لكرة القدم الذي تم تدشينه في العاصمة التايلاندية بانكوك بحضور السويسري جياني إنفانتنيو رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم، ورئيس الاتحاد الاسيوي الشيخ سلمان بن ابراهيم وأعضاء المكتب التنفيذي للإتحاد الآسيوي .

 

وأكد يورك ان الفرصة اتيحت له لزيارة قطر أكثر من مرة للتحليل في قنوات "بي ان سبورتس"، وكان يلمس دوما التطور الحاصل على مستوى البنية التحتية والمنشآت .

 

واشار نجم "الشياطين الحمر" سابقا الى انه شاهد بـ"أم العين" ماذا تقدم قطر لاقامة هذه البطولة بصورة مبهرة لافتا الى انه يعلم عن كثب ماذا يجري في هذا البلد ويرى التطور الحاصل في المنشآت الخاصة بالمونديال.

 

وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث قد كشفت، النقاب عن تصميم استاد راس أبو عبود، سابع الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم "قطر 2022 " . وسيتسع الاستاد خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 لـ 40 ألف مقعد، وسيحتضن مباريات الدور الأول والثاني وحتى الدور ربع النهائي.

 

وتحدث دوايت يورك عن أهمية اقامة هذه البطولة في قطر بالنسبة لشعوب هذه المنطقة من العالم، معتبرا ان الناس في قطر تنتظر بشغف كبير اقامة البطولة هناك .

 

واعتزل يورك اللعب الدولي عام 2007، وكان قد ساهم في احراز مانشستر يونايتد الثلاثية في انكلترا عام 1999 (الدوري والكأس وكأس الرابطة)، كما دافع عن الوان منتخب ترينيداد وتوباغو في 59 مباراة.

 

وهي المرة الثانية التي يقرر فيها يورك الاعتزال دوليا بعد الاولى عام 2001 قبل ان يعود عن قرار الاعتزال ويشارك في مونديال 2006 في المانيا حيث خرج المنتخب الترينيدادي من الدور الاول دون ان يسجل اي هدف.

 

وعن توقعاته الفنية بالنسبة للمونديال أكد يورك انه من المبكر الحديث عن هذا الأمر لكنه اشار الى انه يتوقع رؤية مونديالا رائعا في قطر .

 

وسبق لدوايت يورك (46 عاما) ان قاد منتخب بلاده ترينيداد وتوباغو للتأهل الى مونديال 2006 في المانيا بعدما تخطى منتخب البحرين في الملحق .

 

ويمثل يورك قائد المنتخب سابقا ظاهرة دولية في عالم كرة القدم وهو صديق ونصير لليونيسف منذ عام 2001، ويعتقد يورك أثناء ان "لا شيء أفضل من استخدام كرة القدم، التي تؤدي إلى انهيار الحدود العرقية والثقافية والمكانة الاجتماعية، لإحداث فارق حقيقي في حياة أطفال هذا العالم".

 

وتناول النجم الترينبدادي ما وصفه ب"التجمع الرائع" في تايلند معربا عن شكره وتحياته الى المجلس التنفيذي للفيفا الذي يحاول قدر الامكان نشر كرة القدم .

 

واعتبر يورك ان تايلند تعتبر مثالا حيا للاستخدام الصحيح للأموال في الاستثمار بكرة القدم وتحضير النشء.

 

واكد النجم التريندادي ان التسهيلات والمنشأت في تايلند تعتبر الاعلى على مستوى العالم، وتم وضعها وفقا لاعلى درجات الاحترافية .

 

وكان يورك قد حضر حفل افتتاح الملاعب برفقة النجم الدولي السابق الكوري الجنوبي بارك جي-سونغ ،كما تم توجيه الدعوة لحضور افتتاح الملاعب إلى 150 طفل من اللاجئين القادمين من الدول المحيطة بتايلاند، حيث تم اختيارهم من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، شريك المسؤولية الاجتماعية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

 

وتم إنشاء الملاعب المصغرة بتمويل من برنامج مبادرات رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم،وتم الاحتفال بإطلاق الملاعب الجديدة في مركز التميز التابع للاتحاد التايلاندي والواقع في في جامعة بانكوك ثونبوري. ويعتبر مشروع الملاعب المصغرة في تايلاند جزءاً من حزمة مشاريع مماثلة تشمل على إنشاء 50 ملعباُ يستفيد منها 15 اتحاداً وطنياً  وذلك في إطار سياسة الإتحاد الآسيوي الهادفة إلى تقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة لمختلف الإتحادات الوطنية في القارة الآسيوية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي