استاد الدوحة
كاريكاتير

اللجنة العليا والانتربول يستضيفان مؤتمراً أمنياً مهماً في شهر نوفمبر

المصدر: موقع اللجنة العليا

img
  • قبل 1 سنة
  • Tue 24 October 2017
  • 1:02 PM
  • eye 437

تستضيف اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الانتربول مؤتمر أمن وسلامة الفعاليات الأول في قطر بتاريخ 7 - 8 نوفمبر 2017.

 

سيعمد المؤتمر الذي يُعقد تحت مظلة مشروع ستاديا إلى دراسة بيئة التهديدات الدولية وآثارها على الفعاليات الرئيسية في المستقبل. كما أنه سينظر في آثار التخطيط على الفعاليات الأخيرة والفعاليات القادمة، بالإضافة إلى إجراءات مرونة البنية التحتية الحيوية.

 

أسست الإنتربول ودولة قطر مشروع ستاديا في العام 2012،  وسيُساهم المشروع الممتد على مدى عشرة سنوات  في صياغة ترتيبات السياسات والأمن اللازمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وترك إرث مستدام لدى المؤسسات المعنية بتنفيذ القانون على مستوى العالم.

 

وقد صرح نائب المدير التنفيذي للشؤون الأمنية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الرائد علي محمد العلي أن المؤتمر سيمثل الفرصة الأمثل لتمكين الخبراء من حول العالم من تشارك الخبرات والمعارف

 

ويضيف قائلاً: "جمعُ خبراء الأمن والشركاء من حول العالم هو غايتنا من أجل مشاركة المعارف والخبرات وأفضل الممارسات للحفاظ على سلامة وأمن الفعاليات الرياضية الرئيسية".

 

"يهدف مشروع ستاديا إلى إنشاء مركز للتميز والمعارف يخدم جميع الأعضاء في الانتربول البالغ عددهم 190 عضواً، وسيترك أثراً ممتداً للفعاليات الرياضية الكبرى.  نود أيضاً أن نُسهل على الدول العمل مع بعضها البعض لضمان سلامة وأمن بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 والفعاليات الرياضية الأخرى، والتجارب الممتعة والمميزة لجميع الزائرين".

 

مضيفاً: "إن التعلم من الدول الأخرى التي استضافت الفعاليات الكبرى ضروريٌ جداً، وهو أحد المكونات الأساسية لمنهجنا الرامي إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعارف". 

 

"وفي السنوات الأخيرة، دأبنا على إجراء زياراتٍ إلى الدول المستضيفة للفعاليات الرياضية العالمية الرائدة، ولاحظنا كيف تعمل الوكالات المختلفة جنباً إلى جنب.  هكذا كان الحال في بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل وبطولة أمم أوروبا 2016 في فرنسا، كما أننا نسعى لحضور بطولة كأس العالم القادمة في روسيا بإذن الله". 

 

وأردف قائلاً: "نتمتع بعلاقة عمل قوية مع الانتربول، عززتها استضافة دولة قطر للجمعية العمومية التاسعة والسبعين للإنتربول في العام 2010، ومنذ ذلك الحين ونحن نواصل تعزيز هذه العلاقة الهامة، ونرى في مؤتمر الشهر القادمة خطوة استراتيجية أخرى في الارتقاء بمستوى التعاون فيما بيننا".

التعليقات

مقالات
السابق التالي