استاد الدوحة
كاريكاتير

مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة يشارك في قمة كرة القدم العالمية في مدريد

المصدر: موقع اللجنة العليا

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 18 October 2017
  • 10:24 PM
  • eye 442

أكد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث على هامش المشاركة في قمة كرة القدم العالمية في مدريد على أن بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 ستترك إرثاً مهماً ليس لدولة قطر فحسب بل المنطقة بأسرها.

 

وتحدث  الخاطر خلال جلسات قمة كرة القدم العالمية إلى جانب رئيس اتحاد الكونكاكاف لكرة القدم فيكتور مونتاغلياني والرئيس التنفيذي الأسبق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم لارس كريستر أولسن. حيث أشار إلى التخطيط القطري الطويل الأجل لضمان أن تترك البطولة في 2022 إرثاً ملموساً للمجتمعات المحلية.

 

وقال ناصر الخاطر في حديثه:  "من المهم لأي دولة ساعية لاستضافة حدث ضخم كبطولة كأس العالم لكرة القدم أن تستثمر الاستضافة إيجاباً في مسيرتها الوطنية، بالنسبة لنا في قطر، بحلول عام 2009 كانت الخطة الرئيسية ورؤية قطر الوطنية قد وضعتا وصممتا، لذلك أخذنا الكثير من الإلهام من جوهر تلك الرؤية، لقد بحثنا كيف يمكن لهذا الحدث أن يكون محركاً لمساعدة قطر على تحقيق رؤيتها".

 

وأوضح الخاطر أن سكان الأحياء والمناطق التي ستحتضن الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022  كانوا عنصراً فاعلاً في تحديد المرافق التي ستحتويها الاستادات والمناطق المحيطة بها حيث تم التشاور معهم مسبقاً للتأكد من أن هذه المراكز ستصبح محاور مفيدة للمجتمع المحيط بها بعد انتهاء البطولة.

 

وأضاف: "عملنا مع المهندسين المعماريين لمعرفة ما يمكن أن تصبح عليه الاستادات بعد البطولة، ذهبنا إلى المجتمعات، لمعرفة ما هي المرافق التي يرغب السكان بتواجدها في أحيائهم، أخذنا هذا الأمر بعين الاعتبار عندما قمنا بالتصاميم الرئيسة لكل استاد، كما ركزنا على برامج تعزز من التنمية الاجتماعية والاقتصادية مثل تحدي 22، حيث لدينا الكثير من المبدعين الذين يمدوننا بالكثير من الأفكار العملية. لطالما أكدنا أن كأس العالم يجب أن يترك إرثاً واضحاً وملموساً في جميع الركائز الأربع للرؤية الوطنية لقطر 2030".

 

وحول سير مشاريع البطولة قال الخاطر أنه بالرغم من تبقي خمس سنوات حتى موعد انطلاق البطولة في 21 نوفمبر 2022، بدأت بعض الإنجازات تتضح وتكتمل على أرض الواقع حيث يتقدم العمل بسرعة في ثمانية مواقع إنشاء مختلفة.

 

وتابع: "نحن نتقدم بشكل جيد وملحوظ في أعمال البناء والتجهيزات لبطولة قطر 2022، لقد كنا فخورين جداً ونحن نعلن اكتمال العمل باستاد خليفة الدولي في مايو الماضي، حيث تم إفتتاحة رسمياً وذلك قبل خمس سنوات ونصف من انطلاق البطولة، وفي العام القادم، نتطلع إلى استكمال استادين آخرين، فضلاً عن اتضاح الصورة الكاملة للبنية التحتية. وبحلول عام 2020 نتطلع إلى أن تكون جميع المواقع قد اكتملت وذلك قبل فترة كافية من انطلاق البطولة".

 

وخلال الجلسة، أشاد المتحدثون الآخرون أيضاً بالتقدم السريع في إنشاء الملاعب. حيث قال فيكتور مونتاغلياني، رئيس اتحاد الكونكاكاف لكرة القدم: "أود أن أهنئ قطر على إنجاز أول استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في مايو الماضي، وأتطلع إلى مشاهدة الاستادات الأخرى مكتملة".

 

الجدير بالذكر أن قمة كرة القادم العالمية استمرت لمدة يومين فى إسبانيا وحضرها حوالي 2000 من قادة صناعة كرة القدم والخبراء والجهات المعنية من جميع أنحاء العالم. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، زار وفد اللجنة العليا للمشاريع والإرث عدد من مكاتب بعض الصحف اليومية الرياضية الكبرى، وذلك لإجراء مقابلات حصرية حول التقدم الذي تم تحقيقه حتى الآن نحو بطولة 2022.

التعليقات

مقالات
السابق التالي